أضرار زراعة الشعر والآثار الجانبية للعملية

الآثار الجانبية بعد عملية زراعة الشعر

[w8contact_form]

الآثار الجانبية الناتجة عن عملية زراعة الشعر أو ما يقال عنها أضرار زراعة الشعر يمكن أن توحى لكثير من الناس أنها خطيرة وغريبة ، ولكنها مثل أى عملية جراحية لابد أن يكون لها آثاراً جانبية ، والأطباء على علم بها جيداً وقبل إجراء العملية يتحدثون مع المريض عن ما سوف يحدث بعد الإنتهاء من الجراحة مباشرةً ، ويكون الطبيب مُبَشِّراً للمريض بأن ما سيحدث له من آثار جانبية لها العلاج الذى يشفيها تماماً بالإنتظام فى تناول الأدوية وسيكون كل شئ على ما يرام ، وفى الواقع لابد من التجاوب والعمل بكل نصيحة يُدلي بها الطبيب للمريض أثناء مرحلة الشفاء حتى تمر جميع مراحل الآثار الجانبية بسرعة وبسلام دون أن تتحول تلك الآثار إلى ( أضرار زراعة الشعر ) بسبب إهمال أو تكاسل المريض عن تناول العلاجات التى تحميه من تفاقم تلك الآثار التى قد يتعرض لها ، جراحة زراعة الشعر حالياً ” بل ومنذ سنوات ” من العمليات الجراحية الناجحة والآمنة بالرغم من وجود بعض الآثار الجانبية لها كما ذكرنا ، ولكن فى بعض الحالات ” وهذا غير شائع ” قد يحدث تطور للآثار الجانبية إلى أمراض ونتائجها لا يُحمَد عقباها ، وذلك إن حدث لا يكون للجراح شأن له ، لأنه أجرى العملية بالتقنيات الحديثة وبنجاح ، والذى يحدث من تعرض المريض لأمراض لم تكن فى الحسبان وسوف نذكرها فى السطور القادمة ، تكون بسبب بعض السلوكيات التى يقوم بها المريض فى مكان الجراحة وبالطبع تكون تلقائية وبلا قصد ، لكنها تسبب أضراراً بالغة ، ولابد أن يكون المريض حريص جداً فى فترة النقاهة بتنفيذ تعليمات الطبيب جيداً حتى لا يقع فى المحظور .

بعد انتشار السمعة الطيبة لنجاح عمليات زراعة الشعر ، أصبح الكثيرون من الرجال والنساء أيضاً يقبلون عليها بدون تردد أو خوف من النتائج ، وهذا حدث بسبب وجود الأطباء ذوى الخبرة والثقة وليس من أجل ربح الأموال كما يقال أو كما يفعل بعض الأطباء الغير ملتزمين بشرف مهنة الطب ويستغلون مرضاهم وخبراتهم السيئة من أجل ربح الأموال فقط ، وعلى كل حال أصبحت المراكز الخاصة بعمليات زراعة الشعر الموثوق فيها منتشرة فى عدد من البلدان وتتمتع بالسمعة الطيبة ويقبل عليها الكثير من الناس بكل اطمئنان ، لأن هذا النوع من العمليات الجراحية تم إدراجه تحت بند عمليات التجميل بسبب جودة التقنية والتكنولوجيا الحديثة التى يستخدمها الأطباء لراحة المرضى أثناء الجراحة وبعدها ، إذاً يجب على كل من يريد إجراء زراعة الشعر أو علاج جميع مشاكل الشعر أن يبحث جيداً عن هذه المراكز الجيدة والمعتمدة من وزارة الصحة والتابعة لها ، سواء كان مركزاً أو مستشفى أو عيادة طبيب متخصص .

ومن الآثار الجانبية والأضرار التى تحدث بعد عملية زراعة الشعر لا تحدث لكل حالة ، فكل شخص يختلف عن الأخر حسب عدد البصيلات المزروعة وحسب مساحة الصلع التى تمت فيها العملية الجراحية ، وكما ذكرنا فى السطور السابقة ، إذا تمت العملية عند طبيب ذو ثقة وأمين ، فسوف تمر مرحلة الشفاء بدون آثار جانبية مرهقة للمريض ، أما إذا تمت الجراحة فى أماكن ملوثة وبأدوات غير معقمة ، بالتأكيد سيتعرض المريض إلى أسوأ النتائج وأخطر آثار جانبية .

 أضرار زراعة الشعر والآثار الجانبية للعملية الجراحية

1 – من أضرار زراعة الشعر التعرض لحدوث نزيف ، وهذا يعتبر شائع ولكن ليس بكثرة ، وإذا حدث النزيف بكمية معتدلة يكون ذلك طبيعى جداً بسبب الفتحات التى زُرع فيها الشعر ، وكلما يتماثل المريض للشفاء لابد من وجود بعض النزيف الذى يدل على بناء أنسجة الجلد الجديدة ، وبمجرد تناول المريض للعلاج الموصوف لهذه الحالة بانتظام سيشفى سريعاً وما هى إلا أيام ويلتئم الجرح بدون مشاكل ، وليتأكد المريض أن هذا النزيف طبيعى جداً ولا داعى للقلق لأنه يحدث أثناء إجراء العملية ، ويعتبر هذا الأثر من الآثار الفورية لأى عملية جراحية ، وتكون كمية الدم الذى يفقده المريض متوقفة على مهارة الطبيب ، إذا كان جراح ذو خبرة وثقة وأمين فسوف يكون النزيف قليلاً جداً ولا يعتبر فى الجراحة الناجحة نزيفاً أبداً ، أما إذا كانت كمية الدم كثيرة بعد إجراء العملية ، فذلك يدل على قلة الخبرة أثناء إجراء الجراحة ولابد من الذهاب لطبيب آخر إذا حدث نزيف شديد لا قدر الله .

2- التعرض للإصابة بالعدوى ، قد يتسائل البعض من أين تأتى العدوى ولماذا ؟ ، تحدث عدوى ذاتية بعد إجراء الجراحة الناجحة ، والعدوى الذاتية معناها : هى الإصابة بالفطريات والبكتيريا من جسم المريض نفسه ، وليست عدوى خارجية ، وتحدث بسبب ضعف فى جهاز المناعة لمقاومة التئام الجروح وبذلك يتأخر الجرح فى الشفاء مما يسبب تكوين هذه الفطريات والبكتيريا التى لا يقضى عليها جهاز المناعة ، وفى هذه الحالة يكون الطبيب واصفاً للمضادات الحيوية التى تساعد المريض على مقاومة العدوى لأنه يكون على علم بضعف جهاز المناعة من الفحوصات التى أجراها قبل العملية ، وإذا أخذ المريض الأدوية بانتظام ستمر المشكلة سريعاً بدون مضاعفات أخرى ، أما إذا كان مكان الجراحة لا يستجيب للعلاج ولا يشعر المريض بالتحسن ، فعليه الذهاب لطبيب آخر ذو ثقة ، لأن العدوى إذا كانت شديدة فتكون بسبب الإهمال من الطبيب وعدم الأمانة وقلة الخبرة .

3 – التعرض لتساقط الشعر بعد إجراء العملية ، وهذا طبيعى ولا خوف ولا ضرر من ذلك ، لأن تساقط الشعر لدى البالغين من النساء والرجال الأصحاء يكون معدله يومياً من 150 إلى 200 شعرة فى اليوم ، وهذا العدد من الشعر المتساقط لابد وأن يحدث ، وذلك يدل على نمو شعر جديد وصحى ، لذلك تتخلص البصيلات من الشعر المجهَد والتالف والضعيف ليأخذ مكانه الشعر الجديد ، أما إذا زاد تساقط الشعر عن هذا المعدل بعد عملية زراعة الشعر وبطريقة ملحوظة ومقلقة ، يكون ذلك أمراً طبيعياً أيضاً وهذا شائع حدوثة ومعروف من الآثار الجانبية اللازمة بعد هذه العملية نتيجة للوهن الذى تصاب به فروة الرأس والبصيلات بسبب الجراحة ، ويستمر هذا العرض لمدة أسابيع ويعود الشعر لطبيعته ولا داعى للقلق ، وهذه الحالة تسمى ” تساقط الشعر بسبب الصدمة ” ، وليست الصدمة مقصود بها صدمة نفسية للمريض ، لكن المقصود بها الصدمة التى تحدث لجهاز المناعة عموماً بعد إجراء أى عملية جراحية ، أما إذا تفاقم هذا العرض وأدى إلى الصلع التام فى بعض الأماكن بعد العملية ، فذلك يكون من قلة خبرة الطبيب أثناء إجراء الجراحة .

4 – من إحدى الآثار الجانبية والطبيعية الشائعة الشعور بالرغبة فى الحكة ” الهرش ” من حين لآخر مكان الجرح ، ونطمئن المريض بأن لها علاج أيضاً يوصفه الطبيب من ضمن العلاجات اللازمة بعد العملية ، وقد يكون هذا العَرَض مشكلة إذا لم يلتزم المريض بتناول العلاج فى ميعاده ، ويقل الشعور بالرغبة فى الحكة بعد غسل الشعر ومكان الجراحة فى فترة الشفاء الأولى وتختفى تماماً مع العناية بتناول الدواء بانتظام ، ولا يحتاج المريض إلى استشارة الطبيب نهائياً ، أما إذا تطور الوضع وزاد هذا الشعور عن حده ووصل إلى مرحلة ” الهرش الشديد ” فذلك ينبئ بالتعرض للإصابة بالجرب فى فروة الرأس ويكون ذلك بسبب إهمال المريض وعدم التزامه بتعليمات الطبيب ، وفى هذه الحالة لابد من التوجه إلى الطبيب فوراً .

5 – من الآثار الجانبية الغير شائعة التعرض لحدوث ندبات فى فروة الرأس مكان العملية ، ومعنى كلمة ندبات هى : ” حدوث أورام صغيرة تحت الجلد تشبه الحبوب الصلبة ” ، وهذا العَرَض يحدث لمن يقومون بإجراء عملية زراعة الشعر مضافاً إليها زرع قطاعات طولية أى مساحات طولية أو عرضية تسمى ” قطاع ” ، وذلك يحدث لمن عندهم صلع وراثى ، فتكون الجينات الوراثية هى السبب فى تكوين هذه الندبات ، أو تحدث لمن يقومون بعدة عمليات جراحية لزراعة الشعر ، وفى بعض الحالات تتطور هذه الندبات وتكون مؤلمة ، لكن لها علاج إن شاء الله حتى وإن طالت فترة العلاج فسوف تزول هذه الندبات مع الأيام .

6 – من الآثار الجانبية لعملية زراعة الشعر التى يمكن أن تحدث وهى غير متوقعة ، بمعنى : أنه يمكن أن تحدث ويمكن أيضاً ألا تحدث ” ، هى التعرض للإصابة بتكوين خراريج ” جمع خراج ” ، وهذا العَرَض إن حدث فيكون بسبب إصابة البصيلات بالضرر نتيجة لزرعها فى طبقة عميقة من الجلد ، وتكون هذه الخراريج صغيرة الحجم مثل البثور ” الحبوب ” وتكون حميدة وهى غير ضارة على المريض إطلاقاً ، ومع ذلك إن حدث ورأى المريض شيئاً مثل ذلك فعليه الذهاب للطبيب فوراً ولا يتأخر حتى لا يتطور الأمر ويصبح مشكلة يصعب علاجها .

7 – من الآثار الشائعة ويمكن أن لا تحدث ، التعرض لتقلصٌ فجائىٌّ للحجاب الحاجز يُحْدِث شهقةً قصيرةً بصوتٍ عالٍ يقطعها تقلّص المزمار ، وهذه الحالة تسمى بــ ” الفَوَاقُ ” ، وهى تحدث لكل الناس بلا استثناء وهذا طبيعى جداً ، ولكن تزيد لدى الأشخاص الذين يقومون بعملية زراعة الشعر ، وتختلف حدتها من مريض لآخر ، والطبيب بالتأكيد لديه العلاج الذى يخفف من هذه الحالة حتى المثول للشفاء التام .

8 – غالباً ما يتعرض المريض لهذا العَرَض ، ورم فى فروة الرأس مكان إجراء الجراحة ، وهذا أمر معتاد ولا خوف منه لأنه يحدث أيضاً أثناء إجراء الجراحة ويكون تحت السيطرة من قِبَل الجراح ، وبعد العملية يمكن أن يمتد الورم إلى الجبين ويمكن أن ينتشر بالقرب من العينين ، كل هذا طبيعى جداً لأن جلد الرأس فى فترة الشفاء الأولى يبنى الأنسجة الجديدة والطبقات واحدة تلو الأخرى على مدى أيام ، ويتكون نسيج الجلد الجديد من الأماكن القريبة لمكان الجرح ، حتى إذا التئم الجرح تلاشى الورم تماماً ، ويصف الطبيب العلاج الذى يخفف من حدة هذه الحالة .

9 – التعرض لحدوث جروح متعددة صغيرة فى أماكن الجراحة ، وهذا العَرَض طبيعى أن يحدث بسبب ضغط البصيلات الجديدة على فروة الرأس ، ويمكن أن تكون هذه الجروح مصحوبة ببعض النزيف البسيط جداً ، فلا داعى للقلق إطلاقاً ، لأنها ستزول نهائياً فى مرحلة الشفاء الأولى وتلتئم كل الجروح بأمر الله مع العناية بتنفيذ تعليمات الطبيب بانتظام .

10 – من الطبيعى جداً التعرض للشعور بالألم من وقت لآخر ، شأن جراحة زراعة الشعر كشأن أى عملية جراحية أخرى ، والشعور بالألم من وقت لآخر ويكون غير حاد ويزول بالمسكنات ، هذا يدل على نجاح العملية والتئام الجروح ، وسيزول تدريجياً مع مرور الوقت .

11 – من الطبيعى أيضاً التعرض للشعور بالتنميل ، أو بإحساس أشد منه وهو أن مكان الجراحة وكأنه ما زال فى حالة التخدير ، وقد تستمر هذه الحالة عدة أسابيع أو يقل حسب مساحة وحجم العملية ، أما إذا زاد هذا الشعور عن شهر مثلاً ، فى هذه الحالة لابد أن يتوجه المريض لاستشارة الطبيب دون تأخير ، ولا داعى للقلق ، لأن هذه الحالة من أكثر الحالات شيوعاً بعد إجراء العملية .

12 -من أضرار زراعة الشعر نادرة الحدوث جداً التعرض للإصابة بمرض الثعلبة ، وفى هذه الحالة ينتظر الطبيب حتى يتماثل المريض للشفاء تماماً من عملية زراعة الشعر ، ومن ثَمَّ يعود لعلاج الثعلبة ، فلا داعى للقلق لأن كل داء له دواء إن شاء الله .

13 – عملية زراعة الشعر أصبحت من العمليات الجراحية الآمنة حقاً ، ويمكن أن تتم بالتخدير الموضعى ، ويمكن أن تتم بالتخدير الكلى إذا كانت مساحة زراعة الشعر كبيرة وتشمل معظم فروة الرأس ، الطبيب ذو الخبر الأمين يقوم بإجراء الجراحة هو وطاقمه بدون توقع حدوث آثار جانبية غير التى ذكرناها ، فكل ما تم ذكره شائع حدوثه إلا ما تم التنبيه عليه بأنه نادر ، على المريض أن يطمئن قبل وبعد إجراء العملية ، لكن التحذير الشديد الذى نوصى به ، هو التأكد من أمانة الطبيب وخبرته .

14 – من أضرار زراعة الشعر الشائعة كما ذكرنا فى السطور السابقة أن يتعرض المريض لسقوط الشعر وشرحنا الأسباب ، ولكن يمكن أن يلاحظ المريض أن كل شعر رأسه أصبح خفيفاً جداً عن ما كان قبل العملية ، نطمئن المريض بأن هذا طبيعى ولا داعى للقلق ، لأن عملية نمو الشعر الجديد طبيعى أن تكون مرهقة للبصيلات وللشعر القديم ، ومع مرور الوقت والإلتزام بتعليمات الطبيب سيعود شعر الرأس كله إلى الحالة الطبيعة مثل أى شخص سليم .

15 – إذا لم تتوقف الجروح مكان عملية زراعة الشعر عن نزف الدماء ولو بقدر بسيط ، قد يضطر الطبيب لإجراء بعض الغُرَز ” خياطة جرح ” لإغلاق الأماكن التى تستمر فى النزف ، هذا نادراً ما يحدث ، ولكن إذا حدث فلا داعى للقلق لأن ذلك من المضاعفات الطبيعية التى تحدث بعد إجراء كل العمليات الجراحية ، وسوف تشفى كل الجروح إن شاء الله ، وفترة الشفاء التامة وظهور شعر الرأس كله كما يجب ، تقدر بحوالى من أربعة أشهر إلى ستة أشهر حسب حجم العملية الجراحية .

16- من الآثار الجانبية لعملية زراعة الشعر تليف الأنسجه وهو عامل وراثى لا يظهر على جميع الأشخاص لذلك  ينبغى عليك إستشارة طبيبك قبل القيام بعملية زراعة الشعر .

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق