المنطقة المانحة في عملية زراعة الشعر

 يمكننا أن نعتبر المنطقة المانحة حاليا بمثابة بنك طبيعي ومتنقل للشعر, و وهي الاحتياطي الاستراتيجي للإنسان من الشعر إن جاز التعبير, حيث نرى في جميع حالات تساقط الشعر عند الرجال وفي مختلف الاعمار, وحتى بعض حالات الصلع الوراثي التي يكون في الصلع في مراحل مبكرة عند وتصيب الشباب في مقتبل العمر, وفي حالات تساقط الشعر عند السيدات, نرى مناطق الشعر في مختلف الحالات يبدأ الشعر في السقوط ولكن في هذه المنطقة لا يبدأ تساقط الشعر وقد لا تتأثر بعملية تساقط الشعر فالمنطقة المانحة وحتى  في حالات تساقط الشعر المبكر أصبحت بمثابة الاحتياطي الثمين من الشعر وهو موجود لدى كل شخص منا رجالا ونساء, هذه المنطقة منحت الكثيرين الشعور بالفرح  بالسعادة بسبب استخدمها في عملية زراعة الشعر, بسبب اعتبارها المنطقة الأهم بالنسبة لمن يريد القيام بعملية زراعة الشعر .

هذا وتعد المنطقة المانحة عاملا أساسي  في عملية زراعة الشعر وبصراحة أكثر من دون  هذه المنطقة المانحة  والتي يتوجب أن يكون فيها الشعر ذو كثافة جيدة  لا يمكن  أن تتم عملية زراعة الشعر , فهذه  المنطقة المانحة هي  أهم منطقة  ومن خلالها سيتم  توفر الشعر وجذور الشعر التي سيتم زراعتها في مناطق الصلع لدى الشخص الراغب بعملية زراعة الشعر, لذلك تعتبر هي الأساس لعملية زراعة الشعر .

ولكن أين تكون هذه المنطقة المانحة ؟

المنطقة المانحة للشعر :

 تكون بالتحديد واقعة في, الجزء الخلفي من الرأس والجانبين  المنطقة التي تصل بين الأذنين, وهذ المنطقة لا يظهر تأثير هرمون ( الأندروجين ) والذي يعتبر  المسبب الرئيسي  للصلع الذكوري, وطبيعة الشعر في تلك المنطقة من الرأس أنه لا  يتعرض ولكن ينمو بشكل مستمر, لذا حين يتم زراعة الشعر المأخوذ من تلك المناطق فإنه يتابع نموه بشكل طبيعي ودائم في موقعه الجديد, ويكون هذا الشعر نفسه شعرنا الشخصي, ولكن تمت الاستفادة منه في مناطق و زراعته في منطقة مقدمة الرأس , أو في الأماكن التي تعاني من الصلع أو تساقط الشعر بشكل عام .

 المنطقة المانحة في تقنية الاقتطاف والشريحة :

ولكن كيف تمت الاستفادة من المنطقة المانحة  في عملية زراعة الشعر؟

  مع وجود أفكار متنوعة عن زراعة الشعر, تم البحث عن مصدر لهذا الشعر المراد استخدامه في عملية الزراعة , لذلك أصبح لابد منذ البداية أن يتم توافر منطقة لتتم عمليات قطف الشعر منها وثبت أن هذه المنطقة هي ما كان يتم البحث عنه,  وبالفعل بدأ استخدام المنطقة المانحة في عمليات زراعة العشر وفي البداية كانت مع تقنية الشريحة ولكن تبين ومن خلال الملاحظة أن طريقة الشريحة التي كانت تستخدم سابقا , كان من شأنها أن تترك ندبة خطية  نستطيع ملاحظتها بوضوح  في المنطقة المانحة وتكون هي على شكل خط عرضي يمتد بين الأذنين في الغالب, بحسب احتياج عملية زراعة الشعر

وتطورت عمليات زراعة الشعر بعدها إلى أن ظهرت تقنية الاقتطاف, التي يتم اتباعها  حديثا,  ولكن الأمر الجيد  في  هذه التقنية هو عدم وجود أية ندبة ظاهرة في المنطقة المانحة  حيث يتم استخراج وإزالة جذور الشعر في هذه المنطقة بشكل منفرد وواحدة واحدة بواسطة جهاز (ميكرو موتور ) ذو رؤوس دقيقة مصممة لعمليات زراعة الشعر .

حلاقة المنطقة المانحة قبل عملية زراعة الشعر :

 بالتأكيد  تعتبر من الأساسيات في عملية زراعة الشعر, ومن الأمور التي يتوجب القيام بها قبل البدء بعملية زراعة الشعر,  ولكنها  أصبحت عائدة إلى رغبة المريض, حيث أصبحت تتم عمليات زراعة الشعر بدون حلاقة, وتفضل في الغالب السيدات القيام بعملية زراعة العشر بدون حلاقة, للحفاظ على مظهرها كما تريده ولذلك أصبح  يمكن حلاقة الشعر في المنطقة المانحة  وذلك فقط في الأماكن التي سيتم منها اقتطاف  جذور الشعر, لاستخدامها في عملية زراعة الشعر,  ولكن أغلب ومعظم المرضى يرغبون بحلاقة الشعر كاملاً, طبعا حلاقة الشعر بشكل كامل يعتبر أفضل بالنسبة للطبيب حتى يتمكن من الاستئصال والزراعة بشكل أفضل .

هل ينمو الشعر في المنطقة المانحة بعد عملية زراعة الشعر  ؟                      

إن استخدام تقنية الاقتطاف يعني اقتطاف جذور الشعر , الصحيحة والسليمة , ولذلك لاستخدامها في المناطق التي يتم زراعتها وهذه الجذور قد تحتوي على أكثر من شعرة ( 2 -4) في الجذر الواحد وذلك  كله لتحقيق كثافة أكبر أثناء الزراعة ويمكن أن نعتبر ذلك  بمثابة تضحية من المنطقة المانحة, لذلك فالجذور تتم إزالتها بشكل كامل  لذا فمن غير الممكن أن تعود بالنمو مرة ولكن تغطى الفراغات بالشعر المجاور لها, لهذا من المهم أن يكون الطبيب الذي يقوم بعملية زراعة الشعر لدي من الخبرة الشيء الكثير, ليعرف كيفية استخراج جذور الشعر بطريقة لا تظهر فيها أية فراغات  مستقبلية فيما بعد في المنطقة المانحة .

المنطقة المانحة بعد عملية زراعة الشعر 

 بعد أن ينتهي الطبيب من مرحلة الاقتطاف, يتم  في هذه المرحلة تعقيم  المنطقة المانحة وتضميدها بشكل جيد وذلك لتفادي حدوث  أية عدوى أو نزيف بسبب العوامل الخارجية أو أي آثار جانبية أخرى, كما نعلم تم اقتطاف الجذور من هذه المنطقة لابد أن تكون متأثرة بعض الشيء بعملية الاقتطاف, و يتم تزويد  الشخص بأدوية مضادة للعدوى والألم بعد  انتهاء العملية  وذلك في حال شر بالألم أو الحكة في المنطقة المانحة بعد انتهاء مفعول المخدر, و يتم إزالة الضماد في اليوم التالي للعملية وبعدها يبدأ غسل المنطقة المانحة بشكل طبي ليتم التخلص من القشور والجلطات الدموية في تلك المناطق والتي من شأنها الاختفاء بعد مدة تصل إلى أسبوعين بشكل تقريبي .

  المنطقة المانحة  تبدو ضعيفة :

 مع أولى اللقاءات التي سوف تتم مع الطبيب  بهدف المعاينة فب فترة ما قبل عملية زراعة الشعر, قد تبدو في بعض الأحيان المنطقة المانحة  ضعيفة وذلك لأسباب عديدة منها :

  • قد لا تحوي المنطقة المانحة القدر الكافي من الجذور لإتمام عملية زراعة الشعر, بشكل مرضي .
  • قد تكون فيها الكثافة قليلة .بما لا يسمح بالقيام بعملية الاقتطاف بشكل جيد
  • تكون فيها الجذور تحتوي شعرة واحدة فقط لا غير.
  • وقد يكون الشعر ناعماً ورقيقاً جداً
  • هنالك حالة عندما يتم إجراء عملية زراعة شعر ثانية حيث من غير الممكن أن يتم اقتطاف جذور أكثر لذا وفي هذه الحالة على الشخص أن يتقبل الواقع ويتأقلم معه لأنه إن قام بالمغامرة واجراء العملية قد يواجه نتائج عكسية سلبية في الغالب كتغطية منطقة على حساب منطقة أخرى ,لذا دائماً يفضل استشارة الطبيب المختص لمعرفة فيما كانت المناطق المانحة لديه تتميز بالكثافة الشعرية الكافية قبل اجراء العملية

وفي النهاية  لابد من التأكيد على أن :

المنطقة المانحة  موجودة عند كل منا يتم استخدامها في عمليات زراعة الشعر وهي العنصر الأساسي في هكذا عمليات,  وأصبح من الممكن القيام بعملية زراعة الشعر بدون حلاقة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق