الأدوية العلاجية المستخدمة في استعادة الشعر المفقود

 

هل لاحظت أن شعرك بدء في التساقط وأنت بحاجة للحفاظ أو وقف هذا السقوط إذا كان هذا في استطاعتك؟

هذا السؤال الشائك ربما تجد الإجابة عليه عن طريق الخيار العلاجي عن طريق أدوية وقف تساقط الشعر للحصول على استعادته قدر الإمكان. استخدام أحد هذه الأدوية المعروضة في الأسواق والتي تدعي أن بإمكانها وقف سقوط الشعر والتحفيز على إعادة نموه. ولكن السؤال الأن هو: أي هذه الأدوية العلاجية يجب استخدامها وما هو دواء استعادة الشعر المناسب لي ؟

ربما يعتبر اختيار علاج دوائي لاستعادة الشعر من الأمور الغير مقبولة. فهناك المئات من المعلنين على شبكة الإنترنت والمجلات ووسائل الإعلام المختلفة عن تلك الأدوية وشبيهاتها. بعض هذه الأدوية “عشبي” والبعض الأخر “طبيعي”، وبعضها عن طريق وكلاء صيدلانيين، ويقال إن غالبيتها أثبتت فعاليتها.

[w8contact_form]

ما هو المقياس المتبع للاختيار من بين تلك المنتجات المعروضة و أدوية استعادة الشعر؟

 العنصر الذهبي للاختيار من بين هذه الأدوية هو اعتماد المنتج من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للاستخدام في مجال معالجة فقدان الشعر. ويعني اعتماد المنتج من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للاستخدام هو أن المنتج قد تم اختباره من ناحية الأمان والفعالية في تجارب إكلينيكية والتي تتوافق مع مقاييس منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على أساس تصميم الدراسة، وعدد الأشخاص الذين تم إدراجهم في التجارب، والإحصائيات التحليلية لبيانات الدراسة.

عندما يكون اختيارك هذا معتمد من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بذلك أنت على الطريق الصحيح شيء ما. ولكن هناك منتجين فقط تم اعتمادهم من الهيئة للاستخدام العلاجي لوقف تساقط الشعر وتحفيز عملية إعادة النمو:

  • مينوكسديل، وهو أحد الأدوية الموضعية التي تستخدم ظاهريا ومتوفر في الصيدليات.
  • فيناستيريد، دواء عن طريق الفم، متوفر عن طريق الوصفة الطبية في الولايات المتحدة.

هناك دواء ثالث وهو “ديوتاستيرايد” وهو يخضع حاليا للتجارب الإكلينيكية، ويتشابه مع “الفيناستيريد” في التأثير، وقد تم اعتماده في أوروبا للاستخدام في استعادة الشعر المفقود ويتم وصفه بعلامة تجارية مختلفة في الولايات المتحدة تحت اسم “أفودارت”. يستخدم “الديوتاستيرايد” في الولايات المتحدة لعلاج تضخم البروستاتا عند الرجال.

الاستخدام الأمثل لأدوية استعادة الشعر يجب أن يكون تحت إشراف أخصائي استعادة الشعر. يأتي تنفيذ عملية علاج الشعر بالأدوية أو عن طريق الجراحة بعد معرفة أسباب فقدان الشعر بشكل سليم. فبالنسبة لبعض الأشخاص تعتبر استعادة الشعر بالطرق الدوائية هي الطريقة المثلى إذا تم تنفيذها جنبا إلى جنب مع عمليات زراعة الشعر أو أي من الطرق الجراحية الأخرى لاستعادة الشعر.

ما هي الأشياء الهامة التي يجب معرفتها عن أدوية استعادة الشعر المفقود المعتمدة من منظمة الغذاء والدواء الأمريكية؟

فيما يلي سوف يتم عرض كل ما تحتاج معرفته عن الأدوية العلاجية الغير جراحية التي ربما يلجأ إليها المريض للحد من تساقط الشعر ومحاولة إعادة إنماء الشعر المفقود بالوسائل العلاجية. والتي ربما تكون مناسبة في بعض الحالات جنبا إلى جنب مع عمليات زراعة الشعر. هذا الملخص سوف يعرض باختصار كل ما يجب معرفته عن تلك الأدوية:

  • مينوكسيديل (الاسم التجاري روجين)

  • طريقة استخدام الدواء: موضعي، يكون الدواء على شكل سائل أو رغوة توضع مباشرة على فروة الرأس. يكون مينوكسيديل بتركيزين 2% و5%. يستخدم تركيز 5% في علاج حالات تساقط الشعر لدى الذكور، وأثبتت الدراسات إمكانية استفادة الإناث من التركيبات ذات تركيز 5%.
  • توفر الدواء: الدواء متاح في الصيدليات. يتوفر مينوكسيديل تحت مسميات تجارية متنوعة وربما تدخل مكوناته في أدوية متعددة.
  • حركة الدواء: في البدء كان تطوير المينوكسيديل من أجل خفض ضغط الدم عن طريق توسيع الأوعية الدموية. وكان تحفيز نمو الشعر من الأثار الجانبية. ومن ثم أصبح هذا الأثر الجانبي من طرق استعادة الشعر. ولكن ليس من المعروف مدى علاقة توسعة الأوعية الدموية بتحفيز نمو الشعر.
  • التأثير الدوائي: أثبتت الدراسات أن مينوكسيديل يعمل على تقليل أو وقف سقوط الشعر وتحفيز نمو الشعر في الرجال والنساء باستخدام كلا من التركيزين 2% و5% ويكون تركيز 5% الأكثر تأثيرا. لوحظت استجابة إيجابية للمينوكسيديل لتقليل سقوط الشعر وتحفيز نمو الشعر في نسبة تصل 50% لأكثر من 80% من الأشخاص الخاضعين لتلك الدراسات المتنوعة. ويفقد مينوكسيديل تأثيره إذا لم يتم تناوله بشكل مستمر. وبكون للدواء الأثر الأفضل عند وضعه مباشرة علة المنطقة المحددة التي تعاني من التساقط، ويكون تأثيره أقل عند وضعه على مناطق واسعة المجال.
  • الآثار الجانبية: حكة فروة الرأس هي من أكثر الآثار الجانبية شيوعا. وفي حالة وضعه على الوجه يعمل على نمو الشعر الغير مرغوب فيه. وضع مينوكسيديل بكميات كبيرة يؤدي أحيانا لخفض ضغط الدم.
  • فيناسترايد (الاسم التجاري بروبيشيا)

  • طريقة استخدام الدواء: عن طرق الفم، أقراص 1 مجم. وتعتبر هذه الجرعة لعلاج تساقط الشعر لدى الرجال. وهناك جرعة 5 مجم لعلاج تضخم البروستاتا تحت مسمى “بروسكار”.
  • توفر الدواء: عن طريق الوصفة الطبية. ويتوفر فيناسترايد لاستعادة الشعر تحت الاسم التجاري “بروبيسيا”.
  • حركة الدواء: يمنع فيناستيرايد نشاط التفاعل من النوع 2 من مختزلات ألفا 5، وهو إنزيم ينقل هرمون الذكورة تيستوستيرون كي يكون أكثر فعالية عندما يكون على شكل أندروجين مشتق من هرمون التيستوستيرون. ويعتقد أن الأندروجين المشتق من هرمون النمو يثبط من نمو بصيلات الشعر مما يفقدها القدرة على تحفيزها نمو الشعر.
  • التأثير الدوائي: أظهرت دراسات لسنوات عديدة أن الفيناستيرايد له تأثير كبير على تقليل فقدان الشعر وتحفيز إعادة إنماء الشعر في غالبية الرجال الذين تمت عليهم الأبحاث. في إحدى الدراسات التي استغرقت خمس سنوات، تقريبا 65% من الرجال الذين يعانون من تساقط للشعر ظهرت لديهم نتائج إيجابية تجاه تقليل تساقط الشعر وإعادة إنماء الشعر. يمكن أن يدمج أخصائي استعادة الشعر بين المينوكسيديل والفيناستيرايد للحصول على أفضل نتائج ممكنة.
  • الآثار الجانبية: لا يجب استخدام الفيناستيرايد بواسطة الحوامل. من الممكن أن يسبب الدواء تطورات غير طبيعية للجنين. ومن الآثار الجانبية أيضا نقص الشهوة الجنسية واختلال عملية الانتصاب، وزيادة في حجم الصدر لدى الرجال وربما حدوث بعض الاكتئاب النفسي.
  • ديوتاستيرايد (الاسم التجاري أفودارت)
  • طريقة استخدام الدواء: عن طريق الفم: كبسولة تركيز 0.5. لم يتم اعتماد ديوتاستيرايد كعلاج لتساقط الشعر، حيث أن التجارب الإكلينيكية مازالت تحت الإجراء.
  • توفر الدواء: عن طريق الوصفة الطبية. ويعد أدفودارت من الأدوية المعتمدة من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج تضخم البروستاتا في الرجال.

تم اعتماد ديوتاستيرايد في أوروبا بجرعات مختلفة لعلاج تساقط الشعر.

  • حركة الدواء: يعتبر الديوتاستيرايد مثل الفيناستيرايد حيث يمنع نشاط التفاعل من النوع 2 من مختزلات ألفا 5، وهو إنزيم ينقل هرمون الذكورة تيستوستيرون كي يكون أكثر فعالية عندما يكون على شكل أندروجين مشتق من هرمون التيستوستيرون.
  • تأثير الدواء: التجارب الإكلينيكية أثبتت أن الديوتاستيرايد له تأثير دوائي مشابه للفيناستيرايد في علاج حالات تساقط الشعر لدى الذكور.
  • الآثار الجانبية: تماما كالآثار الجانبية الموجودة في الفيناستيرايد، حيث يمنع استخدامه في النساء الحوامل لما للدواء من آثار على تطور نمو الجنين. وأيضا نقص الشهوة الجنسية واختلال الانتصاب واحتمال كبر حجم الصدر لدى الرجال وأيضا الاكتئاب.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق