كيفية علاج الشعور بحكة أو ألم في المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر

 

من بين الآثار الجانبية التي تواجه الكثيرين ممن خاضوا تجربة زراعة الشعر أعراض الألم الشديد والحكة بالمناطق المانحة، كذلك قد يعاني الشخص تحجر فروة الرأس سواء بالمناطق المانحة أو المستهدفة، وقد يمتد ألم المنطقة المانحة حوالي شهر كامل بعد عملية زراعة الشعر، حيث تبدأ حدته في الانخفاض تدريجيا بعد أسبوعين، ويتم التعامل معه غالبا بواسطة المسكنات التي يصفها لك الطبيب، مثل مسكن ماجيزك وفلوربيبروفين وكريم فيتو، والتي تعمل على تقليل إحساس الألم والمساعدة على النوم.

من الطبيعي ملاحظة ألم في المنطقة المانحة بعد الزراعة وكذلك قد تكون هناك حكة في المنطقة المانحة أيضا، وعلاج الحكة بعد زراعة الشعر هو أمر يسير، يعتمد على استخدام أنواع الشامبو والبلسم الذي يصفه لك الطبيب بشكل منتظم، على سبيل المثال شامبو الأطفال جونسون، وكذلك تكون هناك أنواع من المسكنات والمضادات الحيوية التي تساعدك على عدم مطاوعة الإحساس بالحكة، إذ أن ذلك قد يمثل خطورة على فروة الرأس ونتائج العملية في هذه المرحلة.

إذا كنت مصابا بإحساس ألم في المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر أو حكة أو تحجر فروة الرأس فنحن سنساعدك على تفهم حالتك من خلال هذا الموضوع، ما قد يساعد على تعجيل شفاء المنطقة المانحة وتخفيف الشعور المزعج الذي تعانيه بسبب هذه الأعراض.

 

ألم المنطقة المانحة بعد الزراعة

من المتوقع بعد عملية زراعة الشعر أن يشعر الشخص بألم في المناطق المانحة وفروة الرأس عموما، يمتد هذا الألم في الغالب إلى مدة تبلغ 4 أسابيع، لكنه يبدأ في الزوال بشكل تدريجي من الأسبوع الثاني. غير أن درجة الألم تختلف من شخص لآخر، حيث نجد على سبيل المثال من لديهم فروة رأس حساسة أكثر عرضة للشعور بالألم، وبدرجات تفوق باقي الحالات الأخرى.

من أجل هذا فإن طبيبك الخاص وحده هو الذي يستطيع أن يصف لك العلاجات التي تتناسب مع حالتك بعد زراعة الشعر، وكذلك الجرعات الكافية، وإن كنا ذكرنا بعض الأنواع الشائعة من علاجات ما بعد زراعة الشعر، فإن ذلك من باب الثراء المعرفي فقط، وليس من باب التطبيق.

كما أن الطبيب قبل كل ذلك الأعلم بنوعية التقنية الجراحية التي تناسب فروة رأسك، حيث أن بعض الناس يسمع عن تقنية حديثة مثل زراعة الشعر بقلم تشوي، أو ما يعرف بتقنية الـDHI، ويصر على إجراء العملية بها، دون إدراك لباقي التفاصيل المتعلقة بحالته، وقد يزهد في إجراء العملية لدى طبيب زراعة شعر معين، ويلجأ لطبيب آخر ينفذ له ما يريد.

 

حكة في المنطقة المانحة بعد العملية

كثيرون ممن أجروا عملية زراعة الشعر عانوا بعدها من شعور تهيج جلدي أو حكة في المناطق المانحة للبصيلات، وربما امتد هذا الشعور خلال الأسابيع الأولى بعد الجراحة، لكن الخطورة كلها تكمن في مطاوعة هذا الشعور، ما قد يؤدي لإلحاق أضرار لا تحمد عقباها بفروة رأسك، وربما بنتائج العملية ككل.

من أكثر الحالات عرضة لشعور حكة الرأس بعد إجراء زراعة الشعر:

  • أصحاب فروة الرأس الدهنية، الذين عادة ما تتكون لديهم قشور الشعر.
  • من تتصف فروة رؤوسهم بالحساسية المفرطة، حيث تؤدي عملية الاقتطاف إلى تهيج الجلد بدرجات متفاوتة.

في أغلب الأحيان يزول هذا الإحساس نهائيا بمرور الوقت، ويساعد على ذلك اتباع جميع التعليمات المتعلقة بالنظافة وغسل الرأس بعد زراعة الشعر وغير ذلك، في الفقرة التالية نتكلم عن بعض الأساليب المتبعة لعلاج الحكة بعد العملية.

 

علاج الحكة بعد زراعة الشعر

من بين الطرق البسيطة التي تساعد على علاج الحكة بعد زراعة الشعر استخدام رذاذ الماء المالح –يمكن مراجعة موضوع السباحة وتأثير الماء المالح على الشعر المزروع– حيث يساعد على تقليل نسبة الدهون والزيوت في فروة الرأس، بالتالي يقلل من تكون قشرة الشعر.

كما أن متابعة تعليمات الطبيب حول نوعية الشامبو واللوشن والمرطب الذي يناسب حالة فروة الرأس لديك، والحرص على استخدامها وفق الجدول المحدد وبالطريقة الصحيحة، يمثل العامل الأهم للقضاء على هذه المشكلة.

بإمكانك استخدام المسكنات والمضادات الحيوية التي يصفها لك الطبيب للاستعمال عند الضرورة إذا شعرت بعدم القدرة على تحمل إحساس الحكة في المنطقة المانحة أو المزروعة، وذلك لتجنب الوقوع في خطر ملامسة فروة الرأس والعبث بها خلال المرحلة الأولى بعد الجراحة.

 

لضمان شفاء المنطقة المانحة

حتى تتجنب حدوث أي مضاعفات بعد عملية زراعة الشعر عليك التأكد من إجراء التعقيم اللازم للمنطقة المانحة بفروة الرأس بعد الجراحة، وتثبيت الضمادات بشكل محكم عليها، حيث أن تلك الخطوة يكون لها كبير الأثر في تجنب أعراض جانبية كثيرة، من بينها الشعور المفرط بألم أو حكة في المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر، إلى جانب أنواع العدوى المختلفة، وحدوث نزيف.

تزال الضمادات المثبتة على الرأس في اليوم التالي للجراحة، عندها يتم غسل وتنظيف فروة رأس المريض في مركز أو عيادة زراعة الشعر بالطريقة الطبية الصحيحة، لإزالة التكونات الدموية وقشور الشعر الناتجة عن العملية، والتي تختفي تماما في الغالب بعد 15 يوما من زراعة الشعر، كذلك يتم تدريبك في مركز زراعة الشعر على الطريقة المناسبة لغسل الشعر واستخدام الكريمات والمراهم.

كذلك يجب علينا أن نحذرك من خطورة الاقتطاف الجائر للبصيلات من المناطق المانحة، خاصة إذا كانت لا تتمتع بالقوة والكثافة المناسبة، حيث أنك بذلك تزيد المشاكل تعقيدا. عليك اختيار طبيب زراعة الشعر الكفء والعمل بنصائحه وتعليماته، فقد يكون من الأفضل لحالتك اللجوء لإجراء زراعة الشعر على عدة مراحل أو عمليات بدلا من مرحلة واحدة، لعدم تعريض المناطق المانحة للخطر.

إذا شعرت بأن الألم أو إحساس التهيج والحكة زاد عن الحد عليك بالتوجه في أسرع وقت لطبيب زراعة الشعر الخاص بك واستشارته للحصول على الحل المناسب.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق