إستنساخ الشعر بالخلايا الجذعية

ما هو الشعر المستنسخ بالخلايا الجذعية ، أو زراعة شعر الإستنساخ بالخلايا الجذعية ؟ : الهدف منه كان فى الأصل علاجاً لمرض الثعلبة فى الرجال ، أو فقدان الشعر بالوراثة ( الصلع ) الكامل لدرجة عدم جود شعرة واحدة فى رأس المريض ، وهذه الطريقة الخاصة فى الصلع جعلت الأطباء المختصين يبحثون عن الحل الناجح بنشاط رائد للقيام بهذه العملية المثرة والتى تكون نتائجها الناجحة هو التحدى الأكبر بالنسبة للأطباء .

ملحوظة هامة جداً : كل علماء الطب البشرى والبيطرى وحتى علماء التكنولوجيا والتقنيات الحديثة فى كل العلوم تم إتفاق بالإجماع على أن معنى الإستنساخ هو مرفوض تماماً وليس له أساس من الصحة ، وقد تم استخدام كلمة الإستنساخ من ضمن المُسَّمَيَات التى تشترك فى موضوعات نقل أجزاء من الخلايا الجذعية وزرعها فى أماكن أخرى كى يتم إنباتها وتكاثرها ومن ثم نموها ، وهذه المصطلحات تستخدم أيضاً فى علوم الهندسة الوراثية ، أما عن موضوع استنساخ الشعر فهو كما وضحنا يستخدم ليدل على : زراعة الشعر بالخلايا الجذعية .


ومعنى كلمة استنساخ الشعر  ( زراعة الشعر بالخلايا الجذعية  – كما تم التنويه عنها ، وسوف يتم شرحها بالتفصيل فى السطور القادمة ) ، فى الأصل هو علاج لتساقط الشعر الشديد كما ذكرنا ، وحقيقته عبارة عن أخذ عينة متضاعفة من خلايا بصيلات الشعر البعيدة كل البعد عن فروة رأس المريض التى تكاد أن تكون خالية تماماً من بصيلة واحدة على الأقل وما تحتويه من خصائها نحو فروة الرأس ، لذلك يستعين الأطباء بأخذ عينة من خلايا بصيلات الشخضص من أقرب مكان فى جسدة يوجد فيه الخلاايا المانحة للبصيلات الجديدة ، وبعد أن ياخذ الطبيب هذه الخلايا الجديدة بضعها فى المختبر لدراستها وفحصها جيداً ، ثم إعادة زرعها فى رأس فروة رأس المريض على أمل أنها أنها سوف تنمو بصيلات الشعر الجديدة وبالتالى يكون الشعر الجديد والقديم ينموان معاً طبيعيين ودائمين .

هذا المجال بالطبع هو رائع ليس فقط للإهتمام به نظراً لطبيعة التطور التكنولجى والتقنى السريع لعلم استنساخ الشعر ، ولكن الإهتمام هنا يحمل أشكال أكثر تحديداً ، ولأن أساليب استنساخ الشعر لها القدرة على ظهور نتائج عن العلاج الفعال ” الشافى ” من تساقط الشعر الأكثر شيوعا ، ومن هنا أكد العلماء والأطباء مهارة سعيهم الجاد لعدة عقود من الزمن .

الخلايا الجزعية

الخلايا الجزعية

إستنساخ الشعر هو المصطلح الذى كثيراً ما يستخدم لعدة أوصاف على نطاق واسع من مجموعة الأفكار حول كيفية استخدام التقنيات المخبرية لحل مشكلة فقدان الشعر الدائم ( الصلع ) من الناحية الفنية ، ولكن هناك فرق بين استنساخ الشعر وأسلوب علاج آخر يسمى بــ ( ضرب الشعر ) لعلاج الصلع ، سنبحث هذه الاختلافات فى السطور التالية .

ما معنى علاج الصلع بطريقة ( ضرب الشعر ) ؟ :

هذا الأسلوب من العلاج على النقيض تماماً من استنساخ الشعر ، حيث تتضاعف الخلايا المستخرجة من الجسم بكميات غير محدودة أساساً ، وذلك يكون بهدف تكاثر الشعر ، حيث تتم إزالة بصيلات الشعر الطبيعية من فروة الرأس والتى يؤخذ منها عينة البصيلات التى يتم زرعها ، ثم بطريقة ما يعلمها الجراحون ، يتم التلاعب بكل البصيلات الطبيعية ( التى تسمى بالبصيلات المانحة ) والعينات المأخوذة منها بحجة أن هذه الطريقة هى الأفضل لزيادة أعداد الشعر المزروع عندما ينمو ، وهذا ينطوى على قطع بصيلات الشعر من جذورها وزرعها مباشرة فى فروة الرأس ، عل أمل أنها سوف تجدد نمو الشعر وتكامله .

طريقة أخرى من طرق علاج ضرب الشعر :

يستخدم أسلوب آخر : وهو التقطاط الشعر بجزء مقطوع من البصيلة .
المفهوم الكامن وراء تكاثر الشعر باستخدم طريقة التقاط الشعر هو وسيلة سهلة ولا تنتزع عن طريقها خلية البصيلة بأكملها ، وتعتبر هذه طريقة متوازية للحصول على جزء من خلية البصيلة لتكون عبارة عن سقالة جاهزة لتقديم ومحازاة الخلايا المستقطعة لزرعها جيداً فى المكان الجديد ، والهدف هنا هو أن إزالة نسبة صغيرة من الخلايا المأخوذة عن طريق نتفها قد توفر ما يكفى من الأنسجة لتشكيل بصيلات جديدة مع عدم التقليل من النسخة الواحدة الأصلية الطبيعية ، وكانت المشكلة مع هذا الأسلوب أن نتف الشعرة من جذرها عموماً تعطى الشعر كمية من الخلايا الكافية للحث على تشكيل وتكوين بصيلات جديدة .

طريقة أخرى أيضاً من طرق العلاج بضرب الشعر :

فى شكل واحد من ضرب الشعر ، والتقاط الشعر من فروة الرأسأو اللحية ومن ثم زرعها فى الجزء الأصلع من فروة الرأس ، والفكرة هى أيضاً تكمن فى أن بعض الخلايا التى تستقطع من قاعدة بصيرت الشعر سوف يتم سحبها جنباً إلى جنب مع الشعر مرة واحدة أثناء إعادة زراعتها مع الشعر الأصلى ، فإن هذه الخلايا تكون قادرة على تشكيل وإنشاء بصيلات جديدة ، وفى هذه الأثناء يكون الفحص المجهرى عند التقاط الشعر مساعداً مثالياً للطبيب ليحدد أيَّاً من الشعر لديه معظم الخلايا الجذعية المتوفرة فيه وبالتالى تكون هى الأكثراحتمالاً لقوة الإنبات ثم النمو ، ويكون العمل بهذه الطريقة ( ضرب الشعر ) منذ التقاط بصيلاته التى من المؤكد بدون أى تردد سوف تنبت الشعر الجديد زينمو بسكل طبيعى ، وقدمت هذه الطريقة الإمدادات الغير محدودة فى زراعة الشعر بهذا الأسلوب .

هل توجد مشكلة إذاً فى هذه الطريقة ؟ :

كانت المشكلة مع هذه التقنية أن الخلايا التى تكون ملتصقة على جذع الشعر عند التقاطه ، التشكك فى أن هذه الخلايا لا تلعب دوراً أساسياً فى النمو التجريبى ، وتكون الخلايا الجذعية فى جراب منتفخ ، وهذا الجراب وظيفته الأساسية الحفاظ على صحة ووظائف الخلابا الجذعية ، ومن أهم مميزات الجراب المنتفخ والأكثر أهمية هو نمو الشعر بالطريقة الصحية ، وللحفاظ على هذه الوظائف التى فصلتها كانت الصعوبة فى الحصول على ( حصاد ) كميات كبيرة من الشعيرات التى يتم التقاطها .

حل المشكلة فى الآونة الأخيرة :

قام العلماء بفكرة جديدة وهى إضافة مصفوفة لتحفيز النمو الذى يجعل ( EMC ) ، ومعناها مجموعة من الشعيرات التى يتم التقاطها بدون المساس بالمنطقة الخلوية ( الأماكن التى يوجد فيها الخلايا الجذعية ) ، وأصل الفكرة يمكن فى أن هذه الشعيرات الملتقطة بعيداً عن المنطقة الخلوية تكون لها الفرصة الأكبر لتستمر على قيد الحياة بعد زراعتها ثم لتصبح شعيرات متطورة بشكلها الكامل الطبيعى مثل الشعر الأصلى ، كل ما سبق شرحه عن هذه الطريقة كان من الصعب جداً على العلماء أن يوثقوها فى التجارب السريرية ( التجارب الحية ) خارج ماتريكس الخلايا ( خارج مصفوفة الخلايا الجذعية الأصلية ) المعروفة بإسم ACell ، وهذا بالتأكيد مع النظر فى أهمية الطريقة التى شرحناها والمعروفة بإسم ECM ، لأن الشرح السابق فى حد ذاته هو قيد على أحدث طريقة فى زراعة وهى ( ضرب الشعر ) ، وذلك باستخدام التقاط الشعر فى كثير من الأحيان على شعيرات لا تحتوى على ما يكفى من الخلايا الجذعية التى تلتقط مع الشعر الذى تم التقاطه وأهميتها كما ذكرت القيام بوظائف نمو الشعر الجديد ، وبهذا يكون عدد الشعيرات الملتقطة التى يوجد فيها بعض من الخلايا الجذعية قليلاً جداً وبالغرم من ذلك فى تكون الأفضل فى عملية الزراعة .

تفاؤل جديد من عملية ضرب الشعر :

تعرض العلماء إلى قلق آخر مع التعامل فى تطبيق هذا الأسلوب ، وهو ذلك الجزء من الشعر الجديد المستمد فى الموقع الذى تم زراعته فيه بدلاً من وجود بصيلات الشعر هى الموجودة فقط فى نفس المكان ، فى هذه المرحلة وبالرغم من ذلك القلق ، يقول العلماء أنهم متفائلون بأن لأن هذا الشعر ( المزروع ) تشكل ونما حديثاً ، إذاً الثابت من هذه الأقوال أن كل المناطق التى تم أخذ الشعر منها والمناطق التى تم الزرع فيها تحتوى على الخلايا الجذعية بدون أدنى شك لأنها هى السبب الأصلى لإنبات ونمو الشعر ، وبمعن مختصر : أن ضرب الشعر يتم عن طريق التقاط الشعر بدون اتقاط الخلايا الجذعية الخاصة بكل شعرة لإنباتها ونموها ، ولكن عندما زرعت الشعيرات بدون زرعها بخلاياها الجذعية الخاصة بكل شعرة ، نبتت الشعيرات ونمت بسبب توفر وجود الخلايا الجذعية فى كل مكان كل أماكن فروة الرأس وسوف يكون الشعر الجديد مقاوم لأى عوامل قد تعرضه للضعف ، ولن تختفى هذه المقاومة أبداً مع مرور الوقت بسبب التقليل من ( DHT ) ، وهذا اختصار لكلمة ( تقليل الإجراءات ) كما تم شرحه من حيث التقاط الشعر بدون الخلايا الجذعية وزرعه ، مع النتائج المبشرة الناجحة .

نموذج لشعر الإستنساخ بالخلايا الجذعية :

نموذج للخلايا الجذعية

نموذج للخلايا الجذعية

عندما يتعلق الأمر باستنساخ الشعر ( زراعة الشعر بالخلايا الجذعية ) ، فهذا خاص من الدرجة الأولى بتحدياً واسعاً فى بصيلات الشعر لأنها معقدة جداً رحيث لا يمكن التعامل معها فى أنابيب اختبار مثلاً ، وهى ليست كائنات حية كاملة ، بمعنى أنه يمكن أخذ الخلايا الجذعية ووضعها فى مكان آخر لتنمو من تلقاء نفسها ، ومع ذلك هذا الموضوع حقق تقدماً كبيراً فى حل معضلات كثيرة خاصة بهذا الشأن المعقد .

تعريفات بسيطة عن ماهية بصيلات الشعر :

أظهر الباحثون أن موقع خلايا الجذعية للجلد الذى لا تراه العين المجردة فى الجزء السفلى من المسام البشرية ، ويمكن عزل هذه الخلايا من شخص واحد ، ومن ثم حقنها فى الجلد لشخص آخر لزرع وإنبات وتشكيل جديد لشعر سليم ، فى هذه الحالة ، تكون الخلايا المزروعة تفاعلت داخلياً فى الجسم الآخر لإنشاء وتكوين بصيلات شعر كاملة وطبيعية ، وفى الحقيقة أجمع العلماء على أن هذه العملية ليست استنساخاً ، والخلايا الجذعية للجلد من المحتمل أن تتضاعف بعد انتزاعها من شخص متبرع ووضعها فى طبق للإختبارات المعملية ، وبعد أن تتضاعف يتم حقن أعداد كبيرة منها لإنتاج شعر أساسى كامل ، وإلى هنا أُسلط الضوء على كلمة ” المحتمل ” ، لأنه لم يتم العمل المطلق بعد لهذا النوع من ضرب الشعر ( زراعة الشعر بالخلايا الجذعية ) ، ومع ذلك أصبحت هذه العملية تحريض كبير التحدى للقيام بها بعد أن ثبتت نجاحها فى تجارب كثيرة ، وستكون هى الأكثر احتمالاً للعمل بها فى زراعة الشعر فى المستقبل القريب جداً .

كيفية الإهتمام من التجارب التى حدثت بنتائج ناجحة :

• ثمة جانب عملى للإهتمام بتجارب العلماء ، وهو أن الخلايا التى يصلح الأخذ منها عينة مثالية وإسمها ( الخلايا المانحة ) ، إذا كانت من الذكور ( أصحاب الخلايا المأخوذة منهم ) ، وكان المتلقى لها أنثى ، الأهمية هنا : أن الخلايا المانحة التى يتم نقلها وزرعها من شخص إلى آخر مع اختلاف أجناسهما ، لا يرفضها الجسم المتلقى ( الذى سوف تزرع فيه الخلايا ) ، ومنذ أن تم زرع الخلايا أثناء إجراء إحدى التجارب إلى بعد ظهور نتائجها الناجحة لم يحدث حالة رفض واحدة ، على الرغم من اختلاف الجنس البشرة ، من ذكر إلى أنثى مثلاً وبالرغم من أن الخلايا المانحة لها صفات وراثية مختلفة كثيراً عن خلايا الجسم المتلقى ، إلا أن الخلايا الجذعية التى يتم زرعها أخذت مكانها ووضعها الخاص من حيث التأقلم مع الجهاز المناعى للشخص الذى تم زرع الخلايا فيه .

• بالإضافة إلى ذلك ، هناك بعض الأدلة تؤكد على أن الجلد المستلم يمكن أن يؤثر على مظهر الشعر ، وهكذا إلى ظهور النتائج النهائية للمريض ، يمكن أن يكون الشعر الجديد يشبه تماماً لشعر المتبرع الأصلى ، إذاً .. نقل الخلايا من شخص إلى شخص تكون مهمة فى الحالات التى يكون فيها يغاب كامل للشعر من كل مكان فى الجسم ، وفى حالة الصلع الإندروجينية ( فقدان الشعر الوراثى ) ، يكون الشعر فى جسد المريض موجود وطبيعى فى عدة ومنها الظهر مثلاً ، ويوجد الشعر أيضاً على الجانبين من فروة الرأس التى تكون من شأنها بمثابة مصدر طبيعى وجيداً للخلايا الجذعية ، وبالتالى : فإن نقل الشعر بين الناس نادراً جداً ما يكون .

• الجانب الأكثر أهمية من هذه التجربة هو حقيقة أن هذه العملية تكون محفزاً لزرع خلايا جذعية داخل خلايا ليفية ، وبالنسبة لأخذ عينة الخلايا التى يتم زرعها من الشخص نفسه من المناطق المانحة ( جانبى فروة الرأس ) ، من المؤكد أنها تُعّد بمثابة الإمدادات الغير محدودة لإنشاء وتكوين وإنبات الشعر لكل مكان فى فروة الرأس .

من المشاكل التى تواجه الأطباء فى زراعة الشعر بهذه الطريقة ( إستنساخ الشعر – زراعة الشعر بالخلايا الجذعية ) ، وما يزالون يعملون على حلها نهائياً هى :

1 – أثناء إجراء العملية لابد من الحاجة لتحديد مكونات جريبات البصيلات الأنسب للإستخدام ( وهى الخلايا الجذعية للجلد ) من الصعب عزلها بعد زرعها وبالرغم من ذلك فهى تنتج فى الواقع أفض أنواع الشعر المزروع .

2 – بعد استخراج خلايا الجلد الجذعية التى يتم زرعها ، لابد من الحفاظ عليها جيداً وهى خارج الجسم قبل زرعها وهذه الخطوة إسمها تربية الخلايا المستخرجة بنجاح خارج الجسم .

3 – قد تكون هناك الحاجة إلى مصفوفة من الخلايا زيادة , ولكن مطابقة لنفس المقدار الذى تم استخراجه للحفاظ على الشكل المتوازى والمحازاة عند نموها .
وأخيراً : فإن الخلايا يجب أن يتم حقنها بنجاح فى فروة رأس الشخص المتلقى بالطريقة التى تحفز على دوام نمو الشعر مستقبلاً .

وحدة المسامى EUT واستنساخ الشعر ( زراعة الشعر بالخلايا الجذعية ) ، تنقسم إلى عدة فئات وهى :

الفئة الأولى :

على عكس زراعة حويصلة بصيلة واحدة من إجمالى وحدة المسامى التى تزرع وحدة كامل سليمةفى فروة الرأس وفى الإتجاه المحدد الذرى يراه الجراح مناسباً لنمو الشعر بعد زرعه ، ومع زرع الخلايا الجذعية ليس هناك ما يضمن أن نتائج زراعة الشعر تنمو فى الإتجاه الصحيح ، أو يكون لونه وسمكه وملمسه يبدو كب ذلك طبيعى ، وللتحايل على هذه المشكلة ، يمكن أن يتم استخدام الشعر الموجود فى الجزء الأوسط من فروة الرأس وهوو الحكم التقليدة لصقل وإنشاء وإنبات مظهر طبيعى باستخدام طريقة FUT زراعة الشعر وحدات المسامى .

• ومع ذلك لم يكن اليقين متوفراً من أن المسام التى يسببها أسلوب زراعة الشعر السابق بسببها سوف تنمو فعلاً طويلاً بما يكفى لإنتج شعر كبير وكثيف وتجميلى، وبمجرد تسليط الضوء على أن الشعر الطبيعى يأخذ حورة كاملة طبيعية ليبدو بمظهره الأنيق الذى نراه عند غالبية الناس ، ولا توجد أيضاً ضمانات بأن مرحلة الزراعة بطريقة  ( FUT ) ، بأنه سوف تنمو ويكون لها دورة ثانية مثل العادية للشغر الأصلى ومدة هذه الدورة تستمر من سنتين إلى ثلاث سنوات وفى هذه الحالة يكون الشعر والبصيلات فى حالة ركود لمدة ثلاثة أشهر قبل إنتاج الشعر الجديد الذى يبدأ الدورة الطبيعية من جديد .

نماذج لاستنساخ الشعر بالخلايا الجذعية لها أربعة طرق بأساليب فنية تجريبية ، ومنها :

نموذج للخلايا الجذعية

نموذج للخلايا الجذعية

الطريقة الأولى : إسمها Teumer ، وهى الأساسية وتم تنصنيفها مؤخراً تحت إسم زرع حليمات خلايا الجلد الجذعية وحدها .

الطريقة الثانية : وهى وضع المسام الملتقطة المصغرة جنباً إلى جنب الخلايا الطبيعية .

الطريقة الثالثة : غرس DP ، وهى الخلايا الجذعية ولها إسم آخر خاص بهذه العملية وهو خلاايا الشعر بورتو .

الطريقة الرابعة : وهى زرع الخلايا DP الجذعية الكيراتينية باستخدام المصفوفة .

تطور استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية عن الوصف والرسوم البيانية حول الأساليب المتبعة حالياً فى دراسة زراعة الشعر بهذه التقنية الجديدة .

• لم يغفل العلماء بحسبان كل صغيرة وكبيرة من حيث السلبيات والإيجابيات فى نتائج ما بعد العلمية ، ومن التوقعات التى دُرست جيداً ، استبعاد أى قلق يكون بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الخلايا التى تزرع فى فروة الرأس من أنها قد تتعرض للإصابة بالسرطان ، ولأنه من المعتاد أن يوجد بعض التورمات بعد الإنتهاء من العملي وهذه نتائج طبيعية ولا يمكن للمريض أن يوهم نفسه بأن هذه الأورام قد تتحول إلى أورام سرطانية ، وحالياً يطالب العلماء بالعمل على زيادة العقاقير الدوائية التى تعمل على الوقاية من هذه التورمات أصلاً ، ووافقت عليها إدارة الأغذية والعقاقير لتضمن الزيادة فى سلامة المرضى ، فضلاً عن فعاليتها فى أعراض أخرى مثل عملها كمضاد للإلتهابات والبكتيريا والفطريات وتسكين الآلام ، وتستمر نجاح هذه العملية على قثلاث مراحل ريمسية من التجارب السريرية ، حتى وإن استمرت لمدة سنوات .

• أما عن حالة تعميم استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية – فإنه لا يزال فى مرحلة التقدم الناجح و العمل الفعلى ، وبالفعل توجد حالات كثيرة قامت بإجراء هذه العملية وكانت نتائجها متوجة بالكثير من النجاحات ، وأصبح لدى الأطباء الجراحين نموذج العمل المثالى لتعميم هذه العملية وبالرغم من ذلك يوجد الكثير من المهام التى يتعين على الأطباء فعلها والقيام بها .

نظرة عامة حول استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية ومنها الإستنساخ مقابل الهندسة الوراثية :

• هذه العملية على النقيض من تكرار العمليات المماثلة لها فى أى كائن حى خاصةً فى مجال الهندسة الوراثية ، وهى عبارة عن تغيير الحمض النووى لخلية معينة بحيث يمكن تكوين الخلية الجديدة المعدلة وراثياً ، أن تُصنع بالبروتينات الخاصة والمسؤولة عن غصلاح العيوبةالوراثية أو إحداثتغييرات مفيدة أخرى لصالخ الكائن الحى الذى تُجرة له هذه العملية ، والخطوة الأولى فى مال الهندسة الوراثية لعزل الجينات هى المسؤولة عن هذه المشكلة ، والخطوة التالية هى استنساخ بالخلايا الجذعية وإسمها ( ضرب ) الجين ، والخطوة الأخيرة هى لإدخال الخلايا بكل وظائفها داخل الجينات أو العكس وهو دخول الجينات داخل الخلايا الجذعية المعدلة وراثياً ، بحيث يمكنها القيام بالعمل على تغيير وظائف الجسم .

• تم اكتشاف أول جين يسبب فقدان الشعر لدى البشر فى جامعة كولومبيا ، وجاءت أخبار وحقائق من المخطوطات التى تم العثور عليها ، أنه يولد الأفراد بهذا الجين الذى يعمل بكل سهولة على مدى الأيام ليتساقط الشعر طبيعياً مثل شعر الأطفال الرضع عندما يتساقط بأكمله فى غالبية الأطفال ، ولكن ينمو الشعر مرة أخرى ولا يتساقط بمثل هذه الطريقة الأولى عند الأطفال مرةو أخرى أبداً وطوال الحياة .

تجربة تم إجرائها على أناس متطوعين وهى :

• يوجد مرض بشرى يرمز له رمز ( p21  ) ، تم وضع المرض فى كروموسوم 8 المستنسخ بالخلايا الجذعية وفى الواقع تم بالفعل فقدان الشعر تماماً بسبب هذه الجينات ، على الرغم من أن هذه الخطو هائلة من حيث التقدم العلمى بلا رحعة ولا شبهة فيه ،مع العلم أن هذا الجين ليس هو المسؤول وحده عن الصلع المشترك ولكن العامل الآخر المشترك فى عملية الصلع الوراثى هو مرض الثعلبة التى تصيب الذكور .

• المنشط لــ ” مسار القنفد ” هو العقار الجديد الذى أثبت فعاليته فى نمو الشعر للأفراد البالغين ، وأظهرت الدراسة التى قامت على تجارب هذا العقار أنه يستخدم موضعياً ، كما تمكن العلماء من تغيير مسار وأوضاع لأماكن مختلفة من هذا العقار على بصيلات الشعر الجديدة لينتقل الشعر من مرحلة الراحة إلى مرحلة النمو بدوائره الكاملة فى مراحل نموه المختلفة .

• أظهرت الدراسة أيضاً أن هذا العقار يستخدم موضعياً فى مسار الإشارات التى تم فيها زرع بصيلات الشعر لينتقل من مرحلة الراحة بعد الزراعة إلى مرحلة النمو ، وهذا من دورة الشعر الطبيعية .

أما حالياً : فلم يتم التعيين والتصريح بقيام هذه العملية وتعميمها بعد إثبات نجاحها .

طرق زراعة الشعر بالخلايا الجذعية : 

نموذج للخلايا الجذعية

نموذج للخلايا الجذعية

تعتمد هذه الطريقة على قدرة زرع ( حلمة خلايا الجلد ) ، وتوجد فى الجزء السفلى من بصيلات الشعر لتحفيز الشعر الجديد على إنباته وتشكيله ونموه بالشكل الجديد الذى لا يتعارض أبداً مع شكل الشعر الأصلى ، كما يمكن زراعته وتضاعف قدراته حتى وإن كانت أعداد خلايا الــ ( DP ) قليلة جداً وحجمها صغير لأنها تنتج بصيلات شعر بوفرة تكفى لتغطية فروة الرأس إذا كانت صلعاء بأكملها .

علاج تساقط الشعر عن طريق زرع الخلايا الجذعية :
طرق علاج مشاكل الشعر كثيرة جداً ، ولكن توجد مشاكل معقدة يحول علاجها الطبيب إلى استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية ، حيث يوجد أربعة اساليب فنية تجريبية تم وصفها فى 2008 ورقة فى المنتدى الدولى لزراعة الشعر ، وفيه المجلة الطبية الأولى فى مجال زرع الشعر والتى تسلط بعض الضوء على كيفية استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية بحيث يمكن أن يصبح هو العلاج الأمثل الذى يتقبله المرضى الذين يعانون من مشاكل تساقط الشعر .

ثلاث تقنيات تجريبية أساسية :
زرع حلمات خلايا الجلد بمفردها معناه : زرع الخلايا الجذعية المنمنة المأخوذة من بصيلات الشعر وسميت بهذا الإسم ( حلمات خلايا الجلد المستنسخة من بصيلات الشعر الأصلية الصغيرة ) ، وتزرع هذه الحلمات مع الخلايا الكيراتينية التى تعرف بإسم ( بورتو الشعر ) .

نموذج للخلايا الجذعية

نموذج للخلايا الجذعية

1 – زرع حلمات الخلايا الجلدية بمفردها فى الأدمة ( DP ) ، وهذا المكان مثالى لزرع الخلايا فيه لأن الجلد يغطى كل المكونات التى تزرع فى طبقة الأدمة حتى تتحول إلى بصيلات شعر كاملة ، ويشار إلى أن الجريبات التى تحفظ البصيلة والشعرة المزروعين جديداً يتشكلون على فروة الرأس الصلعاء ، ولكن طبقة الأدمة هى التى تغطيهم إذا كانت العملية تمت بأحدث التقنيات وعلى يد طبيب ماهر .

2 – زراعة حلمات خلايا الجلد المأخوذ من الخلايا الجذعية من أصل البصيلات المنمنمة والتى تحفز الخلايا الكيراتينة الطبيعية الموجودة فى البصيلات المنمنمة تحت طبقة الأدمة ( DP ) ، لتصبح محل لنمو الشعر الجديد وتوجد ميزة رائعة فى البصيلات المنمنة وهى بالبناء السليم ذو التوجه المثالى عند إنتاج الشعر ونموه ليصبح مظهره لا يفرق عن مظهر الشعر الأصلى .

نموذج للخلايا الجذعية

نموذج للخلايا الجذعية

3 – زرع الخلايا الجذعية باستخدام المصفوفة :
تزرع حلمات الخلايا بمفردها أو بالإشتراك مع الخلايا الكيراتينية فى مصفوفة من الكولاجين أو استخدام مواد صناعية ذات جودة عالية بديلاً عن الطبيعية إن لم تكن متوفرة ، ووظائف المصفوفة هنا مفهومة من إسمها ، فهى مثل السقالة التى تعمل على تنظيم وترتيب مثالى فى شكل وتوجيه المسام وإنبات ونمو الشعر .

نموذج للخلايا الجذعية

نموذج للخلايا الجذعية

التعريف ببعض المصطلحات التى تحير الناس رغم وجودها بشرح مفصل ومنتشر على الإنترنت
قد يتسائل بعض الناس عن : متى تبدأ هذه العمليات وتعمم فعلياً فى كل مراكز ومستشفيات علاج مشاكل الشعر ؟ ومتى يمكن تطوير الأبحاث فى هذا النوع من العلاج ؟

الإجابة من العلماء المتخصصين هى :

• من الصعب جداً تحديد متى تبدأ تعميم مرحلة هذا العلاج ، وذلك من الصعب التنبؤ به ، ومتى توفرت كل الإمكانيات التى لا تُخل بنتائج العملية الناجحة سيتم تعميمها على الفور لأنها معتمدة فى الأصل .

•  التكنولوجيا والتقنيات الحديثة لم تصل أكيد إلى كل بواطن الأمور ، ومن هنا تغيبت التكنولوجيا الحديثة عن التوافق بين المريض الذى يجرى العملية وبين تغيير البيئة المحيطة به والتى تؤثر تأثيراً مباشراً على الجلد والخلايا الليفية ، بحيث أنها تلعب دوراً هاماً علة تكوين وإنبات ونمو الشعر من داخل طبقات الجلد إلى خارجه حتى المسام البشرى .

• وعلى الرغم من أن استنساخ زراعة الشعر بالخلايا الجذعية يخطو خطوات كبيرة من حيث نجاحها فى المقام الأول ، وفى نجاح نتائجها فى المقام الثانى الذى لا يقل أهمية عن الأول ، إلا أن العمل الإضافى الذى يتعين القيام به وعلى نحو القدرة الجماعية من كل طبيب وفريقه وأن يعملوا بكل مهارتهم وكل طاقتهم ، سنصل بهذا العمل الجبار إلى أفضل نوع من أنواع عمليات زراعة الشعر .

• بالإضافة إلى ذلك : أن الأبحاث المتعلقة بكل مريض وحده عن مريض آخر تكون فى غاية الدقة وتتطلب معايير خاصة أثناء إجراء التجارب ، وهذه المعايير لابد وأن تفى بالقوانين الطبية التنظيمية العالمية الإتحادية ، وتكون صارمة فى تطبيقها حتى لا تنبثق ثغرة ينفذ من خلالها مستشفيات ومراكز وأطباء الكسب غير المشروع ، وهذا يأخذ وقتاً لا بأس به عند تنفيذه لأنه معتمد بالفعل .

• لنفترض أن المزيد من الدراسات كانت نتائجها ناجحة بالنسبة لعلاج الصلع ، وعلاج تساقط الشعر أيضاً ، بكل ما يشملأنواع العلاج بِدءً من العقاقير والأدوية الطبية وصولاً إلى العمليات الجراحية ذات التكنولوجا الحديثة والتقنيات العالية ، يوجد علاج جديد لا يزال بحاجة إلى إثبات فعاليته الآمنة وتوفر السلامة من آثاره الجانبية إن وجدت ، ومطلوب أيضاً الكثير من المتطلبات من إدارة الأغذية والعقاقير ، وبعد انتهاء هذه الإجراءات سيتم إتاحة هذا العلاج للجمهور على الفور ، وسوف يتم التواصل مع التطورات الهامة عند حدوثها من خلال اسنتساخ الشعر بالخلايا الجذعية ، وذلك يتم عن طريق قسم الأبحاث من خلال التحديثات الدورية التى يقوم بعملها القسم على هيئة نشرات توزع على الجمهور بصفة دورية .

• بالتأكيد سوف يَرِد على عقل القراء هذا السؤال :
ماذا تعنى تكنولوجيا ( خلية ماتريكس الخارجية ) وعلاقتها بعملية استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية ؟
• هذا بالنسبة لمن عندهم علم بالتكنولوجيا ، أما غالبية الناس يكون السؤال الذى يتبادر إلى ذهنهم باللغة العربية مثل : ما علاقة ( مصفوفة خارج الخلية ) بعملية زراعة الشعر ؟

– الإجابة النموذجية التى تناسب أفهام جميع القُرَّاء هى : يوجد مادة بين الخلايا إسمها ( ECM ) ، وهذه المادة إسمها باللغة العربية مصفوفة خارج الخلية ، وتوجد هذه المادة أيضاً فى جميع الأنسجة الحيوانية ، ومن وظائفها توفير الدعم والغذاء للخلايا ، كما أن هذه المادة ( ECM ) ، تتكون من أعداد هائلة متراصة بدقة ونظائم فائق ولها العديد من الوظائف الهامة ، وترصد وتجمع البروتينات الليفية التى تشكل شكبة مليئة بمادة من نوع واحد من أنواع مادة ( GAG ) ، وإسمها باللغة العربية الجليكوزامينوجليكان ، وتسمى أيضاً بــ حمض الهيالورونيك ، ووظائف هذا الحمض عقد المياه فى أنسجة ( GAG ) الجليكوزامينوجليكان ، هذا الشرح هو لمعنى المصفوفة خارج الخلية .

– وآخر جزء مهم من المصفوفة خارج الخلية هو الغشاء القاعدى الموجود فى الخلايا الظهارية للجلد والأنسجة ويسمح لأوعية ( ECM )  ” المصفوفة خارج الخلية ” بالتمدد كما يسمح لكثير من الأوعية الأخرى أيضاً بالتمدد ، والمصفوفة تمكن مادة الإيلاستين الدموية الموجودة فى الجلد والأنسجة الأخرى بالتمدد أيضاً .

– وظيفة هامة جداً من وظائف مادة ( ECM ) ” المصفوفة خارج الخلية ” ، ولأن لها العديد من المهام والوظائف الحيوية الخطيرة التى يحتاجها الجسم باستمرار ، أهم هذه الوظائف تقديم الغذاء وتوفير الصحة المثالية وتقديم الدعم الكامل لكل خلايا الجسم ، وبما في ذلك التنظيم المستمر بين الخلايا المتشابهة والغير متشابهة ، وتوفر عوامل الشفاء ونمو وترميم الأنسجة عند وجود أى جروح فى الجسم .

ومن الأسئلة الهامة التى لابد أن يعرف إجابتها القُرَّاء حتى وإن لم يفكر أحداً فيها ، سؤال هام جداً ، وهو :

ما هى العقبات التى تحول دون استنساخ زراعة الشعر بالخلايا الجذعية عن طريق التقاطه وتسمى هذه الطريقة بــ ( نتف الشعر ) ؟

الإجابة : الشعر الذى يتم التقاطه لا يحتوى على الكثير من الأنسجة الطلائية ( الأنسجة المسؤولة عن درجات لون الشعر ) ، لذلك نحن لا نعرف حتى الآن ما هى درجة نجاح الإجراء الذى سيكون إذا تمت العملية بنجاح ، ولا يمكن التنبؤ بالنتائج المُرضية ، لأنه من المرجح أن الشعر الملتقط سوف تنمو بصيلاته بطريقة فردية ( بمعنى : أنه ينمو بطريقة طبيعية ولكن مسنقل عن الشعر الأصلى مع أنه يحمل نفس الصفات ، لذلك لا يجوز أن نطلق على أى عملية زراعة خلايا جذعية كلمة الإستنساخ ، لأنه فى هذه الحالة لا يكون نسخة طبق الأصل من خلقة الله عز وجل ) ، وطريقة زراعة الشعر بالإلتقاط تختلف عن طريقة زراعته بوحدة المسامى ( FUT ) ، وبالتالى لن يكون طبيعياً كاملاً تماماً حتى إذا كانت الوحدات المزروعة مثالية والتى تنتج من شعرة واحدة إلى ثلاث شعيرات ، وحتى إذا أمكن التحايل على هذا التحديد من خلال وضع عدد من الشعيرات فى موضع المتلقى ( المكان الذى يتم زراعة البصيلات فيه ) ، فمن الممكن فى هذه الحالة أن الغدة الدهنية قد لا تقوم بكل وظائفها الكاملة وقد لا يتطور الشعر الجديد ليصبح طبيعى مثل الشعر الأصلى ، ومن هنا تكون نتائج استنساخ الشعر المزروع بالخلايا الجذعية لا يكون لها لمعان وبريق الشعر الطبيعى ولا حتى المزروع .

– القلق الأكثر أهمية : هو أن جزء من المسام التى تم أخذها من خلايا المريض وهى خلايا الاندروجين ، فهى شديدة الحساسية ، والشعر الملتقط ببعض البصيلات المستمدة من هذه الخلايا قد لا تكون دائمة ، فمن الممكن أن يكون الشعر المزروع فى نتائجه الأخيرة وإن كانت ناجحة ، قد لا تكون مثل الشعر الطبيعى من حيث كافة عناصره ومكوناته ، ويكون الشعر الجديد موجود بحالة جيدة ولا يتساقط ويقوم بوظائف الشعر الطبيعى ولكن غير كاملة مثل ما تم شرحه .

إتفاق بين الأطباء هام وخطير من الناحية الإنسانية والعلمية والدينية فى المقام الأول .

العلماء الماهرين ذوى الضمير الأخلاقى السوى أجمعوا على أن المصفوفة التى تشتق من الخنزير هو إجراء مرفوض أخلاقياً وصحياً .

( ACell ) معنى هذا المصطلح هو : المصفوفة خارج الخلية المشتقة من أنسجة الخنزير ، إجراء مرفوض تماماً وغير مناسب إذا كان المريض يعتنق الشريعة اليهودية أو يعتنق الشريعة الإسلامية ، والذين لا يحرمون الخنزير غير مناسب لهم أيضاً لانها تسبب لهم الحساسية من لحم الخنزير ، وبالطبع نحن لا نعرف شيئاً عن ما قد ينشأ من عقبات أخرى لأن هذا الأسلوب جديد ولم يتم الإهتمام به مثل التجارب الطبيعية والأخلاقية الأخرى التى تم ذكرها والتى سوف نذكرها فى مقالات أخرى ، وبما أن هذا الأسلوب جديد جداً فلم يتم التعامل به على سبيل التجربة الواحدة من أصله ، والأحق فى القول من منع هذا الأسلوب هو تشريعات العقائد الدينية تكفى على الإطلاق لمنع هذا الفعل ، ومن ناحية ثانوية ، أن لحم الخنزير ومشتقاته قد عرف العالم أضراره على الجسم البشرة وهذا يكفى أيضاً .

سؤال هام لآخر المتابعات فى استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية من ناحية الطريقتين الهامتين :

الطريقة الأولى : FUE ، والطريقة الثانية : FUT ،
التطورات الأخيرة فى عمليات زراعة الشعر أصبحت متوفرة وآمنة بالرغم من أن لكل منها آثار جانبية ولكن لها علاج ، وبعض المرضى يترددون فى اختيار نوع العملية ، فهل يختار  FUE ، أو
FUT ، فأى من العمليتين هى الأفضل ؟

الإجابة :

نموذج للخلايا الجذعية-1

– على الرغم من التطور الكبير فى زراعة الشعر فى الحالتين وخاصةً الحالة الجديدة المعروفة بإسم المصفوفة خارج الخلية ، وبالرغم من أنها فى طور التنمية ولكنها تبشر بالنجاح ، إلا أنه من الصعب أن يختار المريض أو الطبيب من تلقاء أنفسهما أيهما أفضل ، لأن باختصار ، تختلف حالات المرضى ، فكل مريض يناسبه طريقة قد لا تناسب الآخر ، وإذا كانت عملية FUT تشتهر وتتمتع بالإحترام الذى يجب أن يتم فعله مع الحويصلة من الناحية النظرية ، فى هذه الحالة ستكون عملية استنساخ زراعة الشعر بالخلايا الجذعية هو قاب قوسين أو أدنى من المثالية ، أعتقد أن الإجابة هنا هى الأشمل والمفيدة .

– أما إذا كان الهدف هو القضاء على أى أثر لزراعة الشعر الفاشلة مثل تجميلها وتصحيحها ، فمن الأفضل أن يكون الإختيار هو للطريقة التقليدية FUT ، ومرة أخرى ستكون هى الإختيار الأفضل ، لأن الندبات الخطية الواحدة التى تشبه شعر الدمية فى العملية القديمة ، سوف يكون من الأسهل إختيار الطريقة الأولى ، وستكون زراعة الشعر بطريقة FUE ، هى للتمويه مع عملية الخلايا الجذعية وسوف تكون أصعب بكثير ، لأنه سيوجد ندبات صغيرة كثيرة جداً تقدر بالآلاف بدون مبالغة ، وفى هذه الحالة لا يمنع المريض من إجراء عملية FUT ، لأن الحويصلة تستفيد كامل الإستفادة إذا ما توفرت عملية استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية .

ما هى طريقة استنساخ الشعر ACell بالخلايا الجذعية ؟ وكيف تعمل التقنيات الحديثة فى هذه الطريقة ؟

الإجابة :

هذه الطريقة إسمها مصفوفة ACell MatriStem وقد تم عمل دراسات كاملة بالفعل إستخدمت للحث على بصيلات شعر ( ECM ) ونذكر بمعناها ” المصفوفة خارج الخلية ” ، والمصطلح الأول هو خاص بخلايا الخنزير ، والهدف من استخدام هذه الطريقة تقنية خاصة بمضاعفة الشعر فى فروة رأس المريض الذى تُجرى له هذه العملية ، تختلف هذه العملية عن ما يظنه الناس عندما نتحدث عن الإسنتساخ الذى شرحنا معناه فى السطور السابقة ، والمعنى الحقيقى للإستنساخ هو إنتاج أعداد وكميات هائلة من الخلايا متطابقة جينياً ، وهذا يخص البشر والكل الكائنات الحية ، وحتى فى الأجهزة الأليكترونية أيضاً ، حيث يتم إنتاج هذه الخلايا فى أنابيب المختبرات المعملية للتأكد من صلاحيتها قبل زرعها فى الأماكن المطلوبة ، وهذه الأمور يطول شرحها وهى ليست بمجالنا الآن ؛
وفى الدراسات الحالية ، فهذه الطريقة هى جزء مزروع من بصيلات شعر الخنزير ACell  فى فروة الرأس فى المصفوفة خارج الخلية ، وذلك بإحداث جريب كامل التشكيل والذى يعرف بإسم  MatriStem .

والمقصود من هذا المفهوم هو : أنه إذا تم إزالة جزء صغير بما يكفى من بصيلات ACll المانحة ، فإنه سيتم تجديد البصيلات تماماً ، ومن ثم سوف يتم حمل الجزء الذى كمل من الشعر الجديد ، ويزرع فى موقع MetriStem ( الجريب كامل التشكيل ) المتلقى فى الجزء العلوى من فروة رأس المريض ، وذلك لإنتاج بصيلات جديدة ، وبالتالى نحصل على نوعين من الشعر فى رأس المريض ، وهذا حدث فى نموذج واحد يجرى اختباره ، ويتم التقاط الشعر بحرفية ودقة من فروة رأس الخنزير والتى تحمل معها نفس الصفات الوراثية من الأنسجة التى تكفى لإنتاج نفس الصفات الوراثية لزراعة الشعر الجديد ؛
إلتئام ACell مصفوفة خارج الخلية من شعر الخنزير المستنسخ ، يقوم بعمل استنساخ الشعر الجديد بتقنية اختراق تسمى A  مسحوق الجروح .

طرح هام لتساؤل أكثر أهمية :
الباحثين قالوا أنه قد تم وضع تقنية ناجحة لاستنساخ الشعر بالتئام الجروح فهل هذه هى MatriStem MicroMatrix ؟ ، وهذا هو مسحوق يسمى التقنية الجديدة ويعتبره الباحثين طفرة حقاً فى مجال استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية الخاصة بالخنزير ، وما إذا تحققت هذه الطفرة بالفعل وإذا كان الأمر كذلك ، فمتى يمكن للأطباء بداية استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية الخاصة هذه ؟ 

الإجابة :
نتفق أولاً على أهمية وضوروة حفظ الإختصارات والمصطلحات العلمية حتى لا نكرر شرحها والتعريف بها ، وعلى سبيل المثال الإختصار ( Aمعناه : تقنية مسحوق الجروح ) ،  ويبدو من الدراسات الأولية أن التقاط الشعر بطريقة A فى بعض الحالات قادرة على تجديد الشعر ACell  شعر الخنزير المستنسخ الجديد ، فإنه ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان سيتم تنفيذه بالنسبة لزراعة الشعرة بطريقة الإندروجين مع مرور الوقت هل ستكون نتائجها إيجابية أم أن المريض سيظل أصلعاً .

هذا البحث هو حتى الآن من الأبحاث الواعدة ، وعدد من الأطباء لا بأس به يقومون بزيادة البحوث فى هذا المجال .

من الإختصارات الهامة التى سوف نستعملها أيضاً وبكثرة هو مصطلح Lgr5 ومعناه : ( ديسكفرى اختراق استنساخ الشعر ) ، هل هو جين يُحدث انفراجة فى استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية ؟ وماذا يقال عن نتائج هذا الشعر الجديد ؟ وما هى آخر أخبار هذا الحديث ؟ 

الإجابة :

 كثير من العلماء يشعرون بأن الخلايا الجذعية بالغة الكثرة تعطى الإجابة الكافية والوافية على استنساخ ( تجديد ) الآلاف من بصيلات الشعر . وهى تعتبر واحدة من مشاكل عمليات استنساخ الشعر ، ومع ذلك الخلايا تتجدد مرة واحدة فى هذه الطريقة وليست قادرة على التجدد باستمرار كشأن الخلايا الأصلية ، وبمعنى علمى مبسط : أن ذاكرة الجهاز العصبى المركزى تقوم بعملية النسيان التام لتجديد الخلايا المرزوعة باستمرار ويقوم على تجديدها مرة واحدة فقط وهى أثناء زرعها ثم نموها زإلى آخر مراحل تكوين وظائفها ، ونتكلم الآن عن خلايا بصيلات الشعر ؛

وهذه البصيلات تقع فى خلايا Lgr5 ، وقد تم مؤخراً اكتشاف هام وهو أن الجينات الجذعية تقوم بالإحتواء جيداً بل وبامتياز واعتمد هذا الإكتشاف بعلامة ( الجودة العالمية ) ، وهذه الوظيفة المكتشفة موجودة فى كل الجينات وتعتبر فى حالة زراعة الشعر بهذه الطريقة ” بطاقة دعوة ” لقبول كل خلايا Lgr5 بصيلات الشعر الصغيرة والكبيرة والجين هو ” بطاقة الدعوة ” للخلية ، التى قد تحمل نسب الخلية Lgr5 وتحمل أيضاً مسؤولية أخرى تشير إلى الخلايا الجذعية ووظائفها وما يمكنها القيام بها فى واقع عملها ومن ضمن الوظائف الهامة للخلايا الجذعية القيام بعملية التكاثر . 

مزايا الخلايا الجذعية الأساسية والعقبة التى تقف أمام زراعة الشعر بالطريقة السابقة ACell .

على الرغم من أن العديد من المشاكل لا تزال قائمة ، والشئ الأساسى الهام جداً هو الحفاظ على الخلايا المستسخة متباينة ، بمعنى : ( القدرة على آداء الوظائف المتخصصة ، ومنها إنتاج الشعر ) ، هناك بعض الخلايا الموجودة فى الجلد ، وتسمى بالخلايا الليفية التى تتواجد حول قاعدة بصيلات الشعر ، تتضاعف هذه الخلابا بسهولة فى ( طبق بترى ) ،عندما يتم حقن هذه الخلايا فى الجلد ، تكون لدى الخلايا القدرة على إحداث إنبات الشعر وتكوينه وتشكيله ( وهذا يسمى التباين ) ، والمشكلة هى أنه عندما تتضاعف هذه الخلايا نتيجة لآداء بعض وظائفها الطبيعية ، فإنها تميل إلى فقدان هذه القدرة وتصبح غير متميزة ، لأنها مستنسخة ( مزروعة بغير خلق الله ) ، وهذه مشكلة لم نجد لها حل حتى الآن .

هل زراعة الشعر تؤثر على قدرة الشعر المستنسخ من أداء وظائفه مثل الشعر الطبيعى أو العكس ؟ 

وإذا كان لشخصٍ ما يريد إجراء عملية زراعة الشعر بهذه الطريقة الآن ، وبعد ذلك فى المستقبل عندما تصبح عملية زراعة الشعر بالإستنساخ جاهزة ، هل ستتأثر الزراعة السابقة حتى وإن كانت نتائجها ناجحة بطريقة الزراعة الحديثة بعد إجرائها ؟

الإجابة :

يجب أن لا تتأثر الشعيرات المستنسخة عن طريقة زراعة الشعر A التى يتم زراعتها بالطريقة التقليدية والعكس بالعكس ، إذا كان المريض أجرى بالفعل عملية زراعة شعر ناجحة بالفعل الآن ، لا يمكن أن يتم ترميم للجراح السابقة لأنها ناجحة ، ولا يمكن إضافة المزيد من الشعر فى المستقبل إطلاقاً عندما تصبح طريقة زراعة الشعر A متاحة فى القريب العاجل جداً .

كيف ينمو الشعر المستنسخ بطريقة طبيعية من خلايا الشعر الأصلى ؟ وهل يتم زراعة الخلايا ، وبالنظر الممكن كيف يتم الحقن ويعمل على إنشاء تشكيل طبيعى من الشعر على فروة الرأس فى النتائج النهائية ؟ وهل يمكن أن تحفز قدرة نمو الشعر أيضاً فى المناطق التى يوجد بها ندبات من زراعة شعر سابقة ؟

الإجابة :
هذا هو السؤال الهام ، ومن غير المعروف ما إذا كانت مسام الجلد فى طريقة زراعة الشعر A التى تكونها هذه الطريقة سوف تشبه الشعر الأصلى أم لا ، ولا يكون مقبولاً من ناحية الشكل التجميلى من تلقاء نفسه ( الشعر ) أبداً ، أو إذا كانت المسام تنمو بالشعر فى شكل جامح يجب فى هذه الحالة استخدام مادة تجعل الشعر مائلاً وليناً كما يريده المريض من حيث الشكل الجمالى بالنسبة للشعر المزروع .

يمكن استخدام طريقة زراعة الشعر المستنسخ من شخص آخر ومن أنسجة مانحة ؛

بالفعل يمكن نقل الخلايا المانحة من شخص إلى آخر دون أن يرفضها جسم المريض ، حتى فى عمليات زراعة الشعر المتكررة لشخص واحد لا يتم الرفض وتكون النتائج إجابية ، على الرغم من أن الجهات المانحة من الشخض الآخر تختلف كثيراً واختلافاً كلياً من حيث الجينات والصفات الوراثية . 

ما هى العقبات التى تحول دون تقنيات استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية ؟ 

المشكلة الأساسية هى أن الخلايا المزروعة بطريقة A قد تفقد من ملامحهم مقاطع متعددة هامة للغاية ـ أى تفقد قدرتها على التمايز بالشكل الأمثل والأفضل نحو بصيلات الشعر بعد أن تكون تضاعفت ؛

مشكلة أخرى من استنساخ الشعر ، وهى التوجه فى اتجاه الشعر الذى يجب أن نسيطر عليه بدقة ، ومع التجارب حاولنا بالماوس أن نجعل الشعر ينمو فى كل الإتجاهات المختلفة ليطبق فعلياً ، يحتاج العلماء لإيجاد وسيلة لتحقيق المواءمة بين الشعر الجديد لينمو فى الإتجاه الصحيح مع الشعر الأصلى وبطبيعة الحال ، يجب أن تكون ذات جودة مقبولة على الأقل فى الشكل التجميلى ويطابق شعر المريض الأصلى بدون وضوح لأى فروق فى قائمة النتائج النهائية ، وينبغى أن ينمو الشعر فى وحدات المسامى ، وفرد الشعر لا يعطى الإمتلاء أو المظهر الطبيعى لوحدات المسامى .

طريقة زراعة الشعر بالضرب ، وطريقة استنساخ الشعر ، وطريقة وحدات المسامى Neogeneis هل هذه الطرق مختلفة ؟ وما هى تلك المصطلحات التى تنتشر بكثرة على مواقع الإنترنت ؟ 

يشير الإستنساخ بشكل عام إلى تكاثر الخلايا الجذعية A الجنينية ، أو الأنسجة الجنينية ، ” إستنساخ الشعر ” ، كما يستخدم هذا المصطلح بشكل عام وكما أشرنا فى أعلى المقال أنه مصطلح لا يجب التعامل به لأن معناه فاشل وغير منطقى إطلاقاً ، لكننا نستخدمه لأنه اشتهر وبعد تعميميه فعليلاً فى كل أنحاء العالم سيتم توعية الناس بالمصطلح الحقيقى الذى يشرح المعنى ، والمعنى ينطوى على تكاثر كبار الخلايا التى تستخدم للحث على تشكيل الشعر الجديد ، ومن هنا يكون المصطلح ليس دقيقاً تماماً ولا يمت للحقيقة بصلة .

طريقة ضرب الشعر :

تشير إلى تكاثر الهياكل الكبير للشعر ، لا يكون بنشاط يجرى لمتابعة هذا النموذج إذا كانت بصيلات الشعر معقدة جداً من حيث وضعها فى أنابيب الإختبار قبل زرعها ، وبدلاً من ذلك يتم إزالة الخلايا الفردية التى تسمى بالخلايا الليفية من فروة الرأس والتى تتضاعف فى زراعة الأنسجة ، ومن ثم يتم حقن هذه الخلايا الليفية مرة أخرى فى فروة الرأس على أمل أنها سوف تحفز على إنتاج بصيلات سليمة التشكيل من حيث القيام بوظائفها الكاملة .

ما هو الفرق الذى يتم دراسته فى تقنيات استنساخ الشعر  Aderans أو Intercytex والمعلوم أن هذه المصطلحات إنما هى أبحاثاً فى فى استنساخ الشعر بطريقة A وهل هناك أى فرق فى نهجهما ؟ 
الذين يستخدمون نهج Aderans ” خلية يومين ”  يشعرون أن أفضل طريقة لإنتاج بصيلات شعر قابلة للحياة الطبيعية وتكون مماثلة للبصيلات الأصلية ، هو استخدام مزيج من الخلايا المحفزة على الإنتاج والخلايا المستجيبة ، وكلاً من هاتين النوعين من الخلايا ستتضاعف كلاً على حدة . 

دراسة تؤكد أهمية غمد ” غرس ” الخلايا الجذعية الجلدية فى دورة نمو الشعر .

بحث جديد نشر فى مجلة التطور الخلوى وأكد على أهمية دقة زرع الخلايا الجذعية عن طريق غمدها ( غرسها ) فى الجلد للحفاظ على دورة نمو الشعر ، وهذه الخلايا تقع فى الجزء السفلى من البصيلات المتنامية وتشكل أساساً لعلاج تجريبى ، يتم إجراؤه فى علوم الحياة بالشراكة لتجديدها Replicel ولتطويرها من قِبَل البصيلات الأصلية المنتجة للشعر ، وفى حال نجاحها فإن العلاج يكون تغير لقواعد اللعبة فى هذه الصناعة لاستعادة الشعر ؛

الدراسة التى نشرت فى ديسمبر عام 2014 سعيها كان لتأكيد ما إذا كانت الأدلة غير المباشرة وهى نوع من أنواع الخلايا الجذعية التى يقال عنها التجديد ( DS ) ، والخلايا الجذعية هذه والخلايا الأخرى لا تؤتى ثمارها إلا إذا تم غمدها فى خلايا الجلد الأصلية ، واضعو الدراسة قالوا أنها تشير أيضاً إلى أن ( DP ) ( حليمات الجلد – كلمة حليمات تصغير لكلمة حلمات ) ، وحليمات الجلد الجديدة مستمدة من قطاع جلدى ( DP ) أصلى ، والأن لديهم الأدلة القاطعة على أن تطور هذه الخلايا ( DSC ) ” الخلايا الجذعية المغمودة – المغروسة – فى الجلد ” تؤكد وتوضح العلاقة بين الخلايا ( DS )  وأنها تلعب دوراً حاسماً فى مسام الشعر المتجدد من خلال إعادة إسكان حليمات الخلايا فى نهاية الجلد فى نهاية مرحلة تيلوجن ( يستريح ) من دورة الشعر الطبيعية . 

أهمية غمد ” غرس ” الخلايا فى الجلد
أهمية غمد الخلايا فى ( DP ) تجعل من السهل العثور على عدد من حليمات الجلد الهامة لبصيلات الشعر وذلك يكون عاملاً حاسماً عند بدء مرحلة طور التنامى ( النمو ) من دورة الشعر الثانية ، والفقدان التدريجى للخلايا يتوقف على نتائج الوقت إذا تأخرت وطالت مدة بداية مرحلة التنامى ( DP ) ويتساقط الشعر ( ليستريح ) فى المرحلة الأطول ، وبصيلات الشعر تذبل تدريجياً وفى النهاية تختفى ، هذه العملية تسمى التصغير ، وتتم على مدى فترات لدورات الشعر متعددة ، ولقد ثبت أن هذه المرحلة التى تم شرحها مؤخراً تكون المساهم الرئيسى للتعرض للإصابة بداء الثعلبة والصلع فى نهاية المطاف وتكون هذه هى المرحلة الثالثة .

المعروف عن الخلايا الجذعية ( DSC ) التى تكون مغمودة ” مزروعة ” فى الجلد على هيئة شكل الكوب أو الكأس ، تكون طويلة الأمد وتتجدد ذاتياً ، وهذه الحقيقة ليست مفهومة بأن يصبح ( DSC ) كيف يتكرر تجديده تماماً ، أو لماذا تتجمع استنزاف الخلايا مع مرور الوقت ، نحن فى الحقيقة لا نعلم ، ومع ذلك ، أن الفقدان الذى يحدث فى النتائج الفاشلة لإنتاج العدد اللزم من خلايا ( DSC ) التدريجى لهذه الخلايا كافى لتشغيل مرحلة ( DP ) وبدون خلايا ، أما مجموعة ( DP ) من الخلايا فى طور التنامى ، ويبدأ الجراب فى مرحلة التصغير ، فمن الواضح أن الحفاظ على الشعر بعد كل تكرار لدورة ( DSC ) على الجديد من الخلايا المزروعة ، ومن المهم جداً حفظ وصون صحة ونضوج مكان الشعر .  

التفاعل مع دراسة Replicel  
البيانات الجديدة تؤكد على أهمية غمد الخلايا على شكل الكأس أو الكوب داخل الجلد عن طريق الباحثين والمديرين التنفيذيين فى ( DSC ) فى علوم الحياة والشاكة التى تتم بين الذين قاموا بدراسة Replicel إحتفلوا بنجاح هذه الدراسة التى أُ جريت على مدى أكثر من عقد من الزمان ، ومن المقرر أن تبدأ RCHالحلقة الثانية من التجارب السريرية لمرحلة Repicel ولا يغفلون أبداً عن معاملتهم الملكية للثعلبة الذكرية التى يمكن أن تحدث فى مرحلة الشفاء الأولى ؛

الخلايا المستنسخة التى يتم حقنها فى ( DSC ) إسمها خلايا RCH-01 تستخدم فى علاج مناطق الصلع فى فروة الرأس حيث من المتوقع أن تنعكس النتائج ويحدث تصغير ولكن تتجدد الخلايا وبصحة جيدة وهى خلايا بصيلات الشعر المنتجة ، والنتائج التى تم نشرها فى المرحلة الأولى من تجارب RCH-01 كانت فى عام 2012 ، وأظهرت أن العلاج يمكن أن يسفر عن نتائج واعدة ، وأنه آمن من حيث إدارته ، وبعد ستة أشهر تم علاج المرضى ، وكانت زيادة كثافة الشعر عموماً RCH-01 الذين تم علاجهم كانت نسبتهم بمعدل عشرة مرضى من إجمالى ستة عشر مريض ، ، وفى حالتين من إثنين من المرضى كانت زيادة وكثافة الشعر لديهم عموماً بنسبة 19% ، ولم يتم تسجيل أية أحداث أو حالات سلبية كبيرة تذكر ، وتم تعيين المرحلة الثانية من التجارب السريرية على أن تبدأ فى هذا العام 2015 مع جميع البيانات والشروحات التى تم ذكرها وتستمر هذه التجارب السررية المستمرة مع جمع بيانات أكثر لمدة 39 شهراً .

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. محمد
    رد

    هل من الممكن ان اعمل استنساخ للشعر لان شعري بدأ يخف من الاعلى وانا لا ارغب بزراعه لانني اريد ان يعود شعري بكثافته كما كان وشكراً

    • dr.amany
      رد

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      يمكن لأى أحد عمل استنساخ للشعر بالخلايا الجذعية ، والنتئج ناجحة وهائلة .
      وللعلم : زراعة الشعر بالطرق المذكورة فى الموقع ناجحة أيضاً وغير مكلفة مادياً ولا مرهقة صحياً ويتم زراعة الشعر بتقنيات حديثة جداً لراحة الشخض الذى يريد الزراعة ، والأفضل من ذلك أيضاً أن زراعة الشعر تكون بحسب رغبة الشخص لا برغبة الجراح بعد الإستشارة الأولى التى يشرح فيها الطبيب كل إجراءات عملية الزراعة ، ومن حيث كثافة الشعر الزائدة فهى لا تقل عن طريقة الإستنساخ ، وفى الأول والآخر يتم الإتفاق مبدأياً مع حضرتك وشرح كل الطرق التى تتناسب معك ، وعليك حينها الإختيار ، ربما تقتنع برأى الطبيب بعد المناقشة عن اختيار طريقة أخرى .. وإذا لم تقتتنع فسيفعل الطبيب ما يرضيك ..
      نصحية
      فكر جيداً قبل اختيار الطبيب صاحب الخبرة والثقة الأمين .. ولا تنجذب نحو الإعلانات مهما كانت .
      وإن شاء الله سوف تلقى ما تريده .

      • سالم
        رد

        دكتور dr.amany
        كما تعلم انه زراعة الشعر هي قطف الشعر من مناطق المانحه كثيفه
        وهي تسبب بقلة الكقافه عما كانت عليه بالسابق قبل الزراعه
        اي بمعنى ينخفض كثافة الشعر من المنطقه المانحه
        السؤال هو : هل عملية استنساخ الشعر هو نفس عملية زراعة الشعر التقليديه
        او انه يأخذ بصيله واحده فقط ويقوم على استنساخها وزرعها في فروة الراس دون اضرار على المنطقه المانحه ؟
        وفي اي عيادات تنصح بها في ألمانيا مختصون للزراعه او الاستنساخ
        وشكرا على مجهودكم

  2. يعقوب عبدالله
    رد

    متى بالإمكان عمل زراعة شعر عن طريق الاستنساخ بدون اثار جانبية للعملية

  3. عمر
    رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اصابتني الثعلبة بسن ٢٨ سنه بشكل كبير وفجأة علمآ بأن كان الشعر غليظ جدا قبل ذلك وبعدها قمت بعلاج مؤقت للثعلبة اتى بنتيجة جيدة ولكن يجب علي الالتزام بالعلاج الدائم والمكلف جربت الزراعه بتركيا ولم استفيد اي شي من الزراعه واعجبتني فكرة الزراعه بالاستنساخ لكي ارتاح اتمنى مساعدتي بالراي والنصيحه

    • admin
      رد

      وعليكم السلامة ورحمة الله وبركاتة
      تحية طيبة اخي عمر
      هل يمكنك ارسال صور حيه لنا واخر نتائج من التحاليل الخاصة بك علي صفحتنا علي الفيس بوك
      https://www.facebook.com/correcthair
      لعرضها علي الفريق الطبي الخاص بالموقع

  4. عبدالرحمن
    رد

    السلام عليكم

    ارجو ارسال رقمك لكي اتواصل معكم عن طريق الواتس اب علما بأني اعاني من الصلع

  5. hassan
    رد

    اريد اسم عياده في المانيا او اوروبا تقوم بزراعة الشعر عن طريق الاستنساخ وسأكون ممنون لكم جدااااااا ?my whatsapp number 004917637666690

    • admin
      رد

      السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
      جاري البحث عن المراكز الموثوقة وسوف نرسل لك أ/ حسن الاجابة

  6. ناصر
    رد

    الله يعطيك الف الف عافيه ❤️ لكن هل العياده موثوقه
    ارجو الرد اخوي لاني جدا جدا متحمس للموضوع وممكن
    اطير على طول لكن هل هي بشكل مؤكد تقوم بالاستنساخ ؟؟

    • admin
      رد

      هي من أكثر المراكز ثقة في العالم والطبيب القائم عليها حاصل علي دكتورة في الادب الطبي ايضا يمكنك التواصل معهم قبل السفر أخي ناصر وارسال كافة التفاصيل لهم وانتظر الرد منهم قبل ان تغادر

  7. ناصر
    رد

    ممكن اسم العياده التي في نيويورك لأن هناك احتمالية انه تم تغيير رقم المركز ..

  8. ناصر
    رد

    المعذره على كثرة الاسئله ، ولا زلت انتظر جوابكم لي ?

      • ناصر
        رد

        تم الاتصال على احد العيادات في نيويورك والسعر ٦ دولار على كل شعره .. مبلغ محبط جدا
        وتم الاطلاع على الزراعه من شعر الجسم لكن لا احبذها اخي الكريم انا قمت بزراعة شعر واصبحت المنطقه المانحه ضعيفه لدي لذلك ارى الاستنساخ افضل حل للتكثيف .. اتمنى بتزويدي بأكثر من عياده لانني اعتمد عليكم اعتماد كبير ولن انسى هذا المعروف ❤️

  9. كنزة
    رد

    مساء الخخير انا عندي تساقط للشعر منذ اكثر من عشرة سنوات كنت استخدم مينوكسديل 2 بالمئة ولكن لم يحدث شيء زادت عندي حدة التساقط مؤخرا وجدت عيادة في لندن يقومون بعلاج الشعر بنفس الدواء ولكنهم يستخدمون نسب عالية هناك سيدة تعرفت عليها اخبرتني انها كانت تاخذ المينوكسديل بنسبة 10 بالمئة ثم 12 بالمئة وتقول انها عولجت وان الشعر عنها نمى بشكل ملحوظ ارجوكم ان تفيدوني انا ادركت ان النسبة التي كنت اخذها من المنوكسديل لم تكن كافية اذن فهل يمكنني ان اغير الي نسبة 5 بالمئة مثلا مع العلم ان هذا الدواء غير متوفر في الصدليات الا بنسبة 2 او 5 فقط

  10. عبدالرحمن
    رد

    السلام عليكم ممكن رقم العيادة الموثوق بها ولَك جزيل الشكر

    • admin
      رد

      لا توجد عيادة في الشرق الاوسط بالكامل تقوم بعملية استنساخ الشعر

  11. Nadiem
    رد

    السلام عليكم
    انا الصلع عندي وراثي ولاحظت ان زراعة الشعر لا يرجع الشعر بالكتافه الذي كانت متوقعه هل يوجد حل انه بعد الزرع يرجع الشعر قوي وممتلئ لكل المنطقة المتضرره ام لا؟

    • admin
      رد

      يأخذ الشعر المزروع طبيعية باقي الشعر من ناحية القوة والشكل ام بخصوص الكثافة يمكنك اجراء اكثر من عملية لزراعة الشعر واحدة تلوي الاخري حتي تحصل علي الكثافة اما اذا كانت المنطقة المانحة خفيفة فيمكنك استخدام شعر الجسم للزراعة

  12. ناصر
    رد

    السلام عليكم ، بعد عملية البحث في قوقل عن عملية استنساخ الشعر ، ظهرت عياده بإسم goldhaircenter في تركيا تذكر بأنها تقوم بهذه العمليه ؟؟ ما صحة هذا الشي وهل اتخذ هذه الخطوه واسافر لهم ؟ وهل هي موثوقه ؟ ارجو مساعدتي فأنا اخشى من العيادات الاستغلاليه
    بإنتظار الرد ???

    • admin
      رد

      السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
      تصرح جولدن هير بانها تقوم بعملية استنساخ الشعر ولكن هذا من موقعها ولم نري اي تجارب عملية توضح ذلك
      فضلا استاذ ناصر توجه الي المنتدي واطرح سؤالك وسوف تجد اجابة التي تبحث عنها

  13. سما الورفلي
    رد

    السلام عليكم
    الان في ليبيا يوجد تعاون بين مركز اوباجي ليبيا و بين مركز فورس هير التركي لزراعه الشعر بنظام القطف
    و تكلفة العلاج غالية نوعا ما لاننا في ليبيا نعاني من ارتفاع يعر الدولار بشكل كبير بالاضافة الي ان المصارف لا تكاد توجد بها نقود لذلك سؤالي هل هذا المركز فعلا مختص بالزراعه لا اريد ان اغامر في ظل الظروف الراهنة لا اريد ان اخسر اموالي الرجاء مساعدتي هل مركز فورس هير التركي رائد في زراعه الشعر ام لا

    • admin
      رد

      للاجابة علي هذا السؤال لدينا استفسار اولا
      1- هل سوف تقومين بزراعة الشعر بالاقتطاف ام بالشريحة
      2- من هو الطبيب الذي يقوم بالجراحة في الدولة الشقيقة ليبيا
      متابع انشاء الله

  14. ناصر
    رد

    السلام عليكم
    املنا كبير فيكم ولا زلنا ننتظر منكم عيادات تقوم باستنساخ او خلايا جذعيه للشعر ، لغتي الانجليزيه ضعيفه واجد صعوبه في البحث عن عيادات بالمانيا او ايطاليا او غيرها ، امريكا تكلفتها جدا عاليه لذلك اتمنى عيادات قريبه تقوم بهذه العمليات او بشرى خير باقتراب تطبيق هذه العمليات بالخليج وتركيا اتمنى اي خبر يعطي امل ، وانتم املنا ? والف شكر على تعاونكم مع الناس ??

    • admin
      رد

      تحية طيبة اخي في الله أ / ناصر
      احدث الدراسات العلمية تقول الان أنه لا يوجد حاجة لاستخراج كامل بصيلة الشعر . مجرد جزء صغير من البصيلة قادرة على إنتاج الشعر الجديد . في ظل ظروف مثالية ، هذه التقنية يمكن استخدامها لإنشاء اثنين من البصيلات من طعم واحد لتوليد نمو الشعر . وهذا طبعا مع الحفاظ علي المنطقة المانحة

      يطلق علي هذه التقنية hasci المركز الذي قام بابتكارها له عدة فروع منها لندن و أمستردام تحت اشراف الطبيب Coen Gho
      هذا رقم الهاتف الخاص بهم +31 (0)43 6018101

      بخصوص تطبيق تلك التقنيات في الشرق الاوسط اعتقد مازال امامنا عدة سنوات .
      اتمني ان تزور مجتمعنا (منتدي كوركت هير لزراعة الشعر ) عبر هذا الرابط . خلال ايام بعون الله سوف يكون مطور ليناسب كافة المواضيع والاستفسارات .

  15. ناصر
    رد

    كلامك اسعدني كثير وفورا سأتصل على العياده لكن هل هذه التقنيه مضمونه او مجربه .. بمعنى هل هذه العياده موثوقه ونتائجها ايجابيه ؟ اذا كان الجواب مضمونه لن اتردد

  16. نبيل
    رد

    السلام عليكم عزيزي
    بارك الله بك على المساعدة ..عندي صلعة كبيرة نوعا ما اردت زراعة الشعر لكن اخبروني عدة مراكزمنها في تركيا ومنها في ايران بان المنطقة المانحة ضعيفة جدا ولاينصحوني بزراعة الشعر .فما هو الحل رجاء .شكرا جزيلا.

  17. معتز
    رد

    دكتور اعاني من التهاب جلد دهنى في فروة الراس هل ممكن زراعة الشعر و هل يوثر على الالتهاب على الزراعة

    • admin
      رد

      وعليكم السلام ورحمة اللة وبركاتة
      سوف يقوم الطبيب بفحص الالتهابات وتشخيص الحالة بدقة اولا وفي اغلب الاحيان سوف يقوم الطبيب بوصف العلاج لهذه الالتهابات فبل الزراعة

اضف تعليق