تجميل عمليات زرع الشعر الفاشلة و تصحيحها

عمليات تجميل زراعة الشعر الفاشلة هى من إحدى العمليات الجراحية الناجحة ولكن تحتاج فى المقام الأول إلى جراح متخصص وأمين وذو خبرة ، وفى المقام الثانى الذى لا يقل أهمية عن الأول ، صبر المريض حتى يحصل على نتائج ناجحة وشعر طبيعى وصحى ، إذا توافرت هذه الشروط سيرى المريض ما يسره بعد عناء من المشاكل التى أرهقته نفسياً وصحياً من النتائج الفاشلة .

[w8contact_form]

تحليل الأخطاء التى حدثت فى عملية زرع الشعر ، والتى أدت إلى فشلها منهم سببين ، أولهما خطأ من الجراح الذى أجرى العميلة سعياً للكسب الغير مشروع ، وثانيهما خطأ من المريض فى كيفية تنفيذ تعليمات الطبيب والمتابعة بعد العملية ، مما يؤدى ذلك إلى حدوث فشل تام فى النتائج الكلية الأخيرة .

توجد أمور هامة لابد من معرفتها جيداً قبل اتخاذ قرار إجراء عملية تصحيح وتجميل زراعة الشعر الفاشلة .

1

من الأخطاء الشائعة فى العمليات الفاشلة :

1 – تجاهل حقيقة فقدان الشعر فى المنطقة الأمامية من فروة الرأس ، وأخطاء أخرى مثل إجراء عملية زراعة الشعر فى سن مبكر وهذا يؤدى إلى عدم نمو الشعر المزروع والطبيعى معاً فى زوايا الجبهة الصدغية ( أعلى ما بين الحاجبين والأذنين ) ، وهناك أيضاً فئة أساسية تشارك فى النتيجة السلبية ، وهى خطأ فى أسلوب الجراح أثناء إجراء زرع البصيلات .. بمعنى ( إذا كانت البصيلات المأخوذة من المريض غير مناسبة للقيام بوظائفها الأساسية وهى إنتاج ونمو الشعر ) ، وإذا تم زرع بصيلات ضعيفة وغير مناسبة بالتأكيد تكون هى أكبر مصدر للمشاكل ، حتى إذا استخدم الجراح التقنيات الحديثة وأخذ العينة الطبيعية من البصيلات الجيدة التى يتم زرعها ويكون إنتاج الشعر منها بمدل من 1 شعرة إلى 3 شعيرات ، وأخطأ الجراح فى التقنية : يحدث أيضاً نتائج غير طبيعية ، هذه النتائج السلبية تشمل ( تراجع نمو الشعر الجديد من الأماكن التى تم زرع البصيلات فيها  وهذا التراجع يسمى بــ إنحسار الشعر ) ، وهذا الفعل من الأعمال التى يربح من ورائها بعض الأطباء وهذا كسب غير مشروع ، ويسبب هذا الخطأ الفادح ضعف وإغلاق الأماكن التى تغذى البصيلات الجديدة ، وبذلك لا تقوم بأداء وظائفها وتفشل العملية كلها .

المكون الأساسى لعملية زراعة الشعر الناجحة :

هو عبارة عن النتائج التى تعطى مظهراً طبيعياً للشعر بعد إتمام الجراحة وانتهاء مرحلة الشفاء ، وتقوم هذه النتائج الناجحة على أساس معرفة كافية ووافية عن مكونات الشعر الطبيعى للمريض وكيفية اختيار البصيلات الجيدة التى يتم زرعها ، وهذا أمرٌ حاسم لتحقبق النتائج الناجحة ، وإذا توافرت هذه المعرفة والتقنية والضمير الأخلاقى للطبيب ، لا يمكن أن تفشل العملية ، ولا يمكن أن يطرأ على المريض مفاجئات تنبئ بالخطأ أو الفشل ، وهذا نهجاً منطقياً للعملية الجراحية التى تقوم على أساس المراجعات الهامة وبِناءً عليها يختار الطبيب العينات الجيدة بدون عناء للطرفين ( الطبيب والمريض ) .

أهمية معرفة أسباب فشل عملية زراعة الشعر القديمة

2

عند العزم بالقيام  بتصحيح وتجميل عملية زرع الشعر الفاشلة لابد وأن يعرف الجراح الذى سيقوم بعملية التصحيح والتجميل ما هى الأسباب التى أدت إلى فشل العملية الأولى ، هل كان السبب خطأ فى التقنية أم خطأ من سلوكيات المريض فى مراحل الشفاء الأولى ؟ .. ، ولكى يتم تحليل المتغيرات التى أدت إلى نتائج فاشلة ، من المهم التعرف جيداً على مكونات وطبيعة شعر المريض وما يرتبط بين هذا الفحص وبين البصيلات التى تم زرعها ونتائج ظهور وظائفها ( إنتاج ونمو الشعر ) .

موقفان مثيران للسخرية رغم خطورتهما

المثير للسخرية أن الذى ينتشر بين أصحاب عملية زراعة الشعر إنتظار النتائج الناجحة ، ولا يهتم أحد بالنتائج السيئة إلا عند حدوثها وفى الأصل يكون الفشل هو الأوْلىَ من أن نعرفه قبل النجاح حتى نسطيع معالجة الأمور الغير مرغوب فيها قبل أن يستفحل حالها .

من الأخطاء التى تحدث بسبب تقنية الطبيب الجراح :

1 – يتجاهل الطبيب حقيقة هامة وهى أن المريض يعانى من ضعف فى نشاط البصيلات الطبيعية فى مقدمة فروة الرأس من الجانبين ومع ذلك يأخذ من هذه الأماكن العينة التى يتم زرعها .

2 – سوء التصميم أثناء زرع البصيلات بوضعها فى أماكن منخفضة جداً مما يجعل النتائج السلبية تظهر بسرعة ، ويتجاهل الجراح الزوايا الأمامية من مقدمة الرأس التى تكون هى المثالية لزرع البصيلات فيها بدلاً من الأماكن المنخفضة .

3 – من الأخطاء الأساسية إجراء عملية زراعة الشعر فى سن مبكر .

4 – هذه الأسباب هى الأخطر والتى تؤدى إلى تراجع نمو الشعر ( إنحسار الشعر وعدم نموه فى المناطق الأمامية من مقدمة الرأس ) .

5 – من أسباب التى تؤدى إلى نتائج قبيحة أيضاً : إذا تم زرع صف أمامى على طول مقدمة الرأس مباشرةً وفى منطقة منعزلة عن الشعر الطبيعى ، مع مرور الوقت تؤدى هذه الطريقة فى الزراعة إلى انحسار شعر المريض وعدم نموه من الأمام مع ظهور ندبات متلاصقة مثل الشريط بدلاً من ظهور الشعر الجديد وهذه نتيجة سيئة وقبيحة المنظر بالطبع .

6 – إذا تمت عملية زراعة الشعر فى سن أقل من العشرين عاماً ، وبسبب طبيعة نمو الشعر فى المراحل التدريجية لــسن المريض التى يقل فيها نمو الشعر طبيعياً ، هذا يؤدى أيضاً إلى ظهور صف من الندبات المتلاصفة فى مقدمة رأس المريض وينعزل هذا الصف الذى يظهر مثل الحبوب الجلدية السميكة عن الشعر الطبيعى مما ينتج عن ذلك منظر مشوه وقبيح .

كل الأخطاء السابقة هى أخطاء من الطبيب أثناء إجراء الجراحة ، أما أسباب الأخطاء التقنية وهى الموضو ع الأساسى من ناحية المشلكة التى تظهر بعد الزراعة ، تتلخص فى أربع فئات أساسية :

الفئةالأولى :

هى زرع عينات ضعيفة وغير مناسبة مأخوذة من إحدى الجانبين من المريض الذى يعانى من ضعف فى بصيلات الشعر وهذا لا ينبغى فعله إطلاقاً مع المرضى الذين يعانون من ضعف فى وظائف البصيلات .

الفئة الثانية :

هى زرع العينات الغير مناسبة فى أماكن غير مناسبة أيضاً مما يؤدى إلى عدم نمو الشعر فى الأماكن التى تم زرعها مع نمو ندبات وحبوب جلدية ثابتة لا يشفى منها المريض إلا بإزالتها جراحياً ، بدلاً من نمو الشعر الجديد وتظهر بشكل قبيح .

الفئة الثالثة :

هى زراعة الشعر بهدف الكسب غير المشروع .

الفئة الرابعة :

هى زراعة البصيلات باستخدام العديد منها ووضعها فى مستويات من فروة الرأس لا تناسب نمو الشعر الجديد مما يسبب ظهور نتوءات جلدية بارزة مكان الجراحة وعِوضاً عن ظهور الشعر ، وبذلك يحدث غلق للبصيلات القديمة الموجودة بجانب الجراحة ، وإذا حدث زرع للشعر فى زاوية حادة لفروة الرأس هذا يؤدى إلى انحسار مفرط للشعر وتراجعه للخلف بدلاً من نموه الطبيعى للأمام فى مقدمة الرأس .

ملحوظة هامة
إذا أراد الطبيب والمريض أن يعرفا لماذا ظهرت نتائج سلبية وفاشلة فى زراعة الشعر التى يراد لها التصحيح والتجميل ، من الضرورى جداً أن تتم مناقشة المقارنة الجيدة التى تثمر بموضوعية عن اتخاذ القرار لإجراء العملية الجديدة .

خمسة عناصر هامة نتناولها عن عملية استعادة الشعر أو تصحيح وتجميل زراعة الشعر الفاشلة :

1 – العنصر الأول :

من إحدى الأسباب التى تجعل نمو الشعر غير منتظم بعد إجراء العملية الجديدة ، زرع بصيلات الشعر الجديدة فى مقدمة الرأس وعلى طول الحافة الأمامية من فروة الشعر ، هذه الطريقة تتسب فى نتيجة ظهور الشعر الجديد فى منطقة يقل فيها نمو الشعر طبيعياً عند التقدم فى العمر .

2 – العنصر الثانى :

يتكون من منبت الشعر حسب الفئة العمرية بالنسبة للمرضى ، ويجب أن يكون المريض فى سن مناسب وهو لشخص البالغ لا يقل عن عشرين عاماً ، لأن هذه العملية على وجه التحديد لا تكون نتائجها مُرضية للأشخاص الذيين يتخطون الخمسين عاماً ، وإذا كان الشخص المريض يبلغ 20 سنة فمن الضرورى أن تبدأ العملية من مقدمة الرأس عند الحواف ، وسوف ينمو الشعر فى سن العشرين عاماً طبيعياً جداً لذلك من الأهمية زرعه فى المقدمة وهذه النتيجة قاعدة عامة فى هذه المرحلة العُمرية ، ومن النادر أن تكون خطوط الشعر العالى فى المقدمة أن ينمو بشكل غير طبيعى وإذا كان المريض فى هذا السن خط شعره الأمامى الطبيعى منخفض فيكون ذلك مشكلة أساسية .

3 – العنصر الثالث :

زوايا فروة الرأس الأمامية والطبيعية القريبة من الصدغين ، إذا تم فيها زراعة الشعر فذلك يؤدى إلى نموه بشكل غير طبيعى حتى فى عملية التصحيح إلا إذا كان الطبيب ماهراً ويتقن التشريح جيداً ، لأن هذه الأماكن يقل فيها نشاط وظائف البصيلات الطبيعية عند كل رجل مع التقدم فى العمر ، وتظهر العلامات الجراحية لخطوط الشعر الجديد عند الكبار عادةً لأن الزواية الأمامية لفروة الرأس ( الأماكن التى فوق الصدغين مباشرةً ) تكون زوايا حادة لذلك يظهر خط الشرع الجديد بوضوع لأنه خط مستقيم تم زراعته فى أماكن غير مستقيمة وغير مناسبة ، وإذا قام الجراح بالبعد عن هذه الزوايا تماماً فذلك يؤدى أيضاً إلى نمو الشعر وظهوره بشكل غريب وغير طبيعى ، وفى هذه الحالة على الجراح أن يتحرى الدقة أثناء زرع الشعر فى هذه الأماكن ، وإذا تم إهمال هذا العنصر الهام يحدث انحسار للشعر الأصلى ، ويحدث فراغات بين خصلات الشعر المزروعة حديثاً فى المنطقة التى يقل فيها نمو الشعر طبيعياً مع التقدم فى العمر ، ويحيط بهذه المنطقة الصلع التام بدون شعر نهائياً .

4 – العنصر الرابع :

عدم الإنتظام وعدم التماثل ، الجراحة التجميلية يكون الهدف منها الإهتمام الدقيق جداً وبالتفصيل لتجنب عدم انتظام أو عدم توازن الشعر المزورع مع الشعر الأصلى ، أما إذا حدث عدم الإنتظام ولكن يوجد بعض التباين المنخفض الدرجة ( سوف يتم شرحه فى السطور القادمة ) ، يكون ذلك من النتائج الحاسمة والجيدة لعودة الشعر المزروع الجديد متجانساً مع الشعر الأصلى ؛

 ومثال على ذلك :
مريض يبلغ من العمر 62 عاماً ، أجرى عملية إصلاح وتجميل عملية زراعة الشعر الفاشلة منذ عشر سنوات ،

3

وقام الجراح أثناء التجميل بالحفاظ على منطقة زوايا الجبهة الصدغية العادية ، النتائج فى الوقت الحالى عاماً ممتازة وينمو شعره بالتوالى حتى فى المناطق المزروعة ( الشرح بالتفصيل فى السطور القادمة ) .

5 – العنصر الخامس والأخير :

لكى تكون عملية التجميل ناجحة ويتم استعادة الشعر بمظهر طبيبعى ، لابد من استخدام بصيلات للزرع طبيعية وقوية بما فى ذلك وحدات المسامى ، التى تنتج من شعرة واحدة إلى ثلاث شعيرات للبصيلة الواحدة ، هذه العناصر الخمسة تتناسب جيداً مع الأشخاص ذوى الشعر الطبيعى المصفوف ( فى تكوينه الأصلى يشبه تكوين ريشة الطيور ) بمعنى أوضح يكون تكوين الشعر متقارب ولا يوجد بين الخصلات الأصلية مساحات واسعة ، وهؤلاء المرضى إذا كانت الزوايا الأمامية لديهم طبيعية والتى تتأثر بالتقدم فى العمر ، يحدث لهم عدم انتظام ولكن البصيلات المزروعة الجديدة فى جراحة التجميل ينمو منها الشعر بشكل طبيعى جداً ، وهذه الخطوة الأخيرة من ضمن الخطوات الحاسمة لتكوين واستعادة الشعر بمظهر طبيعى وصحى .

خطوات هامة عند إجراء عملية التجميل

يمكن تقسيم أماكن زراعة الشعر إلى ثلاث مجموعات ، وتشمل هذه الطريقة المرضى الذين يعانون من النتائج القبيحة القديمة ، والمرضى الذين يعانون من سوء التصميم الذى بسببه يحدث تساقط وفقدان للشعر تدريجياً وتعتبر هذه المشاكل ثانوية ، والمرضى الذين خضعوا لجراحات تجميلية سابقة مثل شد الوجه أو الجبين ، هذه العمليات تؤدى إلى فقدان الشعر الثانوى ؛

فى أواخر عام 1980 العديد من المرضى كانوا يعانون من نتائج عمليات تجميلية لزراعة الشعر الفاشلة ، ومن ضمن النتائج القبيحة ظهور أماكن زرع البصيلات على فروة الرأس واضحة تماماً بشكل غير طبيعى ، والأطباء الذين قاموا بإجراء هذه العمليات كان هدفهم الكسب غير المشروع ، مما أدى إلى ظهور ندبات وحبوب جلدية صلبة بارزة على شكل صف متكامل والشعر فيه مصفوف مثل شعر الدمية ، وهذه المجموعات كانت تعانى أيضاً من تشوه كبير وملحوظ فى أماكن زراعة الشعر بسبب التقنيات الخاطئة أثناء زرع البصيلات مما أدى إلى نمو التشوهات بدلاً من نمو الشعر .

من طرق تجميل التشوهات الناتجة عن عمليات الكسب غير المشروع :

تقسيم المرضى إلى ثلاث مجموعات :

المجموعة الأولى من المرضى :

يعانى هؤلاء المرضى من بروز نتوءات جلدية وندبات واضحة قبيحة كما ذكرت سابقاً ، وتوجد هذه التشوهات على طول الخط الأمامى للشعر ، إذا مر عشرين عاماً مثلاً على هذه العمليات الفاشلة ، فالذى يحدث هو استئصال البصيلات القديمة كلها ولا يبقى منها أى آثر ويتم تطهير أماكنها جيداً ، وبعد ذلك يتم زرع بصيلات جديدة صحية وتكون من وحدة إلى ثلاث وحدات لإنتاج ونمو الشعر .

المجموعة الثانية من المرضى :

هم الذين تم فحصهم عن طريق المراجعات الدقيقة جداً كما وضحت فى السطور السابقة ، وكانوا يعانون من انتهاك فى تقنية الزراعة الدقيقة ، والنتائج السيئة كانت متوالية الحدوث ومنها وجود منخفضات فى فروة الرأس ، ومنهم من أجريت لهم العملية الأولى وهم صغار السن ، مما أدى إلى تشوه ونتائج فاشلة ، أيَّاً من هاتين المجموعتين ، يتطلب التعامل معهم بإجراء تحليلات دقيقة قبل أى إجراء علميات تصحيحية ؛
هؤلاء المرضى غالباً ما تكون التشوهات لديهم عبارة عن وجود ندبات بارزة وكبيرة ، والشعر قليل جداً ومحدود فى الأماكن التى تم فيها الزراعة ، وذلك يجعل إجراء أى عملية تصحيح وتجميل له تحدياً جلياً .

تقنيات مستخدمة منذ ثلاثة عقود

جهاز كورنينج من أجهزة التقنية الهامة التى استخدمت فى ترقيع الأماكن التى تم فيها زراعة الشعر القديمة ولحل المشاكل والعيوب التى يعانى منها المرضى ، وهذا الجهاز يعجل بمرحلة الشفاء الأولى ، ومع ذلك له آثار جانبية سيئة وهى ظهور الندبات الجلدية الكبيرة ، العديد من هؤلاء المرضى الذين خضعوا لهذه العملية يكون لديهم القليل من الأماكن التى يُأخذ منها بصيلات صحية من ناحية اليسار ، وهذه المنطقة تتميز بأنها تعطى البصيلات التى تكفى لإجراء عملية التصحيح ، لكن بعد استئصال الندبات وإعادة زراعة البصيلات التى تعطى نتائج طبيعية عند نمو الشعر الجديد ، يتم زرع البصيلة من هذا المكان وتنتج من شعرة إلى ثلاث شعيرات طبيعية ، وغالباً ما تكون النتائج النهائية للمرضى ناجحة والمظهر العام حسناً جداً ؛

ما هى الندبات الكفافية ؟
فى حالات معينة انتقائية ، تكون أماكن الندبات فى المنطقة التى تم زراعة الشعر فيها قديماً يمكن تجميلها وتحسينها بدقة عن طريق استئصال كل مناطق الندبات ، وتظهر مشكلة أخرى مرتبطة بحجم البصيلات المزروعة ، ونتائج هذه المشكلة هى ظهور مساحات الجلد التى تم الزرع فيها ويكون شكلها قبيح وواضح ، حتى إذا كان الشعر ينمو بنجاح داخل هذه البصليات ، لكن آثار جراحة الزراعة تكون بارزة وظاهرة وتكون الندبات أشبه بالحصوات وتسمى هذه المشكلة ( الندبات الكفافية ) ، وهذه العمليات تندرج تحت فئة الكسب الغير المشروع ، لأن التقنية التى زرع بيها الشعر حدث فيها انتهاكات آثاراها تدوم وتحتاج للإستئصال وإعادة العملية مرة أخرى مع التجميل ، وهذه المجموعة من المرضى الذين يعانون من نتائج سيئة جداً تدل على فشل العملية أثناء إجرائها بسبب أخذ أماكن حساسة من جلد فروة الرأس لايمكن المساس به فى أى حال من الأحول ، وتعتبر هذه الإجراءات هى الأكثر عدوانية وسوف نناقشها فى السطور القادمة .

عامل آخر للنظر قبل إجراء عملية استعادة الشعر

هو ضعف النمو من الشعر المزروع سابقاً ، وتحدث هذه المشكلة أحياناً حتى وإن كانت العملية تم إجرائها بنجاح وبتقنية عالية ، حيث يفشل الشعر المزروع من النمو فى بعض الحالات لأسباب غير معروفة حتى الآن ، مثلاً عندما يتم استخدام شريط كبير من البصيلات التى  يتم زرعها فى العملية الأولى ويكون عدد البصيلات فى الشريط الواحد من 20 إلى 40 بصيلة ، وهذه الطريقة تحسب فى فئة الكسب الغير مشروع ويتم إقناع المريض أن الشعر سوف ينمو جيداً وكثيفاً بسبب كثرة عدد البصيلات فى الشريط الواحد ليأخذوا أجراً عالياً ، فى هذه الحالة تكون المنطقة الدماغية المركزية غالباً ما تفشل فى نمو الشعر إذا تم زرعه فى النواة المركزية للدماغ ، وكل البصيلات الكبيرة التى يتم زرعها عادةً ما تفشل فى نمو الشعر فى هذا المكان من فروة الرأس ، إذا كانت البصيلات صغيرة وهى نتنج من شعرة واحدة إلى ثلاث شعيرات ، فتكون نتيجتها ناجحة وتكون الأنسجة خادم ممتاز لاستمرار نمو الشعر بامتياز ، ومع ذلك إذا كان الجراح عديم الخبرة ويقوم بإجراء عملية الترقيع والتصحيح والتجميل ، فهذا بعيد كل البعد عن الخلق الإنسانية أولاً ثم الخلق المهنية الطبية ، وتفشل العملية الثانية بسقوط مُزري .

المجموعة الثالثة من المرضى

4

هم الذين يبحثون عن أسباب تساقط الشعر بعد الجراحة والذى يؤدى إلى فقدان الشعر تماماً ، هذا عامل خطير وهو استخدام المرضى لمنتجات التجميل الخاصة بالشعر دون استشارة الطبيب ، فهذا يؤدى إلى الصلع التام ، ومن هذه المجموعة المرضى الذين يعانون بعد عمليات شد الوجه تؤدى أخطاء هذه العمليات إلى ارتفاع الجبين وفقدان الشعر السريع فى الأماكن التى يقل فيها نمو الشعر الأصلى مع التقدم فى العمر ، وتسمى هذه الأماكن ( المناطق الزمنية الأمامية ) ، وهذه الأماكن فوق الأذن مباشرةً وخلف الأذن أيضاً ، ويوجد عنصر آخر يتأثر سلبياً وهو نقص التغذية فى الأنسجة المحيطة ببصيلات الشعر المزروعة وهذا يؤدى إلى تساقط الشعر ثم فقدانه ، عادةً ما ينتظر المرضى نمو الشعر مرة أخرى فى هذه الحالة بفترة زمنية تقدر بحوالى من ستة أشهر إلى تسعة أشهر ، وبالفعل ينمو الشعر فى حالات كثيرة من المرضى ، ومع ذلك إذا حدث توتر مفرط للطبيب أثناء إجراء زراعة الشعر القديمة فى وقت شق فروة الرأس وفى وقت إغلاقها ، يحدث تلف شديد لبصيلات الشعر ويظهر فى جلد فروة الرأس مساحات طولية سطحية مشوهة ولا ينمو الشعر الجديد فى هذه الحالة ، ولابد من إجراء عملية تصحيح وتجميل زراعة الشعر التالفة ، ويمكن أن يتعرض المرضى للإصابة بمرض الثعلبة بسبب الصدمة ونقص التغذية الشديد إلى حد الإفتقار لبصيلات الشعر الأصلية ، وأثناء الجراحة التى تسبب كل هذه المشاكل يكون المريض خاضع للتخدير الكلى ويمكن أن يتعرض لغيبوبة نظراً لإطالة وقت الجراحة ، ونقص التغذية هذا فى بعض الحالات يمكن أن يكون نسبياً ولا يؤدى إلى نخر الجلد ولكن يسبب فقدان الشعر .

مناقشة هامة جداً قبل إجراء الجراحة التجميلية

• فى المقام الأول لابد أن يخبر الطبيب المريض بكل صراحة عن كل التوقعات التى يمكن أن تحدث بعد إجراء العملية الجديدة حتى وإن كانت ناجحة تماماً ، ربما يغير المريض رأيه ولا يقدم على إجراء العملية ، هذه المناقشه من الأخلاقيات المهنية الحاسمة والفاصلة ، ويخبر الطبيب المريض أيضاً بأنه لا يمكن التنبؤ مطلقاً عن حقيقة سقوط الشعر بعد العملية ( يحدث أم لا ) ، ومناقشة بعض النتائج السلبية التى قد تحدث لكثير من المرضى فى العملية الجديدة ، ولكن بعد التقنيات الحديثة يتجنب الطبيب هذه السلبيات تماماً ولابد أن يعرفها المريض ، كما ذكرت هذه من المبادئ الأخلاقية الطبية والمهنية ، ولذلك فإنه من المرجح أن تحدث بعض المشاكل التالية :
1 – إذا تم إجراء أى عملية جراحية لزرع الشعر قبل سن العشرين .

5
2 – لا يمكن توقع تساقط الشعر من عدمه بعد نجاح العملية التجميلية .
3 – المرضى الذين يعانون من فقدان الشعر الكثيف فى الأماكن التى يكون فيها نمو الشعر ضعيف بعد زرعه فى منطقة أسفل فروة الرأس وتسمى هذه المنطقة بــ ( المنطقة فوق القفوية – نهاية فروة الرأس ) .

• كل ما سبق يعتبر من الموانع النسبية المهمة جداً لفهم الحد من مخاطر النتائج الغير مُرضية أو الأثار الجانبية التى تحدث فى غالبية الحالات ، على الرغم من أن هذا النقاش يقتصر على إعادة النظر فى رأى المريض حول الآثار الجانبية ، إلا أنه هام جداً لكى يفهم المريض الموانع النسبية للعملية الجديدة ، ولابد أن يعلم أيضاً أن التعرض لتساقط الشعر لا يكون من الآثار الجانبية ولا يمكن التنبؤ بحدوثه أيضاً ، على عكس علامات الشيخوخة فى الوجه ولها علامات يشير إليها الطبيب للمريض وحتى يكون مستعداً نفسياً لها قبل حدوثها ، وتحدث علامات الشخيوخة فى الوجه بعد العملية الجديدة نظراً لتغذية الشعر الجديد من كل المناطق المحيطة بفروة الرأس ، وهذا طبيعى .

• بالنسبة للمريض : لابد من الأخذ فى الإعتبار معرفة إذا كان فى أسرته أى فرد يعانى من تساقط الشعر ، فهذه نظرة جيدة وتكون مفيدة للطبيب حتى تكتمل لديه المبادئ التوجيهية التقريبية قبل إجراء الجراحة .

مجموعة من المرضى يُمنعون تماماً من إجراء عملية زراعة الشعر الأولى 

( شكوى )
• أكثر العبارات التى يرددها المرضى الذين بدأوا فى زراعة الشعر فى سن المراهقة ( ليتنى كنت انتظرت حتى أتم عشرين عاماً ) ، بالفعل الحد الأدنى لاجراء عملية زراعة الشعر الأولى لأى مريض عشرين عاماً ، ولأن الكثيرين جداً من الشباب فى سن المراهقة يعانون من تساقط الشعر الملحوظ وبكثافة نظراً لتغيير الهرمونات وبداية اكتمال نمو أجهزة الجسم كلها قبل العشرين عاماً ، فيكون الشعر خفيفاً بدرجة ملحوظة لهؤلاء الشباب بلا استثناء خاصةً من الجوانب الأمامية لفروة الرأس ، حتى مع وجود أحدث التقنيات إلا أنها تحول بين علاج هذه المشكلة التى تحدث فى تلك المرحلة العُمرية ، ونتائج عمليات زراعة الشعر فى سن المراهقة تفشل بعد ذلك ليس بسبب خطأ الطبيب فقط لكن بسبب سوء التقدير من جميع الأطراف ، فى كثير من الأحيان المرضى صغار السن يرغبون فى إجراء زراعة الشعر على شرط أن يملأ فروة الرأس كما يتمنون ، ولكن لابد وأن يشرح الطبيب لهؤلاء الصغار المشاكل طويلة الأمد والنتائج الفاشلة التى ستحدث لهم إذا أصروا على إجراء عملية زراعة الشعر .

مجموعة أخرى من المرضى يُمنعون من إجراء العملية قبل المناقشة ومعرفة التفاصيل .

• هذه المجموعة من المرضى تندرج تحت فئة الموانع النسبية، لأنهم يعانون من نقصٍ شديد فى كمية الشعر الكُلية ، بذلك يكون نمو الشعر من البصيلات المزروعة قليل جداً ، إذا كان هؤلاء المرضى يريدون إجراء تتصحيح وتجميل عمليات زرع الشعر الفاشلة ، لابد أن نلفت نظرهم للقيود التى تحيط بالعملية الجديدة وبموضوعية ، وإضافة على ذلك لابد وأن يكون الطبيب صريح وصادق عند إخبار المريض بخيبة الأمل فى النتائج الأخيرة .

ما معنى عزلة الشعر القذالى ؟

6

• بالنسبة للمرضى الشباب ، لابد من أن يتم تقييم المنطقة ( القفوية ) جيداً وبعناية فائقة ، لأنها يمكن أن تظهر النتائج بأشكال غريبة جداً تختلف حسب عُمر المريض ، ومن النتائج السلبية لهذه المنطقة الحساسة : أن الشعر المزروع فى المنطقة القفوية يظل موجوداً فى نفس الوقت الذى يحدث فيه تطور سلبى فى منطقة الصلع ( وسط فروة الرأس وما حولها ) حيث يحدث عملية عزل لبعض خصلات الشعر المزروع فى منطقة الصلع وتستقل كل خصلة شعر على حدى ويحيط بها الصلع فى شكل دائرى وتصبح كل خصلة من الشعر معزولة عن الأخرى وتسمى هذه الحالة بــ ( عزلة الشعر القذالى ) ، باختصار .. لابد من تقييم المريض على أساس العُمر ، والتاريخ العائلى ، وحالات تساقط الشعر لأفراد العائلة ، ومعرفة كمية البصيلات التى تم زرعها فى العملية القديمة بدقة ، فضلاً عن فحص أحوال الشعر فى الوقت الذى يتناقش فيه الطبيب مع المريض ، وكل ذلك يساعد الطبيب والمريض على حدٍ سواء من تجنب الأثار الجانبية التى تحدث بصفة طبيعية ، والحد من المشاكل على المدى الطويل ، وتجنب توقع النتائج السلبية فى المقام الأول ، وإذا توافرت كل المعلومات من النقاش هذا حتماً سيكون الوضع مثالى ، ومع ذلك هذه المناقشة هدفها الأول تصحيح المشاكل التى حدثت بالفعل .

ما هى العوامل التى تفصل بين الشعر الطبيعى والشعر الذى يتم إعادة زرعه ؟

1 – لتصحيح وتجميل النتائج السلبية والفاشلة من عملية زراعة شعر سابقة ، يجب أن نفهم ونستوعب جيداً المعلومات الكاملة التشريحية والخصائص التى تظهر حالات الشعر الطبيعى قبل أى شئ ، وهذه المناقشة تهدف إلى معرفة موضوعين ، الأول علم التشريح الخاص بالشعر الأصلى للمريض ، وعلم التشريح عن الشعر الذى تم زرعه .

2 – معرفة الخصائص الفردية للمريض والتى تخص الشعر والجلد من العوامل الحاسمة ، وفى المقابل دراسة الفرق فى اللون بين الجلد والشعر ، ومن دقة الحصول على المعلومات الكافية تكون نتائج العملية الجديدة طبيعية جداً ، وكلما زاد التباين والإختلاف بين لون الجلد ولون الشعر قد تكون النتائج المحتملة أكثر ظهوراً أو غير طبيعية ، ولذلك الشعر الخفيف ولون البشرة الفاتح أو الشعر الداكن ولون البشرة الداكن أيضاً ، المثالين إسمهما ( حالات منخفضة التباين ) ، والنتائج لهذه الحالات ينمو الشعر المرزوع من فروة الرأس مثل الشعر الأصلى تماماً ولا تظهر أماكن زرع البصيرت إطلاقاً ، ومن النتائج الممتازة لهذه الحالات أيضاً أن الشعر يغطى كل فروة الرأس ، إذاً هذه نتيجة مثالية .

3 – عكس ما تم شرحه فى النقطة السابقة ، الشعر الداكن والبشرة الفاتحة ، أو الشعر الخفيف والبشرة الداكنة ، من المحتمل مقابلة المصاعب للحصول على نتائج طبيعية ، ونمو الشعر الجديد مع الشعر الأصلى يغطى مساحة قليلة من فروة الرأس ، وتسمى هذه الحالات بــ ( الحالات عالية التباين ) ، وتكون بصيلات الشعر الجديدة أكثر وضوحاً فى حالة استخدام أحجام كبيرة من البصيلات المزروعة وتظل ظاهرة فى فروة الرأس لفترة تصل إلى ثلاث سنوات أو أكثر ، وهذه العملية تندرج تحت فئة الكسب غير المشروع .

4 – المكونات التشريحية الأخرى الخاصة بالشعر مهمة جداً قبل إجراء الجراحة الجديدة لأنها تخص مراجعة نسيج الشعر قبل البدء فى اتخاذ أى إجراء ، وتخص أيضاً صفات الشعر مثل كثافته ، ولونه ، وإذا كان مفروداً أو مجعداً ، مقابل استقامة الشعر ، بالنسبة لطبيعة الشعر المجعد فهى تخدم نتائج الجراحة بامتياز لأنه يعطى أفضل نتيجة لتغطية فروة الرأس مباشرةً ، لذلك يتم فى عملية الترقيع استخدام بصيلات قليلة وزرع مساحات أقل والنتيجة تكون ناجحة مائة فى المائة ، أما خاصية الشعر المفرود ، فيتم استخدم كميات أكثر من البصيلات ، وخاصية الشعر الكثيف ( الثقيل ) يعطى نتائج مثالية فى تغطية فروة الرأس مع نمو شعر ناعم ، ومع كل النتائج الناجحة فى توفر هذه الخصائص ، إذا كان تباين الألوان عالى الدرجة ، فقد يعطى نتائج أخرى متغيرة كما سبق شرحه .

5 – جزء من تشريح الشعر الذى يجب أيضاً أن يتم مناقشته ينتمى إلى خاصية اتجاه الشعر المفرود لأنه يجب أن يتم زراعة البصيلة فى هذه الحالة حسب اتجاه نمو الشعر الأصلى ، إعتماداً على مظهر الشعر العام من فروة الرأس ، والشعر ينمو بعد العملية فى زوايا مختلفة وهذا النمو إذا كان سليماً فذلك أمر بالغ الأهمية للحصول على نتيجة طبيعية .

7

6 – إذا كان الترقيع فى أماكن صغيرة يمكن أن يظهر بشكل غير طبيعى إذا زُرعت البصيلة فى زاوية خاطئة ، مظهر الشعر بالنسبة لمساحة خط الشعر الأمامى ينمو فى الإتجاه الأمامى ، وهذا بسبب الزراعة الفاشلة القديمة لأنه تم استخدام زراعة البصيلات بطريقة الشريط وزرعت فى عمق فروة الرأس مما يؤدى فى نتائج العملية التجميلية لنتائج غير طبيعية لأن الشعر الجديد إذا نما للخف فى الخط الأمامى لفروة الرأس يكون ذلك بسبب هذا الإجراء الخاطئ ، لذلك ينمو الشعر فى الإتجاه الخاطئ .

7 – إذا تم زرع شريط البصيلات فى الخط الأمامى لفروة الرأس فى العملية القديمة بحجة تغطية المكان بالشعر الطبيعى ، وزرعت البصيلات بطريقة مستقيمة جداً فتعطى نتائج غير طبيعية ، لأن الشعر فى المنطقة الزمنية ( الأماكن الجانبية من مقدمة الرأس وأعلى الصدغين التى تكون فيها منحى تشريحى طبيعى ) ، هذه المنطقة تحتاج إلى زرع البصيلات فى الزاوية التى تتجه إلى الأسفل ، مثلما يحدث فى زراعة الشعر فى أسفل فروة الرأس ، فى هذه الحالة التصحيحية ينمو الشعر فى مقدمة الرأس مائلاً إلى الشكل المستقيم .

ما هو عمر المريض المناسب للحصول على نتائج ناجحة طبيعية ؟

خطوات تشريحية هامة فيها الإجابة الوافية :

1 – هذه الخطوات التشريحية متعلقة بخصائص الشعر أيضاً ، وهى تخص الجراح الماهر وتساعده فى السيطرة على إجراء العملية بنجاح مثالى ، بمعنى : أن الجراح يتحكم جيداً إلى حد السيطرة أثناء زرع البصيلات فى الأماكن الصعبة وهى مناطق الزوايا الزمنية ( أعلى الصدغين ) ، لأنها كما تم شرحه بها منحنى تشريحى طبيعى ويكون زرع البصيلات فيها يحتاج إلى إتقان معرفة التشريح حتى ينمو الشعر الجديد مع الشعر الأصلى دون ظهور أى علامات نهائياً ، وذلك يفيد المريض جداً من حيث الحفاظ على هذه المناطق مستقبلاً .

2 – معظم المرضى البالغين فى متوسط العمر تكون المنطقة الزمنية لديهم فى حالة ركود ( أى لا تتأثر بمرور السنوات ويقف نشاطها عن العمل وهو قلة نمو الشعر الأصلى فى هذه المناطق خاصة ) ، وإذا تمت العملية التصحيحية كما تم شرحه فى النقطة السابقة ، فذلك يعطى نتائج طبيعية ممتازة عندما يتقم المريض فى العمر ولا تظهر أى علامات نهائياً ، لذلك المرحلة العُمرية التى تكون فيها نتائج العملية مضمونة مائة فى المائة بلا جدال على شرط أن تتم بيد جراح ماهر  ، هى مرحلة منتصف العمر لأنها تتميز بحالة الركود الزمنى .

3 – بالنسبة للمرضى الذين تم إجراء عملية زراعة الشعر القديمة لهم فى سن غير الذى ذُكر ، فغالباً ما يحتاجون إلى إجراء عملية تصحيح وتجميل وإعادة زرع مرة أخرى فى المناطق الزمنية ، وكثيراً ما تتطلب مرحلة التجميل أثناء الجراحة الجديدة إلى استئصال البصيلات القديمة بالكامل مع احتمالية استئصال أجزاء من جلد فروة الرأس التى تحيط بالبصيلات القديمة مع إجراء رفع الجبهة للأعلى ، وتسمى هذه الإجراءات بالترميم والترقيع إذا تم الأخذ من جلد الرأس ، وفى هذه الأماكن الحساسة من فروة الرأس لابد أن يتم زرع البصيلات الجديدة فيها وبزوايا غير منتظمة وكل مجموعة بصيلات تزرع حسب اتجاه نمو الشعر الأصلى ، وتكون النتائج طبيعية ونمو الشعر يكون طبيعى جداً خاصةً إذا تم زرع بصيلات صغيرة جداً على طول الحافة الأمامية بحيث تنمو الشعيرات الصغيرة فى النتائج النهائية لتعطى مظهرا طبيعاً بدون أدنى مشاكل .

علامات هامة لما قبل تنفيذ العملية

• لابد من دراسة هذه العلامات بإتقان ودقة قبل إجراء العملية وهى معرفة مكونات الشعر الطبيعية وتتلخص ثلاث :
الأولى : معرفة اتجاهات نمو الشعر .
الثانية : الحرص الشديد جداً فى معرفة اتجاهات الشعر فى الزوايا الجبهية .
الثالثة : دراسة طول الشعر ، إلى أى مقدار يصل ، وطول الشعر الطبيعى يقدر بحوالى من 8 إلى 10 سم على أقل تقدير .

• عندما نفهم بعض المعلومات الدقيقة عن التشريح كما تم ذكره يكون من السهل التعرف على الأخطاء التى تحدث فى زراعة الشعر ، والمرحلة التى تلى الفهم الجيد هى اتخاذ القرار الحاسم لتنفيذ عملية التصحيح بدقة واطمئنان لأننا فهمنا السلبيات التى حدثت من قبل .

تقسيم المراحل التى يتم بِناءً عليها الإجراءات التصحيحية إلى خمس خطوات .

الخطوة الأولى :
وتشمل تصحيح الأماكن التى تم فيها زرع البصيلات عن طريق استئصالها وأخذ القليل من الجلد الذى كان يغطى البصيلات القديمة وتطهير المكان جيداً وإعادة زرع بصيلات جديدة .

الخطوة الثانية :
تصحيح الناصية الأمامية لفروة الرأس لأنها تكون معزولة عن الشعر الطبيعى وهذه من النتائج القبيحة المنظر ، بنفس الطريقة الأولى .

الخطوة الثالثة :
تصحيح المناطق الزمنية ، وكما ذكرنا أن هذه المناطق الأكثر تطوراً عند وجود نتائج سلبية لأنها تفقد وظائف نمو الشعر الأصلى مع التقدم فى العمر .

الخطوة الرابعة :
تصحيح الشعر المزروع بشكل غير طبيعى فى باقى فروة الرأس ، بما فى ذلك معالجة المنحنيات التى تكونت بسبب زراعة البصيلات بطريقة خاطئة تؤدى إلى انحسار الشعر ، وفى هذه الخطوة يتم عمل الترقيع .

الخطوة الخامسة :
علاج تساقط الشعر الذى يحدث طبيعى بعد انتهاء عملية التصحيح التجميلية ، وهذا طبيعى جداً وهو من الآثار الجانبية التى تحدث مع كل مرضى زراعة الشعر ، وتسمى هذه الحالة ( علاج تساقط الشعر بعد الصدمة ) ، والمقصود هنا بالصدمة : ليست صدمة نفسية للمريض ، بل الصدمة تكون لجهاز المناعة الذى يأخذ فترة قد تطول للقيام بوظائفه الكاملة ، وهنا لابد من المساعدة الخارجية لتساقط الشعر الذى يحدث والعلاج يحدده الطبيب .

ما هى النتائج فى مرحلة الشفاء الأولى ؟

1- مع مرور الوقت ، يلاحظ المريض نجاح التصحيح فى المنطقة الأمامية التى كان فيها الشعر معزولاً عن الشعر الأصلى ، ويلاحظ أن الشعر الجديد ينمو تدريجياً مع الشعر الأصلى دون وجود أى فرق بينهم .

2 – المنطقة الزمنية ، التى كان فيها فقدان للشعر بعد الزرع الأول ، ينمو الشعر الجديد الجانبى مع اتجاه الشعر الأصلى ، وفى الزراعة القديمة كان الشعر مزروع بينه وبين الشعر الأصلى فجوة كبيرة .

3 – التقييم الذى يقوم به الطبيب قبل الجراحة للمريض يختلف من مريض إلى آخر ، والذى تتم إجراء الجراحة له دون هذا التقييم يسبب بعض النتائج السلبية .

4 – فى المرضى الذين كانوا يعانون من قلة البصيلات أو عدم وجودها من الأصل فى أماكن مختلفة بعد العملية الأولى ، عادةً ما تكون منطقة اليسار من فروة الرأس هى المناسبة لأخذ البصيلات الصحية منها ، ويلاحظ المريض نمو الشعر الجديد بنجاح فى الأماكن التى لم يكن فيها شعر من قبل .

5 – لابد من أخذ صور للمريض قبل الجراحة ليقارن نتائج عملية التصحيح ، فهو يعلم ما كان عليه قبل العملية وسيجد الفرق واضحاً جداً من حيث مكونات نتائج الترقيع فى مساحة فروة الرأس .

6 – المريض الذى كان يعانى من ندبات فى خط الشعر الأمامى ، وفقدان الشعر فى المناطق الزمنية ، سوف يلاحظ التغيير بعد استئصال الشعر الجذرى ، والصلع الخلفى الذى كان يعانى منه أيضاً ، كل ذلك يختفى تماماً بوجود نتائج جديدة حسنة المظهر فى مرحلة الشفاء الأولى .

7 – الإستئصال المباشر من البصيلات وأماكن غلق الجلد عليها يتم عن طريق المجهر ولا يقل أهمية عن الطريقة التى يتم أخذ العينة الجديدة بها ، وهى عبارة عن سحب شريحة من البصيلات والجلد الذى يشمل المسام ، هذه الطريقة تمنع نمو الندبات القبيحة مرة أخرى .

8 – أمام الأذن وخلفها ، ذكرنا أن الشعر يتساقط بعد عملية شد الوجه ، يقوم الطبيب بعد مرور عام على الأقل بإعادة زرع الشعر فى هذه الأماكن وتكون النتائج طبيعية إذا كان المريض منفذاً لكل التعليمات والنصائح التى ذكرناها فى السطور السابقة .

أخيراً وباختصار

• الإنقاذ الناجح لمريض عملية زراعة الشعر الفاشلة ، يتطلب تحقيقاً دقيقاً لآلية الفشل وكيفية حدوثه .

• تتوفر العديد من الإجراءات التى يمكن تنفيذها فى الحالات المعقدة ، والتى يتم تحديدها من قِبَل مصدر المشكلة الأصلية .

• معظم المرضى الذين يعانون من نتائج فاشلة تكون بسبب زراعة الشعر فى سن مبكر ، وحالات أخرى يكون الفشل بسبب إغلاق الجلد على البصيلات بأسلوب قبيح جداً مما يسبب تكوين ندبات جلدية بارزة وواضحة ، حالات أخرى تكون النتائج السلبية الغير مُرضية بسبب زرع الشعر فى أماكن عميقة جداً وبعيدة عن الأماكن المثالية للزرع ، وحالات أخرى يكون الفشل نتيجة زرع الشعر بطريقة الشريط المستقيم فى أماكن بها منخفضات طبيعية فى فروة الرأس والتكوين التشريحى الطبيعى ، وهذا يسبب نمو الشعر بشكل غير طبيعى وقبيح المظهر جداً ، وحالات أخرى تم ذكرها فى السطور السابقة ؛
كل هذه الحالات والأكثر منها تعقيداً لها حلول ونتائج جيدة ونمو شعر طبيعى لا يختلف عن الشعر الأصلى .

• والنصيحة الأكثر أهمية ، على المريض أن يتحلى بالصبر فى اختيار الطبيب الماهر ذو الخبرة والأخلاق والسمعة الحسنة ، فهذا الصبر يؤدى إلى النجاح المثالى فى كل نتائج إجراء عملية تصحيح وتجميل زراعة الشعر الفاشلة .

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. فارس
    رد

    لو سمحتم في خطوة اظن انكم اغفلتم ذكرها وهي مشكلة انا اواجهها … وهي تجريف المنطقة التي يتم منها نزع البصيلات خلف الرأس (Moth eaten ) مع العلم اني اجريت العملية قبل شهر من الآن ….. هل هي مشكلة شائعة وستنمو بعد فترة ام هي بحاجة تصحيح وتجميل مع العلم ان المنطقة المشوهة ليست صغيرة؟

    • admin
      رد

      السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
      تحية طيبة ا / فارس
      اذا كان سؤالك عن المنطقة المانحة ونزع عدد كبير جدا من بصيلات الشعر منها ادي الي تشويهها . للأسف لن تنمو هذه المنطقة مرة اخري
      في انتظار المزيد من التوضيح حتي استطيع مساعدتك

  2. خالد
    رد

    السلام عليكم اسمي خالد اجريت عمليه زراعه شعر قبل 23 يوم وانا كثير القلق من العمليه وخائف من عدم نجاحها ولذلك انا كثيرا ما المس الشعر المزروع واتفقده باصابعي السؤال هل يؤثر لمس الشعر المزروع والحكه على نموه ام لايؤثر

    • admin
      رد

      ما بعد الثلاثة اسابيع الاولي يكون الوضع قد استقر نسبياً ويمكنك لمس فروة الرأس ولكن لا تقلق من فشل العملية اخي .
      94% من المرضى ينمو الشعر لديهم بشكل تدريجي اي بعد تساقط الشعر في الأشهر الثلاثة الأولى ينمو الشعر بشكل تدريجي حوالي 30% من قوامه في الشهر الثالث 40% في الشهر الرابع و هكذا الى ان يبلغ الشعر قوامه في نهاية السنة الأولى

  3. طارق محمد
    رد

    السلام عليكم دكتور
    اجريت عملية زراعة الشعر قبل (50) يوم. ولكن الشعر المزروع تساقط منه حوالي 20% فقط . اما الباقي الذي لم يتساقط والذي نسبته حوالي 80% فان طوله يتراوح بين ( 2- 4 ) مليميتر فقط. فهل هذا طبيعي أم هو مؤشر على عدم نجاح العملية؟ وهل تنصحني باستعمال بخاخ المينوكسيدل في هذه الفترة ؟
    مع الشكر الجزيل

  4. اسماء عبدالله
    رد

    السلام عليكم ، قمت بزراعه منطقة الجبه الفين شعره ، في الشهر الثالث ظهرت حبوب و تختفي حتا الان في الشهر السادس كما ان هناك ندوب و شكل الشعر غير طبيعي هل هذا دليل على فشل العمليه كما اني لاحظت وحود فراغات في القسم الامامي من شعري الاصلي وهي بزدياد هل هناك طريقه لتصليح هذه العمليه وهل عملية التصليح سهله شكرا

اضف تعليق