دواء فيناسترايد لتساقط الشعر وعلاقته بعمليات زراعة الشعر

فيناسترايد من أدوية تساقط الشعر

الأدوية والعقاقير الطبية بمثابة دوراً هاماً فى كلاً من الوقاية والعلاج من فقدان الشعر ، وهى مفيدة بشكل خاص فى المراحل الأولى التى تؤدى إلى مرحلة FDA من عملية الصلع ، ويوجد نوعان من الأدوية لعلاج الصلع الأكثر شيوعاً فى الرجال وإسمه ( الثعلبة الذكرية ومعناها الصلع الوراثى ) ، والنوع الذى يؤخذ عن طريق الفم إسمه بروبيكيا وأنواع أخرى سوف نذكرها فى مقالات قادمة ، وكلها تحتوى على فيناسترايد 1 ملج ، 5 ملج ، والدواء الموضعى إسمه روجين ( الذى يحتوى على مينوكسيديل ) ؛

• ولأن العلاجات الطبية البعض منها يعمل على استعادة حيوية الشعر وقوته وكثافته فى المناطق التى يترقق فيها الشعر ( يتساقط منها بكثرة ) ، فمن الأفضل بدأ العلاج الطبى فى أقرب وقت يتم فيه تشخيص فقدان الشعر الوراثى ، وعقار فيناسترايد نتائجه أكثر فاعلية من عقار روجين فى علاج تساقط الشعر ، ولكن لا يتناسب مع كل المرضى ؛

• هذه الأدوية ، وكل ما نصفه فى العلاجات القادمة من العقاقير الطبية لعلاج مشاكل الشعر ، معتمدة بالموافقة من الهيئات الطبية ، على الرغم من أن نوعين فقط وهما فيناسترايد ، ومينوكسيديل تم اعتمادهما فعلاً من الأدوية الخاصة بعلاج داء الثعلبة ، وتستخدم هذه الأدوية عادةً لعلاج تساقط الشعر كما تستخدم لأغراض أخرى مثل مرض تضخم البروستاتا AVODART – Aldactone ، ودواء دوتاستيريدى ، ودواء السبيرونولاكتون المدر للبول والمعتمد لعلاج ارتفاع ضغط الدم .

ـــــ

فى قسم العلاج الطبى لمشاكل الشعر

• سوف نتعلم كيفية تناول هذه الأدوية والعديد غيرها التى تستخدم بكثرة عادةً فى علاج تساقط الشعر ، وسنعرف كيف ينبغى استخدامها بحرص وحذر ، وما هى الآثار الجانبية التى يسببها كل دواء .

• قبل التعرف على كل المعلومات عن دواء فيناستريد نلقى نظرة عامة على مرض الصلع عند الذكور والمعروف بمصطلح DHT ، بروبيكيا هو Proscar ( وهذا الإسم من إحدى الأسماء التجارية لدواء فيناسترايد) ، وافقت إدارة الأغذية والعقاقير الدولية على أن هذا الدواء هو الوحيد الذى يؤخذ عن طريق الفم ، وهو خاص لعلاج مرض الثعلبة الوراثية عند الذكور .

ـــــ

المعلومات والنصائح حول استخدام فيناسترايد

• ذكرنا أن مرض الصلع عند الرجال هو الأكثر شيوعاً لمرحلة خطيرة من مراحل فقدان الشعر عند الرجال ، حوالى ربع الرجال الذين يعانون من هذا المرض ، سوف يبدأ فقدان شعرهم فى سن المراهقة ، قبل أن يصل المريض إلى سن الـ 21 ، والذين يعانون من هذا المرض الوراثى من الذكور يقدر عددهم بحوالى 80 % .

• المرضى الرجال الذين يصابون بهذا الصلع الوراثى يفقدون شعرهم بنمط محدد جداً ، إبتداءً من أول فروة الرأس ( من أول الجبهة على شكل حرف الــ M ) ويتقدم هذا الفقدان بنفس التشكيل مع مرور الوقت حتى يصل إلى منطقة منتصف فروة الرأس التى تسمى بــ ( التاج ) ، ثم يتم فقدان الشعر تدريجياً حتى يصل لكل الجبهة بدون أى تشكيل ووصولاً إلى منتصف فروة الرأس ( التاج ) بدون شعرة واحدة ، فتصبح غالبية فروة الرأس صلعاء تماماً .

• من أسباب الصلع عند الذكور تأثير هرمون ديهيدروتستوسترون على بصيلات الشعر وذلك يكون وراثياً ، ويتسبب تأثير هذا الهرمون فى انكماش بصيلات الشعر ، ويبدأ طول الشعر يقصر تدريجياً ويخف بطريقة ملحوظة عن الشعر الأصلى .

• فى الحالة السابقة يعمل دواء فيناسترايد بفاعلية عن طريق منع اختزال ( إنزيم ألفا 5 ) ، الذى يحول هرمون التستوستيرون إلى الصلع الكامل DHT ؛

ومن هنا نسأل : كيف يمنع دواءفيناسترايدتساقط الشعر ؟

فيناسترايد يؤدى إلى انخفاض كبير لــ إنتشار تساقط الشعر فى كل من فروة الرأس وتأثيره يكون متصل بمنطقة الصلع الكاملة ، ومستويات الدم التى تتعلق نسبتها المثالية للأماكن المريضة ، وكل هذه العوامل تحدث باستخدام 1 ملج فى اليوم ينخفض المصل المسبب لتساقط الشعر بنسبة 70 % تقريباً ، ومستويات مساحة الصلع الكامل التى يسببها هرمون التستوستيرون يزيد المصل فى العمل عليه بنسبة 9 % ، وهذه النسب من ضمن النتائج المعتادة .

ــــ

تاريخ فيناستريد

• إستخدم دواء فيناسترايد عموماً لأول مرة دواء لتضخم البروستاتا ، وقدراً تم التعرف على أنه يمنع تساقط الشعر ، والذى اكتشف هذه الحقيقة فى عام 1974 هو العالم والباحث دكتور – إمبيراتو Imperato-McGinley – وصف الدواء لمجموعة من الأطفال المرضى وراثياً من قرية ساليناس فى جمهورية الدوميكان ، وهؤلاء المرضى كان لديهم نقص فى إنزيم ألفا 5 (  إختزال ) ، وظل هؤلاء الأطفال طوال حياتهم غير معرضون للإصابة بالصلع الوراثى DHT إطلاقاً ، إلى جانب المستويات المنخفضة جداً من التعرض للإصابة بمكرض تضخم البروستاتا ، ولم يتطور لديهم تساقط الشعر ولا حتى تعرضوا للإصابة بحب الشباب ، عندما تم إعطائهم هذا الدواء بانتظام ، ولكن بعض الحالات لم تلقى القبول الإيجابى للدواء وحدثت الأثار الجانبية التى اشتهرت عن فيناسترايد .

ـــــ

• وكان الهدف من الباحثين فى العثور على الدواء الذى يمكن أن يمنع اختزال إنزيم ألفا 5 ، ويمنع الإنحراف والشذوذ الجنسى الذى وجد فى هؤلاء الرجال ، بعد إجراء التجارب باستخدام هذا الدواء ( BPH ) لمنع الإصابة بكلاً من تضخم البروستاتا ، وفقدان الشعر ، تم اتخاذ قرار للحصول على الموافقة بالإشارة الطبية أولاً بدلاً من استخدام إحدى مستحضرات التجميل FDA ، ونتيجة لذلك فى عام 1992 تم إطلاق سراح دواء فيناسترايد 5 ملج تحت إسم العلامة التجارية Proscar  ليستخدمها المرضى فوق سن الخمسين عاماً الذين يعانون من تضخم البروستاتا ، ونوع آخر من التضخم يحدث أيضاً من إنزيم النوع الثانى ) ، وبعد خمس سنوات فى عام 1997 ، وافقت إدارة الأغذية والعقاقير على أن دواء فيناسترايد 1 ملج يومياً ( بروبيكيا ) ، يستخدم أيضاً لعلاج صلع الذكور .

ــــ

فعالية دواء فيناسترايد

فيناسترايد 1 ملج

وقد أظهرت الدراسات أنه بعد خمس سنوات من العلاج ، شهد 90 ٪ من الرجال الذين يتناولون فيناسترايد نمو ملحوظ لشعر جديد ولكن بدرجة ضعيفة وتم التقليل من تساقط وفقدان شعرهم ، على وجه التحديد ، بعد خمس سنوات ، أظهرت نسبة 48 ٪ من الرجال زيادة فى نمو الشعر ، وتم تصنيف 42 ٪ عدم وجود أى حالة فقدان للشعر جديدة ، بينما تم تصنيف الــ 10 ٪ الباقية بفقدان نسبة قليلة من الشعر ، وفى المقابل ، أظهرت نسبة أخرى تقدر بحوالى 6 ٪ من الرجال الذين عولجوا بهذا الدواء زيادة فى نمو الشعر ، وتم تصنيف 19 ٪ من عدم وجود أى حالة فقدان للشعر جديدة .

ــــ

فعالية الدواء على الجبهة من فروة الرأس

ثبت فعلياً نتيجةفيناسترايد لعلاج تساقط الشعر فى الجزء الأمامى من فروة الرأس ، وتوجد بيانات معتمدة نشرت من التجارب السريرية التى أجريت على الرجال الذين يعانون من فقدان الشعر فى المناطق الأمامية من فروة الرأس لمدة عام كامل بجرعات منتظمة يومياً ، ظهر التحسن الملحوظ فى زيادة نمو الشعر فى هذه المنطقة من فروة الرأس ، ولكن أكرر أنه لم يكن مع كل المرضى ، النتائج المؤكدة هى النسب المذكورة فقط .

ــــــ

كيفية استخدام دواء فيناسترايد 

1 – يؤخذ مرة واحدة يومياً مع أو بدون وجبات الطعام ، ويجب على المرضى إذا بدأوا فى أخذ دواء فيناستريد لمدة سنة أو أكثر قبل ظهور آثاره فى منع تساقط الشعر ، فى هذه الحالة تؤجل عملية زراعة الشعر حتى يمكن إعادة تقييمها بدقة بعد فترة أخرى قليلة من الإستمرار فى أخذ الدواء .

2 – النتائج الإيجابية تستغرق فترة تصل إلى سنة أو أكثر ، ويمكن أن تستمر بانتظام لفترات طويلة الأمد لتظهر نتائجه وآثاره الإيجابية أو السلبية على كلاً من علاج تساقط الشعر وفقدانه ، أو علاج داء الثعلبة .

3 – خلال الأشهر الستة الأولى قد لوحظ بعض ترقق الشعر التى تحدث فى بعض الحالات ، ويكون هذا إما بسبب تطور فقدان شعر المريض قبل تناول دواء فيناسترايد بوقت طويل لذلك يتم قلة فرصة تفاعله حتى يتم سقوط الشعر الضعيف تماماً ليفسح المجال للشعر الجديد الشعر لينمو بطريقة صحية .

4 – من المهم أن يكون المريض أثناء هذه الفترة ، مواظب تماماً على الإستمرار فى تناول الدواء بانتظام لمدة لا تقل عن سنة واحدة قبل زيارة الطبيب لتقييم فوائده ، وهل يستمر المريض فى تناوله ولأى فترة ؟ أم يتوقف عنه لأنه تم اكتشاف عدم فعاليته ، أو حدثت له آثاراً جانبية تضطره لوقف الدواء تماماً .

ـــــ

الآثار الجانبية

1 – العجز الجنسى ، الآثار الجانبية من دواء فيناسترايد بالنسبة لجرعة 1 ملج غير شائعة ، وأظهرت النتائج أن 38 ٪ من الرجال الذين يتناولون فيناسترايد شهدت شكلاً من أشكال العجز الجنسى ، وتم علاج 21 ٪ من الرجال الذى أصيبوا بهذا الأثر .

فيناسترايد يسبب العجز الجنسى

2 – من الآثار الجانبية التى تم تسجيلها : انخفضت الرغبة الجنسية لدى ( 30 ٪ ) من المرضى ، وعدم القدرة على الإنتصاب لنسبة وصلت إلى ( 30 ٪ ) ، ولم يتم تسجيل أى انخفاض فى كمية السائل المنوى .

3 – وقعت أكثر الحالات المبلغ عنها من العجز الجنسى بعد وقت قصير من بدء العلاج ، ولكن كانت هناك تقارير عن الإصابة بهذه الحالة الشائعة ولكن فى أوقات أخرى بعد تناول الدواء بفترة .

4 – المرضى الذين توقفوا عن أخذ العلاج تم ملاحظة اختفاء العجز الجنسى تدريجياً ، وذلك حدث فى نسبة من المرضى تقدر ( 58 % ) من أولئك الذين واصلوا العلاج ، والآثار الجانبية تختفى عموما فى غضون بضعة أسابيع بعد التوقف ، وكانت هناك تقارير غير مؤكدة حيث استمرت الآثار الجانبية بعد التوقف عن العلاج لفترات طويلة .

5 – عندما يتم التوقف عن فيناسترايد ، يتم فقدان فقط الشعر الذى كان قد استجاب للعلاج عن طريق الحفاظ على جرعات الدواء ، لينمو الشعر الجديد مرة أخرى بصحة قوية كما سبق ذكره فى بعض الحالات .

6 – تورم فى اليدين أو القدمين .

7 – الضعف العام مع الشعور بالدوار ( الدوخة ) .

8 – رشح فى الأنف يصل لدرجة السيلان .

9 – الإصابة بالصداع .

10 – ظهور طفح جلدى فى أماكن مختلفة من الجسم .

ــــ

الآثار الجانبية على شعر الجسم

عند استخدام فيناسترايد لإعادة نمو  شعر فروة الرأس ،لا ينمو شعر الجسم ، ومع ذلك ، فإن الإختلاف الجينى بين الناس كبير جداً لدرجة عدم معرفة كيف يمكن لفرد أن يستجيب لفقدان أو نمو شعر الجسم  .

ــــ

ردود الفعل السلبية من الآثار الجانبية المؤكدة والشائعة

مشكلة التثدى عند الرجال ، يحدث زيادة فى حجم الثدى ( التثدى ) ، وقعت هذه الحالات بنسبة ( 0.4 ٪ ) من الرجال الذين يتناولون فيناسترايد 1 ملج ، وتشمل الآثار الجانبية الأخرى التى لم تكن ذات دلالة إحصائية مثل تفاعلات فرط الحساسية بما فى الحكة بسبب الإصابة بالحساسية ، ومرض الشروية ( خلايا النحل – مرض جلدى ) ، وتورم فى الشفتين والوجه ، وآلام فى الخصية .

ـــــ

فيناسترايد وأمراض البروستاتا

• نتائج 18 عاماً ، 18000 دراسة على المرضى للوقاية من سرطان البروستاتا ، نشرت النتائج فى تاريخ 2013/8/14 فى نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين ، أظهرت أن الذين يتناولون جرعة لا تزيد عن 5 ملج من فيناسترايد يومياً يتعرضون لاحتمال حالات الوفاة من الإصابة بمرض سرطان البروستاتا ، وجاءت نتائج فى وقت مبكر عن أوانها من نفس الدراسة تشير إلى أن الإستمرار فى تناول فيناسترايد قد يزيد من مخاطر الإصابة بأورام الدرجة العليا ؛

• بالإضافة إلى ذلك ، فإن نتائج الدراسة تبين أن تناول فيناسترايد فى الواقع يقلل من احتمال تشخيص سرطان البروستاتا لدى الرجال بنسبة ( 30 ٪ ) وتشخيص السرطان ” بدرجة منخفضة ” بين الرجال بنسبة ( 43 ٪ ) ، وذلك من خلال تقليص أنسجة البروستات السليمة ؛

ـــــ

بعد تناول فيناستريد يمكن حدوث مرض ( PFS ) المكتسب

مرض ( PFS ) المكتسب هو من الآثار الأخرى التى تحدث ، ومعناه الإصابة بعدة أمراض بعد إثباتها بالتقارير ، ومن هذه الأمراض ( آثار جانبية كبيرة من ناحية كلاً من الحالة الجنسية والعصبية والجسدية العامة ) مثل  مثل عدم القدرة على الإنتصاب ، والإكتئاب ، وتنميل فى العضو الذكرى ( خدر فى القضيب ) ،  وفقدان الرغبة الجنسية ، وهذه الآثار الجانبية لا تزال قائمة فى المرضى الذين أخذوا فيناسترايد ثم توقفوا عنه تماماً ، واجتهد العلماء الباحثين فى التعرف على أصل الأسباب التى تؤدى للإصابة بهذه الآثار الجانبية ولمعرفة زيادة حالات الخطر ولكن دون جدوى ، ولم يتوصلوا لشئ .

ــــــ

الآثار الجانبية لخصوبة الرجال

فيناسترايد قد يعمل على تراجع الخصوبة فى بعض الرجال ، ويكون السبب نتيجة للتغيرات فى تكوين السائل المنوى أو انخفاض فى عدد الحيوانات المنوية ، وهذه من الآثار الجانبية أيضاً الغير معروف سببها ، ولم يتم إثبات أى تقارير تظهر آثار  لاختفاء هذه الإصابات بعد التوقف عن الدواء .

ــــــ

دواء فيناسترايد فوائده وأضراره للنساء

فيناسترايد لتساقط الشعر عند النساء

الحذر أثناء الحمل

يفضل للمرأة الحامل ، أو التى تستعد للحمل ، أن تتجنب تعاطى فيناسترايد ، لأن ثبتت أضراره على الجنين خاصة الذكور ، ويمكن للحامل استخدام الأقراص المغلفة منه التى تعمل على منع اتصال العنصر النشط خلال التعامل العادى ، على شرط أن يؤخذ القرص سليم ، غير مطحون أو مكسور .

ملحوظة :

تعرض الحوامل للسائل المنوى من الأزواج الذين يعالجون بدواء فيناسترايد لا يشكل خطراً على الجنين .

ـــــ

إستخدام فيناسترايد فى ما بعد مرحلة انقطاع الطمث

ثبت فى دراسة حديثة مؤخراً لتقييم فعالية هذا الدواء وآثاره الإيجابية والسلبية على النساء بعد انقطاع الطمث ، ثبت أن : تناول فيناسترايد بعد سنة كاملة لم تسجل حالة نمو للشعر بشكل ملحوظ ، وبسبب هذه النتيجة تم إنهاء الدراسة ، والتفسير هو أن تساقط الشعر عند النساء وفقدانه لدرجة DHT ( الصلع ) ، يرتبط أكثر بعمل وظائف إنزيم الهرمونات ، الذى لا يتأثر بدواء فيناسترايد ، بمعنى : أن الإستمرار فى تناول الدواء لا يعطى أى نتائج إيجابية لنمو الشعر ولو بقدر بسيط ، وتم ملاحظة هذه النتيجة خاصة للنساء المرضى بفقدان الشعر لمرحلة DHT وذلك نتيجة تغيير مستويات وظائف الهرمونات بعد انقطاع الطمث ، وهذا هو سبب عدم الإستجابة لنتائج فيناسترايد الإيجابية .

ـــــ

الفوائد والمخاطر عند الإستمرار على تناول الدواء لفترة طويلة الأمد

• تقتصر آثار فيناسترايد على مناطق فروة الرأس التى لم يكن فيها الشعر رقيق ( خفيف ) ولكن تظهر الآثار فى المناطق التى يوجد فيها الشعر الأقرب إلى الإعتدال ، وبمعنى أوضح : أن الشعر لا ينمو فى المناطق التى يكون فيها صلع تام ، على الرغم من نمو الشعر فى المناطق التى يكون فيها الشعر خفيف ، ويعتقد أن الفائدة الرئيسية من فيناسترايد هى القدرة على إبطاء أو وقف تساقط الشعر ، وتظهر ذروة النتائج عادةً بعد مرور سنة كاملة من الإنتظام على تناول الدواء حتى الدخول فى السنة الثانية وإن قلت الجرعات ، تكون القدرة على المدى الطويل من تناول فيناسترايد للحفاظ على شعرة واحدة مثلاً غير مضمونة ولا معروفة حتى الآن وإن تحققت النتائج المرغوبة ، وذلك لأن غالبية الرجال الذين تناولوا فيناسترايد لمدة خمس سنوات بانتظام لا يزالون يترقبون نتائج الدواء الإيجابية من حيث نمو الشعر أو قلة فقدانه .

• فوائد فيناسترايد تتوقف إذا تم التوقف عن تناوله فى فترة تقدر بحوالى من شهرين إلى ستة أشهر ، فإذا كان الدواء يقلل أو يمنع تساقط الشعر ، بعد مرور الفترة المذكورة من التوقف عن تناول الدواء ، يعود الشعر مرة أخرى إلى الحالة التى كان عليها من تساقط وفقدان ، وكأن المريض لم يتناول أى دواء ، لدرجة الشعور بأنه لم يسبق للمريض تناول فيناسترايد من قبل .

ـــــ

تأثير فيناستريد بعد عمليات زراعة الشعر

أظهرت التجارب أن استخدام فيناسترايد تكون مفيدة فى استكمال العلاج بعد عملية زراعة الشعر ، وذلك لعدة أسباب :

1 – يعمل الدواء بشكل أفضل فى المرضى صغار السن الذين لم يكن فى مصلحتهم إجراء عملية زراعة الشعر .

2 – فيناسترايد يكون أقل فعالية فى الجزء الأمامى من فروة الرأس ، ولكن له فوائد فى المنطقة التى أعيد فيها زراعة الشعر فيها مرة أخرى لتجميلها بعد فشل عملية سابقة ، وهذه الفوائد تكون فى الشكل التجميلى لنمو الشعر .

3 – يمكن أن يساعد فى نمو الشعر ، أو تحقيق الإستقرار وعدم تساقطه وفقدانه ، وذلك فى الجزء الخلفى من فروة الرأس حيث هذا المكان لا يظهر فيه إطلاقاً أى علامة تدل على زراعة الشعر .

4 – بالنسبة للأشخاص الذى يرفضون العلاج بدواء فيناسترايد ، أو المرضى الذين يحدث لهم آثاراً جانبية ضاره بسببه ، تكون إستعادة الشعر بطريقة العملية الجراحية لزراعة الشعر هى أفضل حل لهم ، والفرق الوحيد مع تناول الأدوية هو أن يمكن التقليل من تساقط أو فقدان الشعر ، فى حين أن الجراحة بعد نتائجها الإيجابية لا يحتاج الشعر أبداً إلى تناول الأدوية للحفاظ عليه من تساقطه أو فقدانه ، لأن زراعة الشعر تجعل شعر فروة الرأس بالكامل يأخذ خصائص الشعر الأصلى والصحى من حيث النمو الدائم ، لدرجة إذا أحب المريض أن يقصره أو يحلقه تماماً فلا يحدث أى ضرر إطلاقاً وينمو الشعر مدى الحياة بدون مشاكل ، ونؤكد ( إذا كانت نتائج العملية الجراحية لزراعة الشعر ناجحة مائة فى المائة ) .

ـــــ

زيادة الجرعة

زيادة الجرعة غالباً ما يطلب المرضى زيادة الجرعات ، وتحت ظروف معينة يوافق الطبيب على زيادة الجرعات وليس لكل المرضى ، مع أنه حتى الآن لا يوجد دليل علمى على أن زيادة الجرعات سيكون لها آثاراً إضافية غير التى تم ذكرها ، توجد بيانات بعد التأكد من صحتها نشرت وتوضح أن فيناسترايد 5 ملج ليس أفضل من 1 ملج من التجارب السريرية التى تم السيطرة عليها فى الممارسات العملية للمرضى ، وكثيراً ما يحدث من المرضى الذين يأخذونه لعلاج تساقط الشعر ، أنهم يطلبون زيادة الجرعة وبالفعل عندمايحقق لهم الطبيب زيادة الجرعة ويتناولونه مثلاً على مدى ثلاث سنوات ثم يتوقفون عن تناوله ، يعود الشعر للتساقط والفقدان مرة أخرى ، وأقصى زيادة لجرعة فيناسترايد بالنسبة لـ 5 ملج هى تناول حبة مرة واحدة يومياً أو ثلاث حبات لا أكثر من ذلك وفى ظروف معينة بِناءً عليها يحدد الطبيب هذه الزيادة .

ـــــ

ضرورة فحص سرطان البروستاتا

جمعية السرطان الأمريكية ، والجمعية الأمريكية للجهاز البولى ، توصى المرضى بالفحص الدورى للرجال ذوى الأعمار التالية :

1 – الرجال الذين يبلغون 50 عاماً هم فى متوسط خطر الإصابة بسرطان البروستاتا ، ومن المتوقع أن يظل عشر سنوات فى مأمن من الإصابة لكن لابد من الفحص بصفة مستمرة .

2 – الرجال الذين يبلغون من العمر 45 عاماً فى خطر كبير للإصابة بسرطان البروستاتا ، الرجال الأمريكيين من أصول أفريقية والرجال الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى مثل ( الأب ، الأخ ، أو الإبن ) إذا كان أحد من هؤلاء الأقارب مصابون بسرطان البروستاتا تكون أعمارهم أقل من 65 عاماً .

3 – الرجال الذين يبلغون من العمر 40 سنة يكونون أقل عرضة للخطر بالنسبة للرجال الذين لديهم أقارب مصابون بسرطان البروستاتا فى سن مبكر .

4 – إذا كان يوجد PSA بغض النظر عن العمر ، لابد من الفحص السنوى للمستوى ng مل أو أكثر ، وفحص كل سنتين للنسبة أقل من 2,5 ng مل .

5 – لابد ، وضرورى جداً و ينبغى ، أن يتم فحص وتقييم للمستقيم ، مع الإهتمام بإدارة برنامج لهذا الفحص ، وغير ذلك من التجارب الذى سوف يشعر بها الطبيب ويخبر المريض بإجراء الفحوصات اللازمة ، وما سبق هى المبادئ التوجيهية العامة التى أوصى بها الرجال بغض النظر عما إذا كانوا يستخدموا فيناسترايد أم لا .

6 – ينبغى أن تستند التوصيات المحددة لكل مريض بِناءً على حكم من طبيبه الخاص ، ويرجى وضع هذه الملاحظة فى الإعتبار ، أنه فى الآونة الأخيرة قد حان التساؤل عن موضع مرض PSA لفائدة الرصد .

ــــــ

المفاهيم الخاطئة الشائعة حول فيناسترايد

1 – خرافة : لا يمكن للمرأة الحامل أن تلمس الدواء .

الحقيقة : يجب على النساء الحوامل عدم التعامل مع أقراص مسحوقة أو مكسورة .

2 – خرافة : أن الدواء لا يتفاعل إلا فى منطقة التاج ( المنطقة الدائرية فى فروة الرأس ) .

الحقيقة : يحتمل أن تعمل فوائد الدواء فى أى مكان على فروة الرأس حيث يوجد بعض الشعر ، وحتى فى الجزء الأمامى من فروة الرأس .

3 – أسطورة : بمجرد بدء تناول المريض للدواء يجب عليه أن يأخذه إلى الأبد .

الحقيقة : يمكن التوقف عن تناول الدواء فى أى وقت يريده المريض بعد تفقد فوائده فقط ، عندما يتم وقف تناول الدواء وإذا تحققت الفائدة المطلوبة لا يوجد أى مانع من التوقف .

4 – خرافة : فيناسترايد يخفض هرمون التستوستيرون .

الحقيقة : الدواء يتفاعل مع الهرمون فى المتوسط ، ويسبب ارتفاعا فى مستويات هرمون تستوستيرون المصل بنسبة 9 فى المائة .

5 – الأسطورة : إن الآثار الجانبية الجنسية متكررة .

الحقيقة : تحدث الآثار الجانبية الجنسية فى ما يقرب من 4 فى المائة من المرضى الذين يتناولون الدواء بانتظام ولفترات طويلة المدى .

6 – خرافة : فيناسترايد يسبب تشوهات خلقية إذا كان الرجل يأخذه عند الجماع بزوجته الحامل .

الحقيقة : تعرض الحوامل للسائل المنوى من أزواجهم الذينتم علاجهم ، أو ما يزالون فى مرحلة العلاج مع دواء فيناسترايد لا يشكل خطراً على الجنين إطلاقاً .

____

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق