دواء AVODART دوتاستيريدى لعلاج تساقط الشعر

التعريف :

دوتاستيريدى هو دواء يؤخذ عن طريق الفم والذى يمنع من تحول التستوستيرون ( DHT ) إلى ديهدروستتوسترون ، وهو الهرمون المسؤول إلى حدٍ كبير عن داء الصلع فى الذكور ، وتضخم البروستاتا ، وكِلاَ المَرَضَيَّن يتحكم فيهما هذا الهرمون ، أى أنه المتحكم فى إدارة الإصابة بمرض الصلع والبروستاتا ومدى نشاطهما ، جلاسكو سميث كلاين ، هى الشركة المُصَّنِعَة لدواء دوتاستيريدى 0,5 ملج ، وهو معتمد فى أمريكا لعلاج تضخم البروستاتا ( BPH تضخم البروستاتا الحميد ) ، منذ يناير 2003 تحت الإسم التجارى : ( AVODART – أوفودارت ) ، وهذا الإسم هو الصياغة العامة للعلاج بعد أن وافقت عليه FDA إدارة الأغذية والعقاقير والأدوية .

كيفية عمل الدواء :

تنبيه هام :

نرجو القراءة بعناية لنهاية النشرة الدوائية

1 – يعمل هذا الدواء عن طريق تثبيط عمل كِلاَ النوعين ( الأول والثانى من أنواع الدواء ) من إختزال إنزيم 5-ألفا ، وهذا متشابه مع عمل دواء فيناسترايد الذى وافقت عليه إدارة الأغذية والعقاقير والأدوية ، على أن فيناسترايد علاج لتساقط الشعر ، ولكنه يمنع فقط إنزيم النوع الثانى ، والإنزيم يتواجد بكثرة وأعلى تركيز حول وداخل بصيلات الشعر .

2 – كُلاًّ من الدوائين ” دوتاستيريدى ، وفيناسترايد ) يعملان على كَبح جِمَاح إنتاج ( إختزال إنزيم 5-ألفا ) الذى يحيط ببصيلات الشعر كما ذكرنا ويتمركز داخلها بكثافة مما يؤدى إلى تضخم البروستاتا وانتشار تساقط الشعر ومن ثم الإصابة بداء الصلع إذا تم إهمال العلاج ، ويعمل مفعول الأدوية على خفض إنتاج هذا الإنزيم مباشرةً من تركيزه ( يقلصه ) على بصيلات الشعر ، وتناوله بانتظام يقوى استعادة الشعر وضعف البصيلات المنمنة ( المُضمحلة والقليلة النشاط والصغيرة الحجم أقرب للضمور ) حيث يقويها مفعول الدوائين لإعادة نمو الشعر بسرعة .

3 – الدواء من النوع الأول ( دوتاستيريدى AVODART ) وهو يحتوى على 0,5 ملج ” جرعة ” ، تثبيط نشاط الإنزيم أكثر من دواء فينسترايد وأقوى بمعدل ثلاث أضعاف منه أى حوالى 100 مرة ؛ 

4 – النوع الثانى من الدواء أقوى من النوع الأول حيث أنه يحتوى على 5 ملج ” جرعات ” لذلك هو أقوى من فيناسترايد ومن النوع الأول ، لأنه يحول دون مستقبلات ( reductase إختزال ) المستقبلات الموجودة فى أجهزة أخرى من الجسم بالإضافة إلى الجلد ، وبما فى ذلك : الكبد ، والكُلى ؛

فوائد استخدام الدواء AVODART دوتاستيريدى فى مرض الصلع

( دراسة جادة )

• دراسة نشرتها مجلة أولسون الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية ، وآخرون ، عام 2006 – ورقم اعتمادها الدولى :- (6) : 1014-1023 ، أظهرت الدراسة عدة فوائد مجتمعة للنوع الأول والنوع الثانى من الدواء ( 0,5ملج ، 5ملج ) منها تثبيط إختزال الإنزيم المؤدى للأمراض المذكورة خاصةً التى تؤثر على الصلع من حيث نشاط وفعالية الدواء ، النوعين يسيطران تماماً على الخلل الذى يحدثه نشاط الإنزيم ” المختزل reductase ” ، هذا ، والدراسة كانت عشوائية بالمقابل مع دواء فيناسترايد ؛

• من ضمن ما تم إثباته فى الدراسة : الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 21 إلى 45 سنة تم اختيارهم بصورة عشوائية وهم من المرضى ليتلقوا علاج دوتاستيريدى بالجرعات التالية : 0,5 ، 1 ، ، 2,5 ، 5 ملج بانتظام يومياً لمدة 24 أسبوع مقابل تناول دواء فيناسترايد ، أظهرت النتائج أن دوتاستيريدى زاد معدل نمو الشعر بالطريقة التى تعتمد فيها على الجرعات ، وكانت الجرعة 2,5 ملج من دوتاستريدى متفوقة الفاعلية غن جرعة 5 ملج من فيناسترايد ، وذلك كان على مدار 24 أسبوعاً ؛

• تسبب دوتاستريدى فى تقليل مستويات ديهدروتستوستورن وزيادة هرمون تستوستيرون عن طريق تنظيم الجرعات بنسبة 90 فى المائة بالنسبة لمرضى ( DHT – الصلع ) ، وذلك أعلى من فيناسترايد لأنه ثبت فعاليته بتقليل وزيادة ما تم ذكره من الهرمونات بنسبة 70 فى المائة بالنسبة لـمرضى DHT . 

ما يمكن توقعه فى علاج تساقط الشعر

• كما هو الحال مع دواء فيناسترايد ، ينبغى على المرضى الذين يأخذون دواء AVODART دوتاتستريدى لمدة سنة أو أكثر لا يمكن أن يتم تقييم نتائجه إلا بعد مرور عام كامل من بعد استخدامه بانتظام ، ثم تظهر آثاره فى منع تساقط الشعر وإعادة نموه فى المناطق الصلعاء . 

• كما يلاحظ المرضى بعد مرور ستة أشهر من تناول العلاج بانتظام ، تساقط للشعر أكثر من قبل أخذ الدواء ، وهذا يكون بمثابة إفساح الطريق لنمو الشعر الجديد بطريقة صحية ، وذلك عن طريق إزاحة الشعر القديم على هيئة تساقط .

تفاعل الأدوية

يتم استقلاب دواء دوتاستيريدى من جسم الإنسان عن طريق إيزوزيم P450 CYP34A السيتوكروم ، تركيزات دوتاستريدى قد تزيد فى وجود مثبطات مثل : ريتونافير ، الكيتوكونازول ، فيراباميل ، ديلتيازيم ، سيميتيدين ، و CYP34A ciprofloxin . 

موانع الإستخدام :

1 – لا يستخدم للنساء والأطفال الذين يعانون من وجود ما يبطل مفعول الدواء مثل الهرمونات والمرضى المصابون بالحساسية من دوتاستيرويدى أو غيره من الأدوية التى تعمل على تثبيط إخزال إنزيم 5-ألفا ؛

2 – لا تستخدمه النساء الحوامل بوجه خاص ، لأن البيانات التى لم يتم فيها الحسم بالنسبة للدراسات السريرية ( التفاعلات الداخلية فى وظائف الجسم عند تناول الأدوية ) ، لأنه قد يؤدى تناوله إلى قمع مستويات التعميم بالنسبة لــ ديهدروتستوسترن وقد يحول دون تطوير الأجهزة التناسلية الخارجية فى الجنين الذكر ؛

3 – تحذير للنساء :

تتعرض النساء الحوامل للخطر على الجنين الذكر لأنه يتم امتصاص الدواء عن طريق الجلد ، حتى إذا كان الدواء على شكل كبسولات جيلاتينية لينة ، بسبب المخاطر المحتمل حدوثها بوجود خلل فى تكامل نمو الجنين الذكر ؛

تأثير الدواء على الخصوبة :

تركيز الحيوانات المنوية ومورفولوجية الحيوانات المنوية تتأثر بعد 24 أسبوعاً من تناول الدواء بانتظام ، حيث يتم انخفاض عدد الحيوانات المنوية الطبيعية إلى معدل إنتاج 23 فى المائة من الإنتاج الطبيعى ، ويقل إنتاج الحيوانات المنوية بنسبة 90 فى المائة بعد مرور 52 أسبوعاً من تناول الدواء ، يتم انتعاش الإنتاج للحيوانات المنوية بعد التوقف عن تناول الدواء بعد مرور 24 أسبوع ، لم يتم التعرف بعد على مستويات المعدلات السريرية للخصوبة ولإنتاج الحيوانات المنوية أثناء تناول دوتاستيريدى حتى الآن . 

تأثير الدواء AVODART دوتاستيريدى على الوظائف الجنسية :

قد يكون انخفاض حجم وكمية السائل المنوى فى بعض المرضى لا يكون ظاهراً أثناء العلاج بدواء دوتاستريدى وبذلك يكون سبب فى التداخل المباشر والتأثير على الوظائف الجنسية ، ومن هنا يتعرض المريض لانخفاض الرغبة الجنسية ومن ثم العجز الجنسى ، خاصةً مع المرضى الذين يتناولون المسكنات ، والمرضى الذين عولجوا بأدوية مضادة للعجز الجنسى ، كان علاجهم وهمياً .

الآثار الجانبية

البيانات التالية على سبيل المثال وليس الحصر من نتائج المرضى الذين بلغوا عن حدوث آثاراً جانبية بالفعل :

1 – العجز الجنسى .

2 – التثدى ( كِبَر حجم الثديين عند الرجال ) .

3 – إنخفاض الحيوانات المنوية من حيث العدد والحجم . 

4 – إذا استغرق العلاج مدة طويلة الأمد وتصل إلى أربع سنوات متتالية : تزيد الآثار السلبية المذكورة ، بالإضافة إلى عدم معرفة تعرض المريض للإصابة بالسرطان أم لا .

تأثير الدواء على الكبد :

لأن دواء دوتاستيريدى يتم استقلابه على نطاق واسع فى الجسم ، ومدة بقاؤه فى الدم بعد التوقف عنه تصل إلى 5 خمسة أسابيع ، تكون حالة الكبد مستقرة ، لكن ينبغى أخذ الحذر الشديد للمرضى الذين يعانون من أى أمراض فى الكبد إذا كان العلاج عن طريق هذا الدواء .

الجرعة المعتمدة للدواء

• الجرعة التى تمت الموافقة بتعميمها لجميع المرضى من دواء دوتاستيريدى لعلاج تضخم البروستاتا الحميد هى 2,5 ملج مرة واحدة يومياً .

• أما بالنسبة لحالات تساقط الشعر والصلع عند الرجال ، الذى يحدد الجرعة المناسبة هو الطبيب المعالج فقط وتكون حسب احتياج المريض ودرجة حالته المرضية .

توصية

إذا كان المريض يتناول العلاج بانتظام وتعدى عمره الخمسين عاماً ، فلابد من مراقبة الحالة الصحية لأجهزة الجسم بصفة عامة ، وبصفة خاصة وبالتشديد ، لابد من عمل متابعات على المستقيم ، والبروستاتا ، للتأكد من عدم التعرض للإصابة بالأورام السرطانية .

التأثيرات على الهرمونات

تم ذكرها فى الأعلى ، ويوجد الكثير من الدراسات والأبحاث والتجارب الحديثة التى تم إجرائها واعتماد نتائجها بصفة نهائية ، التجارب خاصة على الهرمون الذكرى وتأثير الدواء عليه .

فضلاً : يجب قراءة النشرة بدقة وتفهم

لا يجوز استخدام هذا الدواء إلا تحت إشراف طبى كامل ، نظراً لما تمت الإشارة إليه فى السطور السابقة من التعرض للأثار الجانبية الحساسة ، وخطورة تناول الدواء على المدى الطويل . 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق