الفرق بين زراعة الشعر بتقنية DHI وزراعة الشعر بالاقتطاف FUE

أول الفروق التي ستقابلها بين زراعة الشعر بتقنية DHI وزراعة الشعر بالاقتطاف FUE أنك ستكون بحاجة لحلاقة كامل الرأس قبل عملية زراعة الشعر بالاقتطاف وليس هناك حاجة لمثل هذا الأمر في تقنية DHI. في عملية زراعة الشعر بالاقتطاف يتم استخراج بصيلات الشعر على شكل وحدات اقتطاف تحتوي كل منها على ما يقارب من 3-5 شعرات، لذلك يمكن اقتطاف وزراعة نحو 2000 شعرة في الجلسة الواحدة وربما أكثر. في عملية زراعة الشعر بالاقتطاف يتم نقل البصيلات بواسطة مثقاب حاد يعتمد على الثقب والاستدارة لاستخراج وحدات الاقتطاف، مما يسبب بعض التلف لتلك الوحدات ويسبب أيضا القطع العرضي لبعض هذه البصيلات. هذه المساوئ ربما تقلل من فرص تحقيق نتائج العملية بشكل جيد وتعرض العملية بشكل كامل ونتائجها للخطر وربما الفشل إذا تمت على يد غير المتخصصين.

على الجانب الأخر، تتمكن تقنية زراعة الشعر DHI من نقل وزراعة نحو 6000 شعرة في الجلسة الواحدة وتكون الأداة المتخصصة التي تستخدم في الزراعة المباشرة قادرة تقليل تلف البصيلات والشعر بفضل قدرتها على استخراج البصيلة بشكل فردي. أداة الزراعة المتخصصة تقلل من فرص التلف وتحقق النتائج المتوقعة بشكل كبير مما يجعلها أكثر واقعية من الأدوات المستخدمة في عملية زراعة الشعر بالاقتطاف.

فرص انتقاء المرضى المناسبين لإجراء عملية زراعة الشعر

ربما تتشابه شروط انتقاء واختيار المرضى المرشحين لإجراء عملية زراعة الشعر بكلا التقنيتين، لكن يجب أن ننظر بتمعن في تلك الشروط وفحصها والبحث في أكثر التقنيات التي تصلح لعدد أكبر من المرضى. بالطبع يكون هناك أشخاص لا يصلحون لإجراء العملية لأسباب عديدة، لكن نسبة اختيار المرضى تتفاوت بين تقنية الاقتطاف وتقنية DHI.

نلاحظ أن نسبة المرضى المرشحين لإجراء عملية زراعة الشعر بتقنية DHI أعلى بكثير من أولئك المرشحين الجيدين لإجراء العملية بتقنية الاقتطاف FUE. ليس هناك أي عجب في الأمر، حيث أن تقنية DHI لا تتوجب شروط قاسية على المرضى الراغبين في إجراء العملية.

  • غالبية الأطباء يستخدموا مقياس “نوروود” لمعرفة نوع ونمط تساقط الشعر ومن هنا تكون أول خطوات الاختيار السليم للمرشح المناسب لإجراء العملية. تناسب زراعة الشعر بتقنية DHI غالبية المرضى لأنها لا تتوقف على قطر الشعر المراد استعادته على عكس تقنية الاقتطاف.
  • المنطقة المانحة للشعر: والتي غالبا ما تكون في مؤخرة الرأس وعلى الجانبين. تعتمد تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف على تواجد كمية وفيرة من الشعر في المنطقة المانحة وذلك مع حساب كمية الفقد في البصيلات المنتجة للشعر بسبب القطع العرضي للشعر ونظام اقتطاف البصيلات الغير دقيق والذي يسبب تلف البصيلات. أما تقنية DHI تقوم باستخراج البصيلات الفردية الواحدة تلو الأخرى بدون عناء بواسطة أداة متخصصة للزراعة توجه الشعر بزاوية دقيقة ولها القدرة على تحقيق عمق مناسب. بذلك لا يوجد هالك أو فقد كبير في البصيلات، وبذلك عدد الشعرات المستخرجة يكون هو عدد الشعرات المزروعة بالفعل.
  • الشعر المقتطف من المنطقة المانحة بتقنية FUE لا يكون قادرا على النمو مجددا بكل شكل من الأشكال، لأن الأداة المستخدمة تقتلع البصيلات بكامل جذورها. أما تقنية DHI تمتلك أداة استخراج للشعر دقيقة في عمقها وزاويتها، مما يجعلها قادرة على ترك بعض أجزاء الجذور في المنطقة المانحة مما يجعل فرص نمو شعر المنطقة المانحة ممكنا بنسبة 5-15% على عكس عدم وجود أي فرصة لذلك في تقنية الاقتطاف.
  • عُمر المريض قد يؤثر على العملية في بعض الحالات التي تلجأ لزراعة الشعر بالاقتطاف، لكن زراعة الشعر بتقنية DHI لا تتوقف على سن المريض بالمرة فهي أمنة تماما ولا تكلف المريض نزيفا للدم كبيرا ولا تترك أي جروح أو ندوب تحتاج لدعم من صحة المريض العامة.

الجروح والندوب بعد عملية زراعة الشعر بتقنية DHI وزراعة الشعر بالاقتطاف FUE

تترك عملية زراعة الشعر بالاقتطاف المريض بكمية متفرقة من الجروح البسيطة والصغيرة التي تكون على هيئة ثقوب دائرية متناثرة تسبب أثرا باقيا في بعض الحالات وتحتاج لفترة التئام واستشفاء أطول. هذه الجروح لا تكاد تكون موجودة في تقنية زراعة الشعر المباشرة DHI حيث أنها تعتمد على أداة استخراج للبصيلات صغيرة ودقيقة جدا لا تسبب أي جروح دائرية. الجروح التي تسببها أي عملية زراعة شعر تعتبر من الأمور التي يجب التوقف عندها كثيرا، فهي تعتمد على صحة المريض العامة أثناء عملية الالتئام والاستشفاء ومعاودة الشكل الطبيعي السابق.

عملية زراعة الشعر الكلاسيكية بالشريحة كانت تترك جرحا طوليا يبقى دائما مع المريض ويحتاج لفترة التئام واستشفاء أطول على حسب حالة المريض الصحية ومقاييس العوامل البيولوجية للمريض. لذلك يفضل إجراء عملية زراعة الشعر بتقنية DHI حيث أنها الأقل اعتمادا على جرح المنطقة المانحة للحصول على البصيلات.

ما الذي يجعل زراعة الشعر بتقنية DHI تتفوق على غيرها من التقنيات؟

ليس هناك جدال أن التقدم العلمي يبحث دوما عن الأفضل لتحقيق ما هو أسهل وكثر ملائمة للبشر. كذلك الحال في مجال عمليات زراعة الشعر، يقوم الباحثون بإجراء الأبحاث الطبية والتقنية ومحاولة تطويرها لتفادي مشاكل التقنيات المتواجدة فعليا. لذلك فإن كل تقنية أكثر تطورا من التقنيات السابقة لها تحقق ميزات أكثر وتتفادى مشاكل أكبر. تعد تقنية DHI هي الأكثر تطورا وتحقيقا لنتائج أفضل من التقنيات السابقة لها، على هذا الأساس يمكننا الافتراض مبدئيا أنها تمتلك ميزات أكثر.

  • يتم إجراء عملية زراعة الشعر بتقنية DHI على يد طبيب أخصائي معتمد في زراعة الشعر المباشرة وليس بواسطة فني في العملية ممن يمارسون عمليات زراعة الشعر بالاقتطاف. يتم إجراء التدريب والتخصص في مجال زراعة الشعر بتقنية DHI بواسطة جمعيات وأكاديميات عالمية في مجال زراعات الشعر وليس فقط على يد طبيب أخر متخصص في المجال، مما يجعل عدد الأطباء المتخصصين في هذا المجال قليلا جدا بالمقارنة بمن يقومون بعمليات زراعة الشعر بالاقتطاف.
  • تعامل أقل مع بصيلات الشعر وجذورها مما ينتج عنه معدلات بقاء أعلى للبصيلات وأيضا فرص نمو أعلى بكثير. تحقق عمليات زراعة الشعر بتقنية DHI معدلات بقاء تتجاوز 90% مقارنة بما تحققه العمليات الأخرى والتي تتراوح ما بين 50-70% وأحيانا أقل على حسب كفاءة الممارس للعملية. أيضا تحتاج التقنية المباشرة لشعر أقل في المنطقة المانحة.
  • تقنية DHI من التقنيات التي حصلت على براءة اختراع معترف بها عالميا. تقنية لا تعتمد على المشرط في تنفيذها، ولا تحتاج لعمل غرز في المنطقة المانحة، تقريبا لا تسبب ألم واضحا أثناء وبعد العملية، وفوق ذلك قصر فترة الاستشفاء المطلوبة.
  • نتائج طبيعية مضمونة: يتم زراعة الشعر بعد استخراجه من المنطقة المانحة بواسطة أداة خاصة فريدة من نوعها وحاصلة على براءة اختراع. هذه الأداة تمكن الطبيب من التحكم في زاوية واتجاه الشعر عند الزراعة للوصول لنفس زاوية واتجاه الشعر الأصلي. أيضا تحقق تلك الأداة تحكما أفضل بعمق عملية الغرز في فروة الرأس وبذلك تضمن تثبيت البصيلات على نفس عمق البصيلات الأصلية.

لا تنسى أن تقنيات زراعة الشعر تبحث دوما عن الأفضل والأكثر ملائمة لبيئة الشعر المزروع. لذلك كلما تطور البحث العلمي وتطورت تلك التقنيات، سنجد أن أحدثها يضيف مميزات أكثر ويتفادى مشاكل أكبر من التقنيات الأقدم. بما أن تقنية زراعة الشعر المباشرة DHI هي الأحدث على الإطلاق، لذلك هي الأفضل والكثر تحقيقا للنتائج من التقنيات السابقة وفوق كل ذلك تحقق مظهرا طبيعيا أكثر ونتائج واقعية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق