قبل زراعة الشعر بتركيا هناك العديد من الوصايا

كثيراً من الناس رجالاً كانوا أو نساء يعانون من مشكلتين الأولى تساقط الشعر والثانية الصلع بدرجاته ، ومؤخراً انتشرت الأدوية والعقاقير الطبية لمقاومة تساقط الشعر والصلع وعلاجهما ، لكن بعد آخر التجارب وأحدث الدراسات ثبت أن الأدوية والعقاقير مهما كانت كفائتها وفعاليتها فى العلاج ، عندما يتوقف المريض عن تناولها تعود له المشاكل مرة أخرى من جديد وكأنه لم يأخذ علاجاً على الإطلاق ، مهما كانت نتائجه ومدته وإن كانت طويلة الأمد ؛

• بعد كثرة الشكاوى من المرضى الذين تم علاجهم بالأدوية وعلى فترات طويلة الأمد ، أصبح الحل الوحيد والأمثل والآمن هو زراعة الشعر بعد التقدم الذى شهده العالم فى احدث التقنيات المتقدمة تكنولوجياً فى هذا المجال ، إذاً زراعة الشعر الناجحة هى التى تحل مشاكل هؤلاء المرضى من جذورها ولا يعانوا بعد ذلك من مشاكل الشعر إطلاقاً ؛

أهم الوصايا العشر قبل زراعة الشعر بتركيا

الوصية الأولى
إختيار الطبيب ذو السمعة الحسنة والخبرة والثقة فى عمله ، كيف يميز المريض بين الأطباء اذوى الخبرة والأطباء ذوى الكسب غير المشروع ؟ قبل المضى قدماً على إجراء عملية زراعة الشعر ؟

How is choice of doctor

لا يتخيل أحد من المرضى أو الأشخاص الطبيعيين ، الكم الهائل من الأطباء والعاملين فى التمريض ، بل وصالونات الحلاقة ، يقومون بإجراء عمليات زراعة الشعر في تركيا بدون شهادات اعتماد دولية ، أو أى صفة تؤهلهم للعمل رسمياً فى هذا المجال ، ويعملون بدون تخصص أو خبرة ، ويعتمدون على المعلومات التى تنتشر فى كافة وسائل الإعلام فى سرية تامة ومع ذلك يحققون أرباحاً هائلة من هذا الكسب غير المشروع ، أما الأطباء المتخصصون والذين هم يمارسون العمليات الجراحية باستمرار ، دائماً ما يتواجد عندهم الأدلة والشهادات والتصريحات من وزراة الصحة التى تسمح لهم بمزاولة المهنة فى أى مكان وتحت أى ظروف ، من هنا يكون الفرق واضح جداً ، لأن من يمارسون مهنة الطب وخاصةً العمليات الجراحية بكل أنواعها يتم الإعلان عنهم فى أكثر الأماكن قدر الإمكان وتنتشر أخبارهم الطبية بسبب نجاحهم وهذا أيضاً خير دليل .

الوصية الثانية

• يجب على المرضى السؤال جيداً على الطبيب ولا يعتمد على وسائل الإعلام فقط ، ولابد أن يتأكد المرضى من أن الطبيب ذو خبرة جيدة فى عمليات زراعة الشعر بتركيا ، ويكون ماهراً فى عمله ومتقن له ؛

• من الضرورى جداً معرفة التقنية التى يعمل بها الطبيب وما هى الإمكانيات التى يستخدمها أثناء إجراء الجراحة ، ومعرفة كل ذلك يكون عن مرضى سبق لهم إجراء عملية الزراعة بنجاح .

• من خلال الحديث مع مرضى سبق لهم إجراء العملية ، سوف يتعرف المرضى على كل النتائج الإيجابية والسلبية التى حدثت ، والأهم من كل ذلك ، معرفة النتائج النهائية بعد مرحلة الشفاء الأولى ، كيف كانت نتائجها .

• لابد أن يتذكر المرضى دائماً ، ما مدى مهارة الطبيب وفريقه المساعد له ، والخبرات التى اكتسبها والتقنيات الحديثة ، هل متوفرة لديه ، إذا كان كل ذلك معروف فلا بأس ولا خوف ولا قلق من اتخاذ القرار النهائى لإجراء العملية .

الوصية الثالثة

• أكرر دائماً ( وأرجو من القراء الأعزاء ألا يملوا من التكرار لمصلحة المرضى ) ، كيف يتم معرفة الجراح الماهر فى زراعة الشعر ؟ وما هى الأساليب التى يتبعها المرضى لتجنب الأطباء ذوى الكسب غير المشروع ، أو المزيفين ؟ .

Fake doctors

• قبل أن يتم أخذ القرار النهائى لإجراء العملية بعد معرفة أحوال الطبيب التى تم ذكرها ، من الضرورى أن يطلب المريض من الطبيب صوراً قبل وبعد العملية لمرضى سابقين ، وعلى شرط ، أن تكون هذه الصور لمرضى تم علاجهم وإجراء العمليات لهم على يد هذا الطبيب ، وليست صوراً يجمعها الجراح لمرضى لا علاقة له بهم .

• لا ينخدع المرضى بالإعلانات عن المراكز والأطباء الذين يشتهرون فى هذا المجال ، والأصح أن يعلم المريض أن الطبيب يدرك أهمية التشريح الدقيقة وكيفية نقل شعرة واحدة وأهمية الحفاظ عليها حتى ينتهى من العملية ، لأن من يعرف قيمة الشئ الصغير ويدركه ويعظم شأنه ، سيكون فى الأشياء الكبيرة أكثر من مثالى ولا خوف منه على الإطلاق .

• حذارى من الإتفاق مع ممرض أو موظف عند الطبيب على إجراء لعملية أو المناقشة معه من الأصل ، لابد أن تكون المناقشات والإتفاق مع الطبيب مباشرةً لمعرفة كم عدد البصيلات التى سوف تزرع وكيف يكون التخدير وكيف تتم عملية الزراعة وبأى طريقة من الطرق الحديثة تناسبه ؟ ولا يعلم هذه الأمور الدقيقة إلا الجراح الذى يقوم بإجراء العملية بنفسه ، من أول إشرافه على طبيب التخدير إلى آخر بصيلة يزرعها ويتم قفل الجرح بعد تنظيف مكان العملية جيداً ؛

• الإعلانات والتسويق التى تشتهتر بالصور الفاخرة لأى جراح أو لعيادته لا تكفى للحكم عليه بأنه أهل للثقة بما يكفى للتعامل معه ، التأكد من ذلك يكون بحذر شديد قبل الإقتراب من الطبيب ، حتى لا يتم إقناع المرضى بزخرف الأقوال .

• لا ينبغى أن يخجل المرضى من أن يطلبوا من الطبيب بعض الشهادات أو الإعتمادات أو أى دليل من وزارة الصحة لممارسة المهنة ، ولابد من معرفة أى معلومة عن أبحاث قدمها الطبيب ، أو مشارك فى المؤتمرات الطبية الدورية لمعرفة آخر وأحدث التقنيات ، وبالحصول على هذه المعلومات يتأكد المريض أن الطبيب يمتلك القدر الكافى الذى يؤهله للخبرات التامة وكثرة العلم والمعرفة لديه .

• كما أوصى المرضى بتوفير المال اللازم مهما كانت تكلفة العملية زراعة الشعر ، لأن الأموال يمكن تعويضها ، لكن الصحة إذا فقد منها قدر قليل لا تعود كما كانت إذا أهمل المريض فى حالته ، وخاصةً العمليات الجراحية ( صغيرة كانت أم كبيرة ) ، لذلك إذا توافرت فرصة وجود الطبيب المناسب ، لا يجب على المرضى أن يفوتوا هذه الفرصة بسبب انتظار وجود طبيب آخر أقل تكاليفاً وأسعاراً ، ويفقدوا مقابل ذلك الذى لا يمكن أن يعوضه المال ولا الأطباء الماهرين .

• على المريض أن لا يتسرع فى أخذ قرار إجراء العملية إذا توفر الطبيب والسعر الزهيد معاً ، والعروض المغرية أيضاً مهما كانت ، لأن الكثير من هذه الحالات يكون أصحابها غير أطباء ولا متخصصين ، لذلك تحرى الدقة فى اختيار الطبيب سوف يجعل المريض لا يحتاج للعودة مرة أخرى إلى إعادة عملية زراعة الشعر .

الوصية الرابعة

• يجب على المرضى الإلمام بمعرفة عدد الجذور التى سوف يتم زرعها ، فإذا كان العدد كبير لابد من التأكد ( تكراراً ومراراً ) على خبرة الطبيب وكيفية نتائج العملية إذا كانت الجذور عددها كثير ؛

Hair follicles

• أطمئن المرضى من حيث نتائج العملية إذا كان عدد الجذور فيها كثير ، فإن النتائج النهائية ستكون ناجحة وعلى أفضل شكل ، والسبب : أن المنطقة المانحة تكون كثافة الشعر فيها مثالية جداً ، لذلك تعطينا عدد كبير من الطعوم التى يتم زرعها ، وتكون نوعية البصيلات وأعداد الشعيرات مثالية أيضاً ، لأن بعض البصيلات فى المنطقة المانحة الكثيفة الشعر ، تكون متعددة التفاوت من حيث عدد الشعيرات فى البصيلة الواحدة حيث يصل إلى أربع شعيرات ؛

• الجراح إذا كان لديه خبرة ومهارته عالية يعلم تماماً أى نوع من البصيلات التى تستخدم فى الزراعة ويستأصلها بإتقان دون المساس بالبصيلات الأخرى الغير مناسبة والتى يجب أن تظل فى مكانها ، بمعنى : أنه يستأصل الطعوم ( البصيلات ) اللازمة بكل دقة مع حساب الفرق فى المسافات أثناء الإستئصال وبين البصيلات التى لا يمكن المساس بها فى المنطقة المانحة أسفل فروة الرأس فى المساحة التى تقع بين الأذنين ؛

• إتقان الجراح لدراسة التشريح وتطبيقها بخبرة أثناء إجراء العملية ، وخاصةً عند توزيع الطعوم ( البصيلات أو الجذور ) فى المنطقة المراد الزرع فيها والتى تسمى ( المنطقة المستقبلة ) ، يزرع الطبيب الطعوم بكل مهارة ونظام وبتنسيق دقيق جداً وغير عشوائى ، بحيث لا يتم زراعة مكثفة فى المنطقة المستقبلة بأخذ طعوم كثيفة تجعل المنطقة المانحة قليلة الجذور ( البصيلات ) ويكون الشعر فيها خفيفاً حتى تظهر لدرجة أقرب من الصلع ؛

• مهارة الطبيب تظهر فى النتائج الأخيرة بعد العملية عند ظهور الشعر المزروع مطابق للشعر الأصلى ولا يستطيع أحد التفريق بينهما ، وطريقة زراعة البصيلات بهذه التقنية فى فروة الرأس تجعل نمو الشعر الجديد متداخل مع الشعر الأصلى بصورة طبيعية جداً حيث ينمو فى اتجاهاته الصحيحة ولا تنحرف خصلات الشعر الجديد عن الشعر الأصلى أو تنمو عكسه ، أو تتجمع مجموعة خصلات بعيدة عن الأخرى ، وهذا الشكل السيئ يسمى بالمظهر العشبى ، وتقنية الجراح ومهارته تجعل الآثار الجانبية التى يتعرض لها المريض بعد العملية قليلة جداً وتمر مرحلة الشفاء بسرعة دون التعرض لأى مشاكل ؛

• للحصول على كثافة شعر متطابقة مع الشعر الأصلى ، لابد أن نعلم كثافة الشعر لدى الأشخاص الطبيعيين ، والتى تقدر عادةً بحوالى 60 إلى 120 من مجموعة بصيلات الشعر لكل مساحة تبلغ سنتيمتر مربع ، وتختلف هذه الكثافة بالتفاوت فى جميع أنحاء فروة الرأس ، وبذلك تكون كثافة الشعر لها دوراً أساسياً هاماً فى كل عمليات زراعة الشعر ، فإذا كانت النتائج النهائية بعد نمو الشعر المزروع كثيفة ، فتكون العملية قد تمت بإتقان ومهارة ومثالية لتعطى هذه النتائج المبهرة والتى تبدو طبيعية كما سبق ذكره ، وتحدث هذه النتائج الناجحة إثباتاً لتكثيف زراعة وحدات البصيلات بكثافة فى المنطقة المستقبلة ؛

• الذى يساعد الجراح فى التعامل مع عملية كثافة الشعر ، هو مهارته وإتقانه لعملية دراسة التشريح ، حيث يتم أخذ الطعوم من المنطقة المانحة ويتم زراعتها بتقنية تشريحية عالية الدقة ، ليظهر الشعر فى النتائج النهائية متطابق مع الشعر الأصلى ؛

• من المهم جداً للمريض أن يعرف أعداد الطعوم المزروعة ، بعض المرضى يحتاج إلى زراعة 8000 بصيلة فى حالات نادرة ، وأكثر عدد يمكن التقاطه من دون أن يؤثر تأثيراً سلبياً على المنطقة المانحة يقدر بحوالى من 4500 بصيلة إلى 5000 ، وهذه الأعداد قل ما أن يتم زراعتها ؛

• على سبيل المثال : إذا قال الجراح أنه أخذ من الطعوم ما عدده يصل إلى 5000 بصيلة ليتم زراعتها فى فروة الرأس بعد أخذها من المنطقة المانحة ، إذاً يمكن أن يقول جراح آخر أنه تم أخذ 8000 بصيلة ، لأن الجراح يعلم جيداً أن المريض لا يمكنه معرفة عدد الطعوم المأخوذة والتى تم زرعها ، وذلك بسبب الإرهاق التى ينتج عن إجراء العملية من أولها لآخرها ، وبالطبع يعرف أنه لا يمكن لأى أحد إحصاء أعداد الطعوم بدلاً من المريض ليبلغه ، وأى أحد من الطاقم المرافق للطبيب لا يمكنه أيضاً حساب عدد الطعوم وذلك بسبب عدم ظهور البصيلات ( الطعوم خارج فروة الرأس ، وبسبب أماكن حقن البصيلات وتخثر الدم ( تجلطه ) على فروة الرأس ،

إذاً هل توجد طريقة لمعرفة عدد البصيلات ؟ ؛

• بالطبع توجد طريقة ممكنة لمعرفة عدد البصيلات بالقيام بمعادلة حسابية بسيطة جداً ، وتركيز الجراح بعد انتهاء العملية من مرحلة الإقتطاف ، وقبل تخدير المنطقة التى يتم فيها الزراعة مباشرةً فيمكن معرفة عدد البصيلات المأخوذة من المنطقة المانحة وكم عدد البصيلات التى يتم زرعها فى المنطقة المستقبلة ، وتكون معرفة الأعداد على وجه التحديد الفعلى ، وليس مجرد معرفة الأعداد على وجه التقريب ؛

• بكل بساطة يطلب المريض أن يرى عدد الطعوم كلها من الجراح بعد اقتطافها وقبل زراعتها ، وهذا الطلب من حق المريض ، إذا ركز المريض فى غرفة العمليات سيجد منضدة عليها الحضانات الزجاجية التى يتم وضع الطعوم فيها بعد التقاطها ، وبداخل هذه الحضانات الزجاجية قطع من الشاش السميك الأبيض ، وكل ما على المريض فعله أن يركز ويقوم بعد الطعوم الموجودة فى الحضانة على الشاشة السميكة البيضاء ، وهذه الخطوة ليست صعبة أو معقدة ، بل هى طريقة سهلة جداً لمعرفة كل الأعداد وهى كالآتى : يحدد المريض كمية الطعوم كلها من حيث الشكل الأفقى صفاً واحداً ، ثم يكرر نفس العملية عن طريق العد الرأسى ( العامودى ) ثم يقوم بضرب عدد الطعوم التى فى الصف الأفقى بالعدد الذى فى الصف الرأسى وبذلك يحصل على كل أعداد الطعوم بلا زيادة أو نقصان ؛

Hair grafts excerpted

مثال :

إذا كانت الأعداد فى الصف الأفقى = 300 ، وإذا كان عدد الطعوم فى الصف الرأسى = 10 

يقوم المريض بضرب عدد بصيلات الصف الأفقى فى الصف الرأسى :

 300 فى 10 = 3000 ، وهذا حاصل ضرب كل الطعوم التى توجد فى كل الحضانات ،  وإذا أعاد القارئ هذه العملية الحسابية البسيطة جداً ، فسوف يجدها من أسهل ما تكون ، وبذلك يكون عدد ما تم اقتطافه وسيتم زراعته = 3000 بصيلة ؛ 

الوصية الخامسة

يتسائل الكثيرون : هل من يقوم بإجراء عملية زراعة الشعر أطباء متخصصون فى زراعة الشعر بتركيا وجراحات التجميل ؟ 

A doctor who specializes in hair transplant

• كما ذكرت أعلاه ، للأسف الكثير ممن يعملون فى زراعة الشعر بتركيا ، عدد منهم لا بأس به يعملون فى هذه المهنة الطبية والإنسانية بدون الحصول على أى شهادات تؤهلهم للعمل ، أو أى دراسات طبية فى هذه التخصصات ، لذلك تجد الكثير من هؤلاء لا يمتلكون شهادة اعتماد ، أو حتى شهادة من وزارة الصحة بممارسة المهنة ؛

• والكثير من المرضى يكونون ضحية لهؤلاء الذين يعملون فى الكسب غير المشروع ، ويتعرضون للخداع عن طريق الإغراءات التى يقدمونها للمرضى ، وبعد ذلك إذا وقع مريض تحت أيديهم وأجروا له عملية زراعة شعر يحدث له آثاراً جانبية سيئة جداً ، وتلازمهم هذه الآثار الجانبية مدى الحياة إن لم يعيدوا عملية الزراعة بالطرق الصحيحة والصحية ، ويأسف المرضى على حالهم نادمين لما تعرضوا له ، وخاصةً أن العملية كانت بموافقتهم وليس غصباً عليهم ؛

• بسبب هذه المشاكل والمتاعب نرجوا من المرضى الإنتباه والحرص والحذر جيداً قبل الإتفاق على إجراء هذه الجراحة كما سبق وحذرنا فى السطور السابقة ؛

الوصية السادسة 

• لا توجد حقائق نتائجها مائة فى المائة وخاصةً فى مجال الطب ، ولا يوجد ما يسمى بضمان النتائج مائة فى المائة ،

Logo hundred percent guarantee

وعندما تكون العملية ناجحة تماماً من حيث الإجراءات الجراحية لدرجة أكثر من مائة فى المائة ، قد تكون النتائج غير ذلك بسبب التغيرات التى تحدث بصفة مستمرة فى جسم الإنسان وهذه التغيرات طبيعية وفيزيولوجية ، وقد يتعرض المريض لعوامل خارجية وظروف شديدة قد تظهر فجأة وتؤثر على جسم الإنسان كله ، ومن هنا نقول أن أفضل طبيب فى العالم لا يمكن أن يقول لمريض أن النتائج الأخيرة للعملية بعد مرحلة الشفاء مضمونة مائة فى المائة ، وكذلك أن جسم الإنسان لم يكن مثل الآلة أو الجهاز الغير قابل للأعطال ولكنه يقبل الإصلاح من رحمة الله بعباده ؛

• ومن المفيد جداً للحصول على نتائج مثالية ، إذاً لابد أن يتبع المريض تعليمات الطبيب بدقة وينفذ جميع الإرشادات التى ينصحه بها ، للحصول على أفضل النتائج فى المستقبل ؛

الوصية السابعة

• الكثير من مراكز الكسب غير المشروع يحاولون جذب المرضى بعد فشل نتائج عملياتهم عن طريق الخداع بالصور المزيفة عبر الكمبيوتر لإصلاح العيوب والفشل الذى وقع فيه الجميع ، لذلك نكرر على التحذير من أى إغراءات قد يتم عرضها على مواقع الإنترنت أو التليفزيون ، أو غيرها من وسائل الإعلام والدعاية الصفراء ويقومون بعمل صور مزيفة بالفوتو شوب على أنها صوراً قبل وبعد العلمية ؛

• وتكون الصور التى يعرضها هؤلاء ( أصحاب الكسب غير المشروع ) بعيدة تماماً عن الواقع ، ويتم إتقان عمل الصور ببرامج خاصة لجذب المرضى وإقناعهم ، أرجو الإنتباه والحذر أيضاً لمثل هؤلاء .

الوصية الثامنة 

• الأشخاص الأصحاء يهتمون يومياً تقريباً بالحفاظ على شعرهم وفروة رؤسهم باستمرار ، فما الذى يجب على مرضى عمليات زراعة الشعر تجاه الرعاية الدائمة لفروة رؤسهم ؛

• الطبيب يتابع مريضه من بعد الإنهاء من العملية مباشرةً وتظل المتابعة الدورية لمدة ثمانية أشهر على الأقل ، وكلما كانت البصيلات المزروعة جيدة وعددها كبير ، فتكون فروة الرأس فى احتياج لوقت كافى حتى تلتئم الجروح فى مرحلة الشفاء الأولى ، ومن هنا يكون الطبيب متابعاً للمريض ومتواصل معه ، ويداوم باستمرار على إرشاده لأخذ الإحتياطات والتحذيرات التى يجب على المريض اتباعها حتى لا يقع فى مشكلات ويتفادى الكثير من المفاجاءات الغير مستحبة التى قد تطرأ عليه فى المستقبل ؛

• يتم التواصل بين الطبيب والمريض بعد العملية على الأقل ثلاث مرات كل شهر للكشف على نمو الشعر وحالة المريض ، وكيف يقوم بأعماله وأنشطته اليومية ، ويوجه له النصح والإرشاد فى أى وقت وفى أى مكان ، حتى وإن كانت حالة المريض تسمح بالسفر ، فذلك لا يعنى عدم المتابعة ، بل على العكس ، عندما يكون المريض بعيداً عن الطبيب لابد وأن تزيد المتابعات .

الوصية التاسعة

• كل المرضى بلا استثناء ، من حيث التفاوت فى حالاتهم المادية ، يهتمون بمعرفة تكاليف وأسعار  العملية ،

Currency logo

خاصةً وإن كانت فى بلد آخر غير بلدهم ، والحقيقة أن تكاليف وأسعار عمليات زراعة الشعر لا يمكن أن تكون موحدة إطلاقاً ، وذلك لعدة أسباب ، منها عمر المريض ، وعدد الطعوم التى يحتاجها كل مريض تختلف عن الآخر ، وكذلك المساحات التى لا يوجد فيها شعر ، والكثير من المتغيرات من شخص لآخر ، تجعل تكلفة العملية متغيرة أيضاً ، ولكن يمكن أن يتفق بعض الأطباء من مراكز ومستشفيات وعيادات مختلفة مثلاً على سعر واحد من حيث عدد الطعوم ، فإذا كانت الطعوم عددها 800 يكون السعر ثابت تقريباً أو أقل أو أكثر قليلاً ، وإذا كانت عدد الطعوم زيادة وتصل إلى أعداد أكثر من 4000 أو 5000 تكون التكلفة والأسعار متقاربة أو شبه موحدة ، وهنا يكون تنافس من الأطباء الشرفاء ؛

• أما إذا رأى المريض أن الكثير من الأطباء يوحدون أسعار كل عمليات زراعة الشعر في تركيا ، فهذا من الطرق الخادعة والتى تهدف إلى جذب المرضى ، فمثلاً تقرأ أو تسمع عن بعض الأطباء الذين لا يغيرون أسعار وتكاليف العمليات مهما كانت أعداد الطعوم أو الإختلافات التى ذكرناها ، ويقولون مثلاً أن تكلفة جميع عمليات زراعة الشعر ، وبكل أنواعها وتقنياتها الحديثة سعرها لا يزيد عن 1200 دولار مثلاً ، فذلك خداع وتضليل ، وعندما يذهب المريض ويبدأ بالفعل فى إجراء العملية ، وبعد الإنتهاء منها يتفاجأ بأسعار أخرى ربما تكون خيالية غير التى تم الإعلان أو الإتفاق عليها ، وهؤلاء الأطباء للأسف كثير منهم يفعلون ذلك ؛

• والوصية هنا : التأكد وعدم الإستعجال حتى لا يتم الوقوع تحت ضغط الإغراءات ، والسؤال جيداً عن أفضل المراكز والمستشفيات والأطباء كما ذكرت فى السطور السابقة .

الوصية العاشرة والاخيرة قبل زراعة الشعر بتركيا 

• على المرضى ألا يحقروا من شأن شعر واحدة من شعرهم لأن البصيلة التى تخسرها فروة الرأس قد تجلب للشخص السليم خسارة بصيلات أخرى ومن ثم تتوالى الخسارة حتى يلجأ لإجراء عملية زراعة الشعر ؛ 

• أكرر الوصية التى تنبه على الصبر وعدم التسرع فى إجراء العملية فى مركزٍ ما له عروض كثيرة وأسعاره رخيصة ، ويتسرع المرضى ويخسرون خسائر فادحة مادياً وصحياً ، لذلك اختيار الطبيب بعناية يكون أفضل له ما بقى من عمره أن يعيش مستقراً إذا أجرى العملية فى مكان موثوق فيه وعلى يد طبيب ذو خبر وأخلاق حسنة .  

ــــــــ

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق